المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني
مشاهدة المشاركة
وسلام على مؤهلي الحوار مع شكرنا الموصول بدوام مشاركتك في مباحث علوم الله المثلى
الخصوصية التي عليها (مجمع البحرين) في مثل موسى والعبد المأتي من الله علما هي في (برامجية تفعيل العقل البشري) او لنسميها (خارطة العقل البشري) ويمكن ان ندرك تلك الصفة في فطرة الباحث عندما يكون على طاولة فكر مستقل ففي كل تصرف يقوم به المستوى العقلي الخامس (الهروني) فان (الغذاء العقلي) يكون مأتيا من وعاء العقل السادس (الموسوي) فلا يستطيع الانسان ان ينطق بكلمة واحدة الا حين يكون لتلك الكلمة مقام في الذاكرة العقلية والذاكرة العقلية هي حصرا في المستوى العقلي السادس فما من شيء يفعله الانسان وهو في زمن الفلك (يسعى) الا ويكون عمله مرتبط بالعقل الموسوي (السادس) فمن يقف على غصن شجرة مثلا ويقطعه بالمنشار يعلم انه سيسقط ذلك لان العقل السادس الموسوي يمتلك غذاءا عقليا يزود به المستوى العقلي الخامس في كل فعل يفعله وتلك هي ماسكات عقلانية فطرية يستطيع الباحث ان يدركها حين يكون مستقل فكريا عن اي تراكمات معرفية تجهض محاولته الوصول الى فطرته ومنها يكون ان (خارطة العقل) فيها غذاء عقلي موسوي وهي (الفطرة بعينها) التي فطرها الله في الانسان حين منحه مستوى عقلي رفيع هو المستوى العقلي السادس ... في المثل القرءاني تفرد الوصف في ان المستوى العقلي الخامس تصرف بعيدا عن مستقرات العقل السادس الموسوي فلم يكن موسى مدركا لافعال العبد المأتي علما من الله فالمسار الذي سار به العبد الذي صاحب موسى كان له غذاء عقلي من مصدر ءاخر ولم يصدر من العقل السادس فكان موسى لا يفهم ولا يدرك ما يقوم بع العبد حين خرم السفينة وقتل الغلام ولا يوجد لتلك الافعال ارشيف في المستوى العقلي الموسوي فاصبح العقل الخامس بمنزلة العقل السادس (الريادية) في تلك الصفة فكان (مجمع البحرين) وهي الصفة التي يتمتع بها المنتسبون للمنظومة الاصلاحية ذلك لان المثل القرءاني الذي حمل ذلك القانون كان مرتبطا ربطا وظيفيا في وظيفة اصلاح الفساد عندما يكون لذلك الاصلاح ادارة الهية مباشرة مهيمنة على تصرفات الناس وحراكهم الدنيوي وكانت الاشارة البيانية في المثل الشريف الخاص بموسى والعبد المأتي علما من الله ان العبد كان يكرر القول لموسى (لن تستطيع معي صبرا) ولو تمعنا وتدبرنا صفة الصبر لوجدناها خاصة بعنصر الزمن فموسى لا يدخل زمن الفلك ليكون له مع الصبر وظيفة ميدانية الا انه في مجمع البحرين كان موسى في زمن حياة مختلفة عن زمن الحياة الذي نحيا فيه كما سيأتي ذكره في السطور التالية :
منتسبوا منظومة المهدي هي منظومة اصلاح ربانية غير مرتبطة بحاوية (زمن الموت) بل لها وعاء زمني ءاخر غير الموت وتلك الحاوية جاء ذكرها في نص
{وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ }البقرة154
البيان الالهي بيان مبين فصل فصلا مبينا بين صفة الموت والحياة ونحن نعرف باليقين ان (زمن الحياة) ليس مثل (زمن الموت) الا ان من يقتل في سبيل الله يكون في حاوية (حياة) لا نشعر بها وعندما لا نشعر بموجب ما ثبته النص فذلك يعني ان (عنصر الزمن) مختلف فالشعور عند الناس يقوم حين يتفعل (عنصر الزمن) في (صحوتهم) فالنائم لا يشعر بالزمن ولا يقوم عنده شعور في كل نشاط فهو نائم لان المستوى العقلي الخامس يسجل خروجا من الزمن (الساعة) عند النوم وحين يصحو الانسان يبدأ (الشعور) باستشعار كل شيء فيقوم الصحو اما ان تكون هنلك (حياة بلا شعور نحن نشعر به ونحن في حياة ايضا) فذلك يعني ان نوعية عنصر الزمن ستكون مختلفة عن نوعية عنصر الزمن الذي يقوم فيه فعل الشعور (الصحو) في حياة ايضا الا انها مختلفة في نوعية الزمن الذي يكتنف تلك الحياة ... اذا كان (مقتول) وهو ليس (ميت) بل (حي) الا اننا لا نشعر بحياته فذلك بيان مؤكد ان عنصر الزمن الذي منح الحياة للمقتول في سبيل الله هو ليس نفس عنصر الزمن الذي نحيا فيها ونستشعر فيه بحياتنا وذلك يعني ان هنلك (عنصر زمني) يمتلك صفة الحياة بعيدا عن صفة الموت (لا تقولوا اموات)
الطيف النووي للكربون العضوي لا يتعلق بالخارطة العقلية لمنتسبي منظومة المهدي او لاصحاب الكهف بل الرابط رابط مادي جسدي له علاقة بطبيعة (التكوين البايولوجي) فعنصر الكربون هو (فحم) بين يدي الناس او جزء من غاز ثاني اوكسيد الكربون مثلا الا انه حين يرتبط بوظيفة بايولوجية داخل جسد الكائن الحي سواء كان في قرد او بقرة او انسان يمتلك (نظارة اشعاعية نووية) سماها العلماء برقم 14 ومن خلال ذلك الطيف النووي يتم تسجيل عداد زمني (نصف عمر) وهو عداد يشكل ظاهرة فيزيائية لكل النظائر المشعة عموما رغم اختلاف معدل (نصف العمر) من نظير الى نظير ءاخر فهو (ذاكرة بايولوجية زمنية) لها حضور مع كل المخلوقات الثديية او من ذوات الدم الحار او قد يكون وجود لتلك الظاهرة مع كاربون عضوي في خلية خمائرية الا ان اثرها يختفي اما العظام والشعر فهي من نوع رفات بايولوجي يقاوم التفسخ والتحلل فيصل الى يد العلماء ليشكل ءاية علمية تحمل صفة رسالة الهية مادية تقرأ في مختبر علمي
نأمل ان تكون السطور غنية بالذكرى التي تسعف حاجة العقل في التساؤلات التي وردت في اثارتك الثرية
سلام عليكم
اترك تعليق: