دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله اخي سوران محيا الصابرين العارفين المنتظرين لامر الله تعالى حتى وان كان صبركم في حبة قمح يخلقها الله تنتظرونها حتى تكتمل وننقل هنا تساولكم الكريم الاول ونعلن لكم اعتزازنا البالغ بذلك التساؤل الكبير لانه يمثل المساحة المركزية في العقيدة المهدوية ونستسمحكم والاخوة الافاضل الذين يتابعون هذا الحوار ان تكون مساحة الاجابة على تساؤلاتكم في اكثر من مرحلة ذلك لخطورة الاسئلة في مرابطها مع منظومة الخلق باكملها فالثقافة المهدوية لا تعني الاعتراف بعقيدة المهدي بل تشمل عملية الفهم الاوسع لادارة الله المطلقة في خلقه وبرامجية تلك الادارة ونبدأ بالسؤال الاول ومقتبسه :
    ....
    • لو ءامن الناس مثلا بدوران الأرض حول نفسها او لم يؤمن أحد بذلك..فهل يغير او يؤثر ذلك على حقيقة الدوران ؟؟

    وعلى نفس المنوال نقول:
    لو ءامن الناس (منتظرين) بظهور المهدي أو لم يؤمن أحد به .. فهل يؤثر ذلك على حقيقة وجوده أو على ميعاد وساعة ظهوره ..وما جدوى الإنتظار (علميا)؟؟


    الايمان بدوارن الارض او عدم الايمان بتلك الظاهرة لا يؤثر (حتما) بتكوينة ظاهرة الدوران بل يؤثر ذلك في (الافق الفكري) للشخص المؤمن بدوران الارض او من عدمه حيث دوران الارض حول نفسها كحقيقة خلق تفتح ءافاق فكرية لا حصر لها سواء كان يحتاجها الشخص او لا يحتاجها بشكل مباشر الا ان الحاجة لتلك الظاهرة قائمة في خصوصية العقل البشري اجمالا وليس فردا فردا فافق العقل البشري هو في حاجة ماسة لتأكيد دوران الارض حول نفسها وترسيخ فيزياء ذلك الدوران وان كان احد الاشخاص ليس بحاجة لذلك الرسوخ فذلك لا يعني امكانية شطب الهمم المعرفية الخاصة بنظم فيزياء الفلك الدوار

    فيما يخص عقيدة المهدي تحتاج الى ثقافة عقائدية شاملة وليس خاصة بنزعات الفرد الواحد الذي يرى الظلم والجور ويضيق صدره فيرتجي قيام العدل في ظهور المهدي فمثل تلك الثقافة فشلت في احتواء عقيدة المهدي سواء المتعاملين مع تلك العقيدة بصفة مركزية مثل الامامية والاسماعيلية او المتعاملين مع عقيدة المهدي على حاشية المعتقد الاسلامي العام ذلك لان ثقافة عقيدة المهدي ولدت فيهم تحت صفة (استبدال الظلم بالعدل) دون ان يكون لثقافة العقيدة المهدوية رابط دائم ومستمر بارادة الله وادارته المستمرة للخلق فالعبد المأتي علما من الله الذي خرم السفينة قام بمنع ظلم وجور الملك الظالم الا انه لم يسجل (ظهورا) في (وعد) مكتوب كما هي الثقافة العامة في عقيدة المهدي فالعبد الصالح الذي (اصلح مصالح) الصالحين من عباد الله لا يعني انه عبد متزهد بالصوم والصلاة بل هو في بيان مثله القرءاني الدستوري كان لصفة (الاصلاح) القائمة بالعلم في ذلك العبد أي انه (عبد) مؤهل للاصلاح الا انه قام بعمل فاسد في معارفنا الا وهو خرم السفينة ولو تدبرنا النص الشريف لوجدنا ان عملية الاصلاح التي قام بها ذلك العبد الذي ءاتاه الله علما كانت حصرا في (عنصر الزمن) وهو ظاهر البيان لغرض تأخير ابحار السفينة (انتظار اجباري) تم ملؤه باستهلاك زمن لغلق الخرم فكان الاصلاح تحت مربط (اصلاح تزامن الزمن) ووسيلته خرم السفينة فالمصلح لا يفسد وان افسد شيئا فانما هو وسيلة الصلاح التي بين يديه ... مثل تلك الثقافة تحتاج الى افق فكري واسع لادراك ثقافة العقيدة المهدوية من جذورها التكوينية المسطورة في امثال القرءان والتي تمثل منظومة الادارة الالهية لاصلاح ما يفسد في منظومته التي خلقها

    الثقافة الحق لعقيدة المهدي لا تبنى على اسس حصاد نتيجة واحدة يرصدها العقل البشري فلو قلنا ان الارض تدور حول نفسها لتقوم ءاية الليل والنهار فاننا صادقون الا ان دوران الارض حول نفسها لا يقتصر حصرا على قيام ءاية الليل وءاية النهار بل لتلك الحركة الفيزيائية مرابط خلق لا حدود لها يستوجب ان تحتويها ثقافة علمية او (فلسفة المادة العلمية) لغرض توسيع المساحة العلمية الخاصة بدوران الارض حول نفسها وقد حصل ما يشبه ذلك في فيزياء الفلك الدوار بين يدي علماء الغرب ومثله منهجيا يمكن ان يتطابق مع عقيدة المهدي عند ربطها بنظم الله في ادارة خلقه ليتسع افق العقل البشري اكثر وسعة ومن حاشية عقائدية تخص موضوعية المهدي

    وعند تلك التوسعة تقوم بيانات دستورية تخص مستقبل الناس في حياتهم وحاجاتهم الدنيوية وبعد رحلة العمر أيضا لأن لهم حاجات أخرى وأن تمامية ملئ تلك الحاجات يقوم في زمن الحياة فـ إصلاح الخطايا يتم في زمن الحياة

    { وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ } (سورة فاطر 37)

    ذلك لأن الموت هو بداية لمرحلة أخرى في الخلق وليس (عدم) وبالتالي فإن ثبات ورسوخ العقيدة المهدوية يكون في حاجة المكلف بشكل مركزي لان لـ الانسان حاجات اصلاحيه وهو حي حصرا


    ومن تلك الثقافة الموسعة يفهم المكلف كيف يدار الخلق من قبل الله خصوصا نشاط الانسان وعلى الاخص قيام ضديد ثقافة (الظلم والجور) التي تقع في اختصاص منظومة المهدي ولعل تساؤل واحد فقط يغني هذه النقطة بيانا فلو تسائلنا (حين يأكل الطفل مواد غذائية تصدع جسده كـأن تكون معدلة وراثيا) (فمن هو الظالم الجائر ..؟) (ذوي الطفل ..؟ ام الذين صنعوا التعديل الوراثي ..؟؟) ونسمع القرءان فنعرف الجواب

    {وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً }نوح26

    {إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً }نوح27

    الديار هو من يدير الدار ..؟؟ وهو الذي يقيم تربوية المأكل في داره سواء كان الاب او الام او احد الابناء حين يدير الدار وحين يكون كافرا فهو المسؤول عن صلاح مأكل اهل بيته وليس من صنع السوء في المأكل .. !! مثل ذلك التساؤل يظهر الفكرة الداعية الى قيام ثقافة جديه للعقيدة المهدوية عندما يقوم معها رابط (تعاقدي عقدي عقائدي) لانها ادارة اصلاحية ضمن منظومة خلق خلقها الله ومن خلال مرابطنا الفكرية التي تحتاج حاجة مؤكدة لمعرفة الادارة الالهية للخلق خصوصا في النشاط البشري وضرورة الاصلاح لمفاسد ذلك النشاط وفي ادق الخصوصيات التي نعيشها الان (يومنا الحضاري) عندما نكون في ممارسات تنفيذية وتطبيقية مستنسخة من قوم ءاخرين لا يمتلكون أي رابط مع دين الاسلام وتعاليمه والله لا يقبل غير الاسلام دينا

    اذن ثقافة العقيدة المهدوية هي ليست لغرض الاعتراف بالمهدي شخصيا فقط بل هي ذات مضامين فكرية اوسع بكثير من معارف (وعد الهي) نتوقع حدوثة في زمننا او في زمن ءاتي فنحن بحاجة اكبر واكبر الى معرفة نظم الله الادارية الاصلاحية والتي يكون فيها للعقيدة المهدوية مركزية ءانية (خاصة) وعامة شاملة اخرى حملتها الوعود الالهية فلو عطفنا مساربنا الفكرية على مثل نوح سنجده برنامج متكون من (الف سنة الا خمسين عاما) ومن ثم تم الوعد بعقوبة جماعية وبالتاي فان برنامج الادارة الالهية لخلقه يحتاج الى افق فكري يعبر سقف ثقافة المناسك وعمل الصالحات التقليدية والابتعاد عن المخالفات التقليدية حيث تكون العبادة في تلك الوسعة عبادة الذاهبين الى ربهم ليهديهم وهي اسمى درجات العبادة التي تجعل من المكلف (امة قانتا) كما كان ابراهيم عليه السلام وتلك هي سنته

    ومن ثقافة العقيدة المهدوية تقوم ثقافة (الانتظار) وهي ثقافة مهجورة تماما في النشاط الفكري الاسلامي حتى عند الذين يجعلون للمهدي المنتظر مركزية عقائدية ولعلنا نحتاج الى وسعة بيان في ثقافة (الصبر) و (الانتظار) فكلا اللفظين يدلان على (عنصر الزمن) وهو عنصر فتاك يفتك بعمر الانسان ويستهلكه ويجعله اكثر تشنجا حين يقال له (انتظر) او يقال له (اصبر) لان الانسان (عجولا)

    ورد لفظ الصبر في القرءان قرابة 70 مره حسب احصاء برامج الاحصاء الالكترونية .. ورد لفظ انتظار في بضعة مواقع قرءانية وقد وردت نصوص الانتظار بشكل ملفت للنظر

    {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ }السجدة30

    ملفتات النظر جائت ان يطلب ربك من حامل القرءان الانتظار ويصف الاخرين الذين اوجب الاعراض عنهم بانهم منتظرون ايضا فهو (تزامن زمني) مقصود في النظم الالهية ... من المؤكد ان مداركنا لا تفرق بين (الصبر) و (الانتظار) لان مقاصد العقل في كلا اللفظين تشير الى عجلة الزمن ورغم ان القرءان قد ذكر كثيرا لفظ (الوعد) ولفظ (اجل مسمى) وهي الفاظ ذات دلالة للعنصر الزمني الا ان الصبر والانتظار متخصصان لاستهلاك الزمن فما الفرق بينهما ..؟ لعل اللسان العربي المبين يمنحنا فرصة كبيرة لمعرفة الفرق بينهما فلفظ (انتظر) من جذر لفظ (نظر) ولفظ نظر من جذر لفظ (ضر) فالانتظار لفظ يعني (تبادلية احتواء الضرر) في ايجاز موجز للغاية لاننا في موضوعية بعيدة شيئا ما عن البحوث اللفظية الا ان ضرورة المقام تلزمنا البيان فالنظر هو (لتبادلية الضر) بضديده حين يكون الظلام والانظر وفيه الضرر فمن لا ينظر يتضرر ومن ينتظر يمتلك وعاء صبر متخصص ان يتقي الضرر بعدم عجالته فالصبر ممارسة تعتمد على عنصر الزمن فقط فمن يريد ان ينجب عليه ان يصبر زمن الحمل ومن يريد الحنطة يصبر عليها حتى تنهي حظانتها في ارض الزرع ولكن الذي ينتظر (يوم الحصاد) انما يحتاج (نظر) فيما لا يضره فينظر كيف يستوي عود الحنطة فيحصده حين يرى نضوجه وعلى ناصية (الانتظار) يبني مشاريعة لسداد حاجاته فهو (ينظر لحاجاته) وينتظر يوم الحصاد ... ففي الصبر استهلاك زمن مع الممارسة كما في صبر الصوم فالصبر على جوع الصوم (ممارسة) مع اجل زمني وليس في صبر الصوم انتظار الا اذا كان الصائم (منتظرا) الاذان فهو منتظر لميعاد الاذان وليس في صبر على ميعاده فمن ينتظر الاذان (ينظر) الى خط الليل الاسود ومن يصوم يصبر على جوع الصوم ... اذن انتظار الامام المهدي (المنتظر) لا يعني عداد زمن بل (رفع الضر) في (ناظور) يرى الضرر ويرفعه او يرى الضر فيدفعه او يرى الضر فيقاومه او يرى الضرر فيلوي عنقه وفي ذلك تطابق تطبيقي مع برنامج الله سبحانه في (استبدال) الجور بالعدل والظلم بالقسط وعندما يمتلك المكلف تلك المركبة العقائدية فان (نظم الله) المرتبطة بالعقيدة المهدوية والمتفعلة بالمنظومة المهدوية ستكون مسخرة له كما حصل للمساكين الذين يعملون في البحر وهنلك امثال قرءانية كثيرة ترتبط بتلك البرامجية منها مثل يوسف عليه السلام وزكريا وامرأة فرعون وغيرها كثير

    العقيدة المهدوية تحتاج الى ابراهيمية قصوى وتحتاج الى افق عقلي مؤمن يبحث عن (وسيلة التأمين) في كل مرفق من مرافق الحياة الدنيا وفي كل مفصل من مفاصل انشطة البشر وفي كل بؤرة من بؤر (الفساد) وفي كل مساحة من مساحات (الصلاح) ليس لغرض ان يكون المكلف عالما يشار له بالبنان بل لينجو من السوء والفساد ويصلح ذات شأنه هو وما اكثر شأن الناس المتصدع بالسوء في هذا الزمن ... ! عندها ستكون منظومة الامام المهدي مسخرة بين يديه ...!!!! والقرءان يشهد على مثله في (العبد الذي ءاتيناه من لدنا علما) ليقوم باصلاح ما يستوجب اصلاحه ومع ذلك النظام علم كبير لا يسعنا نشره الان لانه يحتاج الى سلمة عالية جدا من علوم الله المثلى ويحتاج ايضا الى تخصص في تلك العلوم

    السلام عليكم


    يتبع لطفا

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    مقتبس :


    {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة247

    انه بشر موصوف في مثل طالوت ان (بعثه الله لكم) ومثل طالوت جاء نتيجة حاجة يعلنها المؤمنون (بني اسرائيل) ومن صفاته (ان الله اصطفاه عليكم) جعله في اول الصف المؤمن في بناء الاسراء وصفته التكوينية (وزاده بسطة في العلم والجسم)

    بالتاكيد المثل القرءاتي الخاص ( بطالوت الملك ) يضعنا أمام نافذة كبيرة تفتح لمثل قرءاني عظيم يستقرأ جزء جوهري من دعوة ( الاصلاح ) التي سيتبناها ( المهدي المنتظر ) ..ونود لاحقا باذن الله تعالى فتح ملف حواري ءاخر في متصفح خاص يستعرض هذا ( المثل ).


    اذا كان حضور ( طالوت الملك ) سياتي بناء على دعوة خاصة لـــ ( بناة الاسراء ) ، كيف لنا أن نفهم أو نربط الاية الكريمة أدناه والخاصة كذلك ببناة الاسراء في منظومة الاصلاح التكويني :


    الاية :

    (وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي ‎وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8)) الآيات من سورة الاسراء


    أخص بالذكر : قول الحق تعالى ( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا ) وقوله تعالى ( وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا )

    كيف يكون افساد ( بناة الاسراء ) في الارض ؟؟ بالمعنى الذي نعرفه عن ( بناء الاسراء ) في التكوين ؟

    ومن سيدخل المسجد ؟...هل هم أعداء ( بناة الاسراء ) ؟؟

    ارتأينا تأجيل استعراض هذه الاية الكريمة في اول الحوارات الخاصة بهذا الملف الخاص ( بالمهدي المنتظر ) .. وذلك لتتبع الحقائق القرءانية سلسلتها في البيان مع ءاية الزمن .


    ولقد دفعتنا مشاركة الاخ الكريم الاستاذ سوران رسول جزاه الله كل خير ... على رفع هذه التذكرة من مساحة الذاكرة لعرضها على مسامع الاخوة المتتبعين لهذا الملف والحوار الهام .

    شكرا خاصا وجزيلاً للحاج عبود الخالدي
    وللآخ الكريم الآستاذ سوران رسول

    السلام عليكم ورحمة الله

    اترك تعليق:


  • سوران رسول
    رد الزائر
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من خلال متابعتنا المستمرة لمفاصل الحوار المدار حول الموضوع (المهدي) والذي شغل ويشغل حيز كبير من عقولنا كـ مسلمين ..بمختلف المذاهب..ولسنين من الزمان وقد يستمر الى مايشاء الله القدير ..فإن كثيرا من الاسئلة تتجدد حول أثير سماء أفكارنا ويدور بشدة قبل أن يهبط على قمم رؤوسنا المراقبة لتحليقها وعلى مختلف الإرتفاعات والمستويات..!!

    السؤال ....
    لو ءامن الناس مثلا بدوران الأرض حول نفسها او لم يؤمن أحد بذلك..فهل يغير او يؤثر ذلك على حقيقة الدوران ؟؟
    وعلى نفس المنوال نقول:
    لو ءامن الناس (منتظرين) بظهور المهدي أو لم يؤمن أحد به .. فهل يؤثر ذلك على حقيقة وجوده أو على ميعاد وساعة ظهوره ..وما جدوى الإنتظار (علميا)؟؟
    والسؤال الأهم من بين تلك الأسئلة ..هل يعلم المهدي نفسه بانه هو (المختار) أم سيكتشف ذلك وسيفاجأ أيضا يوم يتم تكليفه بمهامه في ساعته ؟؟
    هل سيكون لشخوص أصحاب الكهف (المذكور في قرءاننا الكريم) رابط مع المهدي .. وكيف سيكون ؟؟
    هل المهدي (في حالة ظهوره) سيكون ظهورا وترا (مرة واحدة فقط) ولا يتكرر ظهوره في اي زمن اخر أم سيتكرر ظهوره مكررا بعد ازمان اخرى ؟؟
    في حالة تكرار ظهوره ..هل سيكون ذات الشخص الذي ظهر سابقا أم سيكون شخصا ءاخر ..يؤدي نفس المهام..؟او سيكون له مهمة اخرى في زمن ءاخر؟
    هل المهدي من عرب القوم واللسان.. ام من العجم .. أم من قوم غير أقوامنا ؟؟
    وأخيرا وليس ءاخرا..مالدليل (المادي والعقلي) على صحة الروايات التي تركز على وصف شكله .. وماالمغزى من ذلك ؟؟


    الاسئلة اعلاه لاتخص سائلها فقط .. فمن المؤكد بأن الكثير من المتابعين الافاضل لصفحات معهدنا المعاصر يشتركون معنا في السؤال وأكيد في الرغبة على الإجابة عليها..!!


    معكم ..نجلس .. وننتظر .. لنسمع (منكم) الجواب !!

    عسى ان يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نشكر الباحثة القديرة وديعة عمراني على افاضتها الثرية في استحضار ذكرى من قرءان في موضوعية الصلاح ونؤكد سعادتنا بهذه المشاركة التي تختلف جوهريا عن مشاركتها التي اثارت شيئا من الاحتقان التحاوري حين كان الطرح مستغربا من رائدة في علوم الله المثلى وصاحبة قلم يبثق مداده في المعهد الذي يتبنى مشروع علوم الله المثلى بشكل متفرد وبفكر مستقل وبسبب قلة الدعاة الى تلك العلوم التي تضع للقرءان دستورية معاصرة جدا يكون من الاسى ان نشم رائحة الحيود عن مسار ثقافي تطبيقي لا هدف له الا التبليغ بالقرءان في حاجة معاصرة بعيدا عن حاجات الاجداد الذين حملوا القرءان قبلنا ...

    المسلمون منقسمون مذاهب شتى في العقيدة المهدوية واكثر الفرق الاسلامية التصاقا بعقيدة المهدي هم الشيعة الامامية الاثنا عشرية وفرقة الاسماعيلية الا ان بقية المذاهب رفعت عقيدة المهدي الى سقف القبول العقائدي بسبب تواتر الخبر عنه وتطابقه لمقومات (الخبر الصادق) الذي يلزم المسلم ببناء العقيدة ازائه وكان ذلك في فقه المذاهب الاسلامية جميعا ثابتا راسخا عبر تاريخها واخر معالجة فقهية تمت بخصوص المهدوية كانت في عام 1976 في الحجاز وفي جامعة عبد العزيز ءال سعود ضمن مؤتمر جمع عدد كبير من الفقهاء وكانت نتيجة المؤتمر المصادقة على عقيدة المهدي بسبب توافر شروط بناء المعتقد من خلال المصادقة على حيثيات (الخبر الصادق) المنقول عن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام واصحابه ورغم الاختلاف المذهبي في شخصية الامام المهدي ونسبه وبقية صفاته الا ان القاسم المشترك لجميع المذاهب الاسلامية بما فيهم الامامية الاثنا عشرية والاسماعيلية ان (وظيفة الامام المهدي) غير محددة المعالم سواء كان حيا غائبا كما هو معتقد الامامية او معتقد الاسماعيلية او كان وليد يومه من السلالة المحمدية الفاطمية فوظيفة الامام المنتظر في زمن انتظاره غير معروفة وفي زمن ظهوره غير معروفة ايضا عدا ما جاء تحت عنوان واسع (يملأ الارض عدلا بعد ان ملئت جورا) اما كيفية بناء العدل على هشيم الجور فان مذاهب المسلمين جميعا رصدت الطغاة وما يصدر منهم من جور في حق الرعية فاصبح الفقه التنظيري لوظيفة الامام المهدي هو القضاء على الطغاة الجائرين سواء كانوا يمثلون اشخاصا محددين بالاسم والهوية او كانوا منظومة معلنة الاوصاف سواء سميت بصفتها مثل مصنعي السلاح الفتاك او منظمات مسماة بانتسابها كالصهيونية او العالم الغربي او امريكا وامثالها الا ان مثل ذلك الفقه يتدهور تلقائيا فالشيوعية مثلا والتي مارست جورا شديدا ضد الاسلام وبقية الاديان (الدين افيون الشعوب) انهارت دون ان يظهر المهدي كما ان جورا كبيرا صدر من سلاطين العثمانيين وكان فقه الجور الذي سيحاربه المهدي فيهم الا ان الدولة العثمانية تحللت عند الحرب العالمية الاولى ولم يظهر المهدي وضاع جور تلك الدولة المزعوم كما ان (بريطانيا العظمى) وحلفاؤها الذين غزوا الشرق الاسلامي وقوضوا مملكة الاسلام العثمانية فقد تقوضت مملكتهم المحتلة لبقاع الاسلام وجاء الوطنيون وحكموا الاقاليم الاسلامية فاصبح في كل وطن (قزم وطني جائر) دون ان يظهر المهدي المنتظر وقد ظهر دعاة مهدويون في اقاليم متفرقة من اقاليم الاسلام وكانت اعلاناتهم الدعوية مبنية على نفس الفقه المتداول بين مذاهب الاسلام دون ان يكون للصلاح المهدوي المزعوم اي نتاج ظاهر بل بلبلة استهلكها الزمن وقد يكون فقه الجور في ايامنا هذه في عنجهية امريكا والتي مارست في عليائها العسكري نظم الاحتلال كما كانت في العصور الوسطى فغزت جورا كل من افغانستان والعراق وقد يكون الاحتلال اليهودي والجور الذي مورس ضد الفلسطينين متطابقا مع فقه الجور الذي زرعته المذاهب الاسلامية في جماهيريها وعلى من يتفقه بذلك الفقه ان ينتظر الامام المهدي ليرفع الجور الامريكي عن الامة الاسلامية ويزيل اسرائيل من الوجود وتشرق الارض بنور ربها حين تستقر امزجة المسلمين على حلم يراد منه اعادة المجد الاسلامي في بناء دولة عظمى اسلامية تمتلك من القوة ما لا تضاهيها قوة اخرى غير اسلامية ..!!

    من تلك المتابعات الفكرية المستحلبة من اركان الفقه تارة ومن اركان الثقافة الاسلامية المذهبية تارة ومن خلال مجالس الحالمين تارة اخرى فان الحاصل المتحصل ان المسلمين يعتقدون بالمهدي كعقيدة الا انهم لا يعرفون وظيفته كما انهم لا يمتلكون معايير دقيقة لتحديد هويته حتى القائلين بنسبه الى الامام الحادي عشر (الحسن بن علي) فهم لا يمتلكون معيارا معلنا لتحديد هويته في نسبه الفاطمي الشريف ذلك مما دفع كثير من منتسبي الامامية باعلان مهدويتهم ذلك لان لا ثابت يثبت النسب ولا معيار محدد يثبت النسب ... كما ان معرفة (الكيفية) التي سيعالج بها (الجور) ليحوله الى (عدل) لا تزال غير معروفة اسلاميا والسبب هو في هجر القرءان في دستورية المعاصرة فالقرءان كتاب مقدس عند المسلمين (اتخذوه بقدسه) الا انهم (اتخذوه مهجورا) ذلك لان (المصحف) لا يعني دستورا سوى في بعض الصفات القدسية كما يعتمده كثير من الناس في اقامة اليمين عند الانكار وكما يعتمد في الدساتير الوطنية في بعض الدول الاسلامية حيث يضع المحلفون عليه ايديهم ويقسموا القسم القانوني في الولاء للوطن .. !!! فهو قد اصبح لعبة دستورية وطنية الا ان دستورية ممتهنة بين الناس رغم قدسيته فكثيرا من الطغاة والدكتاتوريين اقسموا به علنا وخالفوا ما اقسموا به علنا ايضا كما اتخذ المصحف وسيلة قضائية لا تغني ولا تسمن الحق فامام كل قاضي في محكمة رسمية قرءان يحلف به الشاهد او الذي انكر الا ان القاضي لا يحكم بالقرءان ابدا واذا ما حكم بالقرءان فان حكمه مردود بالنقض ...!! نفس الحال في قضية المهدي فهي عقيدة معطلة تنفع فقط في كهف للحالمين باستعادة المجد الاسلامي ولكن كيف ..؟؟ لا احد يعرف الا حين يكون في كهف الحالمين وفي كل حقبة زمن يتغير شخوص الحلم ويتغير وصف الجور ويتغير صناع الجور ويستمر الحلم دون ان يكون للمهدي المنتظر صيغة يقينية دستورية في التعامل مع تلك العقيدة

    في هذا الملف حاولنا و (بحرج شديد للغاية) ان نضع لمسات لا تشكل سوى ازرار لتشغيل الذكرى من قرءان الله الذي فصل الله فيه (من كل مثل) وذلك يعني ان مثل المهدي في القرءان يقينا وبلا ريب لان الله قد صرف في القرءان من كل مثل وتلك الامثال ضربها للناس لعلهم يتفكرون ... اذن عقيدة المهدي لا تقوم في كهف الحالمين بل في قرءاة القرءان حصرا وتقليب الذكرى في امثاله ففي امثاله يكون (ولا يعقلها الا العالمون) ومن تلك الرجرجة الفكرية (تفكر) نقرأ :

    {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ
    إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة247

    انه بشر موصوف في مثل طالوت ان (بعثه الله لكم) ومثل طالوت جاء نتيجة حاجة يعلنها المؤمنون (بني اسرائيل) ومن صفاته (ان الله اصطفاه عليكم) جعله في اول الصف المؤمن في بناء الاسراء وصفته التكوينية (وزاده بسطة في العلم والجسم)

    وجدنا ان تكون محطة هذه المرحلة البحثية لغاية هذه النقطة رغم ضيق افق الحوار في قلة الحواريين مع كثرة متواضعة لزوار هذا المبحث لذلك نقترح ان يسهم الزائرين في مشاركاتهم عبر نافذة (اتصل بنا) في اسفل الصفحة الرئيسية للمعهد وهي ستصل الى ادارة الموقع وخصوصا المشرف العام الذي سيقوم بنشر ما ياتي فيها سلبا او ايجابا شرط ان تكون المشاركة موضوعية لا تهدف الى العدوانية او التهجم غير الموضوعي ويحق لكل مسلم ان يعالج الفكر بفكر اسمى منه دون استخدام وسيلة مهاجمة المفكر الذي اسهم في البناء الفكري لهذا الملف البحثي

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. فضيلة الحاج عبود الخالدي

    ان الله عل كل شيء قدير ..الكافر لا بد أن ينال جزاء كفره .. والمؤمن لابد أن ينال جزاء ايمانه ، نقرأ تلك الخصوصية وتظهر بصفة خاصة في سورة ( غافر ) ولاسم السورة كما تعلم ونعلم لها خصوصية جوهرية في أهداف السورة ودلالالتها ..


    السورة تبتدأ في اول ءاياتها بــ :
    يقول الحق تعالى (وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) غافر :6


    وتنهي في اواخر ءايتها بـــ :
    يقول الحق تعلى (فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) ) غافر


    العالم يشهد أزمة اقتصادية تنذر بانهيار تام للمنظومة الاقتصادية ..
    فما كان الله ليضيع الذين أمانوا ؟! المؤمن حبيب الله واحلامه مستجابة ومنفذة .. يقول الحق تعالى (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9))



    جميل ما ذكرت عن معنى فعل ( الخيرات ) وايتاء الزكاة .. واقامة الصلاة

    بقولكم الكريم

    مهمة الصلاح المهدوية ستكون مهمة منظومة وليس فرد كما قلنا اما طروحاتنا فتؤكد صراحة ان الصلاح سيشمل كل شيء فـ (اقام الصلاة) تشمل كل حبل تكويني مقطوع و (ايتاء الزكاة) توجب تزكية كل شيء و (فعل الخيرات) تشمل كل خير مندثر فهي ليست منظومة عشائرية او اقليمية تمارس حدود حاجاتها بل منظومة تكوينية ربانية تكون الارض بمجملها قرية مشمولة بالصلاح ويكون البشر جميعا مشمولين بالصلاح ويكون كل خلق حتى وان كانت نبتة صغيرة فهي مشمولة بالصلاح ونظم الصلاح سوف لن تكون نظم تجريبية بل نظم مأتية من وحي رباني ومعدة اعدادا لا يخضع للتجربة


    بيان كريم استفدنا منه للغاية ونشكرك عليه ...


    كما انّ ما وصفت من بيان عن حكمة عفو الرسول ( ص) عن كفار ( قريش ) عند فتحه مكة بفوز ونصر رباني عظيم .. وهي ءاية تنطق بعظمة الرسالة المحمدية
    حيث غلبوا الكفار هنالك وقلّت حيلتهم ولم تعد لهم شوكة ... فدخلوا لجحورهم ؟ ومنهم امن بقلبه ومنهم من كان ايمانه دون ذلك ... !!! ( فكان الانقلاب على العقب ) بعد موت الرسول صلى عليه وسلم ... ولعلنا نعلم كلنا دور المنافقين في حياة الرسول ( ص) وبعده ؟؟؟


    تلك حكمة الله ... وهو القائل عز وجل في متن كتابه الكريم (كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ) يونس :33



    حجم الفساد ونوعية ذلك الفساد


    هو الموضوع الذي يحير اغلب الباحثين في منظومة الاصلاح التي سيتبناها المهدي وهو من الاهداف التي جعلتنا نثير تلك الحوارية ؟َ!



    يمـلأ الأرضَ قِسـطاً وعدلاً كَما مُلِئَـت جوراً وظُلمــاً



    لسان قول اولائك الجميع
    كيف سيستطيع المهدي المنتظر احقاق السلام العالمي في الآرض وكل هذا الجور قائم ؟؟؟

    فلقد غاب عنهم أن الاصلاح هخو اصلاح علمي بمنظومة القرءانية العلمية العظيمة ؟؟؟



    الفرق المسلحة التي تسفك دماء الآبرياء باسم الدين والاسلام كالمجموعات المتطرفة التي يحكي الاعلام كثيرا عنها

    وكما جاء في قولكم هنا :

    الا ان الناس هنا وهناك ركبوا مراكب السلاح باسم المهدي فذلك مهدي السودان حمل السلاح تحت اسم المهدي وهنا جيش مسلح باسم المهدي وهناك محتل احتل الحرم المكي في عام 1979 باسم المهدي وهنلك في ارجاء الارض كلها مسلحون يقتلون ويقتلون باسم محمد واسم الاسلام
    تلك الآعمال الاسلام بريئ منها ومن أصحابها ...نجن نعلم ان الاسلام دين السلام وان نشره كان بالسلم لا بالعدوان ... يكفي أن نقرا أن ( لا اكراه في الدين ) ؟؟

    وانما الدفاع بالقوات المادية ( ساحة حرب ) كما وصفنا سابقا هي تاتي تحت ظروف معينة لا مفر منها كما شرحنا ذلك في ما سبق من حواريتنا ؟!



    نحن نعلم ان

    ان مهمة المهدي المنتظر هي الاخد بعلوم القرءان .. وان سلاحه العلم ...
    فنكفي أن نعيد للواجهة ما ذكر في هذا الرابط ...


    اظهار علوم منظومة الاسلام بلغة علوم اليوم هو المسرب الجهادي الاكثر فاعلية لانه يستهدف القطب المؤتلف ضد الاسلام ولا يستهدف الناس في شوارعهم ومنازلهم ..!!

    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة:35)

    في زمننا المعاصر لا وسيلة تعلو وسيلة العلم وعلى المسلمين ان يتمكنوا من العلم في دينهم ليظهر الحكم الالهي في الاسلام بصفته اخر رسالة سماوية ولن يأتي بعدها رسول ولا رسالة ويوم كانت البلاغة وسيلة الفهم عند الناس في زمن الجاهلية كان القرءان قمة بلاغية وفي يومنا حين يكون العلم وسيلة فهم الناس فان في القرءان قمم علمية الا ان القرءان مهجور من قبل حملته
    اظهار علوم منظومة الاسلام بلغة علوم اليوم هو المسرب الجهادي الاكثر فاعلية


    وكذلك في هذا الوصف الخاص ..

    رباط الخيل في ارهاب الرهبان



    لنختم به جزيئة هذا الحوار

    لحين عودة لطرح مفصل ءاخر يحكي لبعض نماذج قصص القران ومنهجهم ( المغاير ) في دعوة الاصلاح ؟؟

    مع الشكر والتقدير ..

    والسلام عليكم ورحمة الله

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    من خلال مؤشرات عدد الزائرين الذين يزورون موضوع المهدي هذا رغم ضيق مساحة الحوار فيه نجد من الضروري مواصلة الطرح تلبية لحاجات المسلمين الفكرية في وسعة ذلك الملف الشائك بسبب التراكم الروائي حوله وضعف مصدرية فهم ملف المهدي بموجب قراءات (حجم الفساد القائم) و (نوع الفساد القائم)

    سقوط فرعون مثلا يؤدي الى سقوط المنظومة الاقتصادية الجائرة المتثلة بالبنكنوت الورقي الذي سرق جهد الامم على مساحة زمن زاد على المائة عام ففي كل حزمة سنين تتضخم العملة في كل وطن وذلك يؤدي الى خسارة الامة لنسبة التضخم الذي يمتصه الجمهور رغما عنه مسروقا من اهله ... انهيار الوهية الوطن تعني انهيار البنكنوت الورقي الباطل المبني على (ما من اله غيري) و (انا ربكم الاعلى) وذلك يعني ان منظومة الصلاح المهدوية انما تمارس عملية الصلاح وفق منطلقات ممنهجة ليس كما يجري اسقاط بناية من عشرات الطبقات فان عملية ازالتها بدءا من تهشيم اساسها يعني انهيار المبنى على من فيه فصار الوصف دمارا وليس اصلاحا الا ان سقوط الوطن بصفته اساس البناء الفرعوني يؤدي الى سقوط العملة الورقية بحيث يبقى الناس حائزين لاموالهم بلا سرقة حتى يتأقلم الناس على عملة حقيقية تحمل قيمتها معها ومثل تلك الامثلة ما هي الا تصورات (حالمة) الا انها تمتلك اوليات قياسية مصاحبة للدين ونظمه ففي مكة كان الد اعداء الاسلام وفيها ائمة الكفر من قريش فحين دخلها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فاتحا نادى منادي في اهلها ان اذهبوا فانتم الطلقاء ومن دخل دار ابو سفيان فهو ءامن ومن دخل داره فهو ءامن ومن دخل الكعبة فهو ءامن ومن تلك المعادلة (اللاحربية) يمنح (اللامستحقون) للنصر فرصة الدخول في دائرة الاستحقاق وذلك هو عدل الاسلام ومنطقه الذي بدأ في سنة نبوية شريفة لا يمكن ان ينفصل عنها النظام الاصلاحي المهدوي فالمهدوية جزء من الاسلام وبالتالي فهي ممنهجة منهجا اسلاميا (نقيا) وليس منهجا اسلاميا قتاليا عدوانيا كما يجري في زمننا الان او كما جرى من عدوان بشري بشري في صراعات كارثية النتيجة وليس من الصعب ان نفهم معادلة اسلامية تمنح اهل مكة صفة (الطلقاء) بعد نصر مبين حققه المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وفيهم من رماه بالحجارة وفيهم من شتمه وفيهم من اعتدى على المسلمين عدوانا قاسيا وسلبوهم اموالهم وسجنوهم في شعب ابي طالب لعامين قاسيين للغاية ومن السهل ان نفهم معادلة (من يدخل بيت احد ائمة الكفر يكون ءامنا) وفي نفس الدرجة (من يدخل الكعبة يكون ءامنا) ... ومن هم الامنين ..؟ انهم كفار قريش الذين ذاقوا المسلمين الامرين يوم كان السلطان لهم ويوم الفتح كان السلطان للرسول عليه افضل الصلاة والسلام سلطان الفاتح ..!! في مثل تلك الصفات تبتنى التصورات الاصلاحية في المنظومة المهدوية الا ان الناس هنا وهناك ركبوا مراكب السلاح باسم المهدي فذلك مهدي السودان حمل السلاح تحت اسم المهدي وهنا جيش مسلح باسم المهدي وهناك محتل احتل الحرم المكي في عام 1979 باسم المهدي وهنلك في ارجاء الارض كلها مسلحون يقتلون ويقتلون باسم محمد واسم الاسلام

    مهمة الصلاح المهدوية ستكون مهمة منظومة وليس فرد كما قلنا اما طروحاتنا فتؤكد صراحة ان الصلاح سيشمل كل شيء فـ (اقام الصلاة) تشمل كل حبل تكويني مقطوع و (ايتاء الزكاة) توجب تزكية كل شيء و (فعل الخيرات) تشمل كل خير مندثر فهي ليست منظومة عشائرية او اقليمية تمارس حدود حاجاتها بل منظومة تكوينية ربانية تكون الارض بمجملها قرية مشمولة بالصلاح ويكون البشر جميعا مشمولين بالصلاح ويكون كل خلق حتى وان كانت نبتة صغيرة فهي مشمولة بالصلاح ونظم الصلاح سوف لن تكون نظم تجريبية بل نظم مأتية من وحي رباني ومعدة اعدادا لا يخضع للتجربة

    اما المفسدون فان معيار فرزهم لقتلهم قصاص فسادهم سيتخذ معيارا مبينا وفي نفس مثل فتح مكه فمن خرج عن دوائر التامين الثلاث وهي ( لايعلن اسلامه) + (لا يدخل بيته او بيت ابوسفيان) + (لا يدخل الكعبة) فيهدر دمه ومن هدر دمهم اثنان فقط من جموع مكة وهنلك معايير كثيرة قرءانية الدستور تحاكي كل نوع من انواع المفسدين لمعالجته وعندها ستكون المهمة الرسالية قد استكملت والارض اصبحت مهيأة لاستقبال بشري يمكن ان يقيم الدين من مصدرية (وعاء حياة) طاهر يصلح لاستنبات الدين مرة اخرى لتستمر الشريعة المحمدية في ارجاء الارض بشكل مختلف عن حاضرها القائم وتدور دائرة استعمار الانسان على الارض دائرة اخرى ................ ويعود الفساد مرة اخرى حتى يبلغ الله امره فيما خلق

    تلك تصورات حالمة الا انها ما كانت ولا تكون خارج حياض المنهج المستقرأ من قرءان الله فالمؤمن حين يحلم فان حلمه في دينه فيحلم ان يحج مكه مثلا الا ان الحالم غير المؤمن قد يحلم ان يسافر للسياحة على ساحل بحر وبين الحلمين مرابط تربط كلا الحالمين بوعائه الفكري والتطبيقي

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فضيلة الحاج عبود الخالدي

    جوزيتم خيرا ... لم تكن مشاركتنا ولا حوارانا يحمل أي استهجان لملف ( المهدي المنتظر ) بما يحمل من دراسة قرءانية من علوم الله المثلى .. بل اني أستطيع أن اصف تلك المشاركة بأنها زوبعة فكرية أردنا من خلالها ...بسط حقائق كل تلك الصفة ( المهدوية ) من خلال جل ( نصوص مرابط القرءان ) المستعرضة لمفهوم القتال ( بكل دلالاته ) سواء كان منازلات معنوية أو مادية ( ساحة حرب ) ؟ والصفات العلمية لدعوة الرسل في قصص القرءان الكريم التي قلنا أن حضورها حضور ضروري في ( الاصلاح ) الذي سيتبناه المهدي ؟


    وكذلك بطرح السؤال هل ( الاصلاح ) يكون اصلاحا جزئيا او اصلاحا كليا ؟ الاصلاح لا بد له من مستحقين ... هل سياتي المهدي المنتظر لاصلاح آفات التعديل الوراثي .. والناس تأكل بعضها بعضا في الربا أو المؤسسات الاقتصادية الكبرى تتعامل ( بشيطنة مالية ) ؟؟ حين امر الرسول بأن يمنع شرب الخمر .. فهو كذلك حرم المال الذي يتاجر فيه ؟؟ ..


    ان الحضارة الحالية اذا رغبنا بان نرصدها شبرا شبرا ونضعها
    تحت مجهر دقيق : فالفساد عم كل شيء والاخطر من ذلك أ ن جوانب ذلك الفساد تداخلت مع بعضها البعض .. فلا يمكن مثلا الخوض في اصلاح التعديل الوراثي دون أن يكون قبله أو معه تدخل باصلاح المؤسسة الاقتصادية المالية ؟؟ .. والامثلة كثيرة في هذا الصدد ... لذلك ما أردنا الوصول اليه من خلال النقطتين التي أشرنا اليهما في ءاخر حوار لنا وهي :

    هل سيحمل المهدي المنتظر فقط صفة ذو القرنين ام سيحمل جل الصفات العلمية المصاحية لقصص القرءان الكريم ومنها على وجه الخصوص ( الصفة السليمانية ) ؟؟؟ ..

    قد نستطيع القول اذ أن المهدوية المنتظرة انما هي منظومة اصلاحية لن يتبناها فرد واحد وانما مجموعة من الاشخاص ( المهدي وأصحابه ) .

    هل كانت ضرورة المواجهة المادية بين الرسول وقريش من اجل الدفاع عن النفس أم عن الدين .. مثلا في واقعة ( بدر ) ..؟؟

    انها الاثنين معا : الدفاع عن الدين والدفاع عن النفس ... فالرسول صلى عليه وسلم كذلك كان من أولي العزم من الرسل ساعي الى الخيرات وتلك الصفة لم تمنعه من من ضرورة تبني الدفاع عن الدين الذي هو أصلا يحمل صفة ( السعي الى الخيرات ) أي نشر الرسالة حين قامت الضرورة الى تلك المواجهة العسكرية ؟؟


    ماهي تلك الضرورة : كفار قريش منعوا ( الرسول ) من توصيل رسالته ... ولنتذكر قول الرسول صلى عليه وسلم لقريش : ( خلوا بيني وبين الناس ) ... لكن قريش تصدت له .. وحاربت الرسالة بكل الطرق .. فجاءت المنازلة المادية في تلك الحالة الاضطرارية لكي يتمكن الرسول ومن معه بتبليغ الرسالة بموجب أوامر الهية امرت بضرورة قتال المشركين وقتها .


    اذن الجهاد بالسيف طبعا ليس هو منهج الدعوة ولكنه وسيلة تحضر حين تكون لا مفر منها .

    حين تحارب الدعوة الاصلاحية بشقها الفكري ( العلمي ) أو التنفيذي أي العملي ... وتقف الفئة الباغية في وجهها بكل الطرق ساعتها المنازلة المادية احتمال كبير و وارد ؟؟ -
    ( ولكن سلاح تلك المنازلة ) هو الآمر المجهول .. في منظومة المهدي المنتظرة ... فهو وأصحابه لهم بسطة من العلم والجسم ... فانا نظن أن المنازلة ستكون في أرقى مواصفات ( التطور العلمي ) في ساحة منازلة لا نعرف صفتها ولكن هي بالتاكيد منازلة ستأتي للاصلاح لا للفساد أو اراقة الدماء أو نشر الدمار ؟؟


    اذن ملخص ما وصلت اليه قناعتنا الابراهيمية المتدبرة لنصوص القرءان كافة ( أي ربط كل النصوص ) ان المهدي المنتظر هو ( منظومة اصلاحية ) حاملة لجل الصفات الاصلاحية التي دعت اليها قصص القرءان وطبعا كذلك الصفة الاصلاحية لخاتم الرسل والانبياء .. لان ما من مصلح الا ولا بد له من الاقتداء بسيرة ومنهج النبي في الدعوة .


    احتمال المنازلة ( المادية ) احتمال وارد مع وجود احتمال تدخل امر الاهي كما في قصة ( موسى ) وفلق البحر في ءاخر مراحل المواجهة او سلسلة الاصلاح المهدوي ؟


    للحديث بقية .. نريد من خلالها استعراض (جزئية أخرى ) تناقش مفصل ( الجهاد في الاسلام بين العقل والبندقية ) باستعراض نموذج قرءاني في هذا الصدد ..

    شكرا لاستماعكم ...

    السلام عليكم



    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نحن نجل ونقدر روح الحوار البناء الا ان صيغة الجوابية التي استفزتنا كانت موصوفة بـ (الاستهجان) بالبيان المطروح ونحن نعلم ان طروحاتنا قد تتعرض للاستهجان من قبل الغرباء على مشروعنا الفكري اما ان يكون الاستهجان من المقربين فان ذلك يتسبب في تصدع كبير في رغبتنا التحاورية ويضعنا على عتبات الصمت مرة اخرى ولنا مع الصمت رحلة استمرت قرابة ربع قرن من الزمن فنحن لا نصنع قدرا مقدرا في برنامج الهي سواء خفي على الناس او كان في معارفهم ومنه ضرورة التدخل الالهي (غير الجزئي) اي التدخل الشامل للاصلاح والمسلمون يعلمون ان لا رسول بعد محمد عليه افضل الصلاة والسلام ولكن الله وضع امتدادا للرسالة الشريفة في موضوعية المصلح الرباني الذي نروج له في هذا المنشور الذي بدأ بتساؤل من قبل الاشراف العام حين كان يمثل البيان (حاجة فكرية) لها مرابط ايمانية فهو ليس حراك صحفي او معالجة مادة دينية تكليفية بل هو افق عقائدي يناله ذوي الرغبة في استحلاب البرنامج الالهي من حزمة كبيرة من البيانات العقائدية ومن موصوفات الفساد حيث ركزت جوابيتك الاخيرة على الفساد الاخلاقي وكأنه فساد يحصل لاول مرة في الارض الا ان الفساد الاخلاقي عند الناس يعتبر سمة بشرية عامة وصفها ربنا في القرءان (قتل الانسان ما اكفره) فهو ليس فساد معاصر الا ان (مقتربات الوعد الالهي) المسطور نصه في دستور قرءاني يؤكد ان (ظلم الانسان) للانسان يحمل ممارسات مختلفة تماما عن صفات الفساد الاخلاقي والذي يحمل منهجية عدوان البشر على البشر بل الفساد القائم والذي حملته نصوص قرءانية لا تزال بياناتها خارج وجدان المسلمين كما في (قتل داود جالوت) وكما هو في فساد ياجوج وماجوج والمسلمون لا يعرفون نوعية ذلك الفساد وصفاته وهم يتقولون فيه اقوال تفسيرية ما انزل الله به من سلطان

    الناس يتصورون ان الفساد القائم هو في ظلم صهيوني او ظلم امريكي او ظلم الفئة الباغية التي تتحكم بالبشرية فانه واهم رغم انه موصوف بالسوء والفساد الخطير ذلك لان تلك الفئات وان حملت صفات عدوانية على الناس الا ان الناس انفسهم ساروا خلف تلك المؤسسات الفاسدة فالفساد ينقلب من الظالم الى ظالم مثله حيث تغويم الشعوب يجري بارادة الشعوب نفسها والناس يتبعون الظلم حائزين له فهم ظالمين ايضا في تحالف غير موفق بين ظالم للناس وظالم لنفسه كما في نعرة الوطنية التي اعتلت وجدان الناس الى مرحلة الشرك بالله او استبدال الله بإله غيره هو إله الوطن

    من خلال ممارساتنا البحثية الموسعة وبما نمتلكه من كيان استثماري يمنحنا فرصة توسعة حزم البحث حاولنا الحصول على اصول نقية من القمح فلم نحصل فجميع اصناف القمح الموجودة اليوم على الارض هي من اصول معدلة وراثيا وهي مأكل من رجس يدخل بطون الناس ومثل تلك الاصلاحات لا تحمل صفة قتالية فالمفسدين الذين افسدوا اصول القمح في الارض وحولوا ذلك الغذاء الرئيسي الى رجس في بطون البشرية لم يعد لهم وجود فهم مجموعة من الذين نشطوا في الهندسة الوراثية في ستينات وسبعينات وثمانينات القرن الماضي ومن ثم تحولت منظومتهم الى مؤسسات تمارس عملا روتينيا في تغيير جينات كثير من المخلوقات وان عملية اصلاح ذلك الفساد لا تؤتى من خلال قتل موظفي تلك المؤسسات بل عملية الاصلاح تؤتى من خلال العودة الى الاصول النقية واعلان فساد التعديل الوراثي بصيغ علمية معاصرة تحمل معها اليقين المختبري وهو بعينة الامر بـ (فعل الخيرات) الذي يمارسه المصلح الرباني بدون قتل او قتال

    المهدي المنتظر سوف لن يكون فرد واحد يدور في الاقاليم ليصلح الفساد بل هو منظومة متكاملة كما وردت صفاته في القرءان في مثل ياجوجوج ومأجوج وكما جاء في مثل طالوت وكما جاء في مثل لوط حيث نرصد ان تلك المنظومة تمتلك مؤهلات ومقومات بشرية وملائكية وتلك المنظومة حين تتعرض للعدوان من اي مصدر بشري فان تلك المنظومة تمتلك قوة ردع متميزة لحدود قصوى ذلك لان عملية الاصلاح سوف تضر بمصالح فئوية بشرية تدفعها للعدوان ورغم ان مثل تلك المراشد الفكرية نابعة من استلالات منطقية فطرية الا انها تمتلك تذكرة من قرءان الله ومنها ما جاء في مثل فرعون الذي اراد ان يدرك بجنده بني اسرائيل بغيا وعدوانا عليهم فكان موسى يمتلك عصا لفلق البحر وحين انفلق البحر كان سببا لغرق فرعون الذي ءامن اخيرا

    {وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ
    بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ ءامَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي ءامَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَوَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ }يونس90

    الوسيلة القتالية التي يمتلكها المصلح الرباني تختلف تماما عن الوسيلة التقليدية كما جاءت به الامثال القرءانية الكثيرة ذلك لان عملية الاصلاح لا تحمل صفات تنظيمية بل تحمل ممارسات تاهيلية (فعل الخيرات) و (اقام الصلاة) و ( ايتاء الزكاة) وتلك المرابط الثلاث لا قتال فيها الا حين يكون عدوان مباشر من فئوية متخصصة في العدوان وتلك الفئوية المتخصصة في العدوان سيتم سحب البساط من تحتها كما في مثل فرعون والسحرة (علماء فرعون) وحين يصر فرعون على العدوان والبغي يكون للعصا الموسوية دور فعال في وقف العدوان وايمان فرعون بان لا اله الا الله بعد ان كان هو القائل (ما من اله غيري) وهو القائل (انا ربكم الاعلى) وعلى المسلم ان يعي دستورية النص ان يقول فرعون (
    وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    المنازلة التي ستشهدها البشرية في عملية الاصلاح ستكون خالية من صفة القتل كما في الحروب لان الحرب ليست تحت عنوان (فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة) بل المنازلة ستكون نوعا من التحدي التطبيقي والبشرية اليوم تسير نحو مقتربات الوعد الالهي في مظاهر العجز عن الاصلاح ففي امريكا اعلن رسميا عن تسجيل 12 مليون اصابة سرطانية في عام 2007 مما احدث فزعا كبيرا مما دفع الامريكان الى اخفاء الحقائق للسنوات اللاحقة واستصدار قانون التامين الصحي ... هم يعلمون وغيرهم في اقاليم اخرى يعلمون ايضا ان السرطان يمتلك انتشارا تصاعديا مطردا وان منحنى ذلك التصاعد ينذر بشؤوم خطير للغاية الا ان الاعلام يتكتم على تلك الحقائق لانه يخضع لبرامجية تسلطية الا ان التسريبات المعلوماتية من مراكز العلم او الاحصاء لها مزامير غير صامتة تتحدث بين الحين والحين بما ينفلت من سلطوية الاعلام وكثير من الناس يعلمون مزيدا من الحقائق السيئة ويتحدثون عنها

    المشاركة التي ثورت هذه الموجة من البيانات جائت في مشاركة امين الهادي الذي وصف طروحاتنا في العقيدة المهدوية بانها متفردة في وصف وظيفة المهدي المنتظر بما يختلف عن ما يروجه حملة المذاهب الاسلامية التي تتعاطى عقيدة المهدي بمساحة متميزة من نشاطها العقائدي وكان لا بد من رفع صفة (القتل) عن ذلك المصلح الرباني الموعود لان منح المهدي وظيفة قتالية ادى الى قيامة مليشيات قتالية سميت باسمه ظنا من اهلها ان المهدي سيكون قاتلا كما هم الفئات التي تبنت المادة العقائدية من مدخل قتالي فتحولت عبادتهم لله بمنسك (القتل) وتلك ازمة اسلامية كبرى ادت الى تدهور خطير في المجتمع الاسلامي خصوصا تلك التجمعات الاسلامية التي تعيش في اوساط غير اسلامية والتي تحملت مساويء جمة بسبب عبادة القتل التي يمارسها المتطرفون مما يجعل من مهمة اي مسلم غيور ان يحارب فكرة (القتل) من اجل (الاصلاح) فالاصلاح لا يؤتى بالقتل ذلك لان القتل لا يؤتى في الاسلام الا دفاعا عن النفس او في القصاص الفردي

    تبقى عقيدة المهدي على شفا حافة حادة تجرح من يقترب منها خارج واحة علوم الله المثلى والسبب يكمن في ان الناس لا يحملون مقومات العقيدة من مصدرية لا ريب فيها بل يتعاملون مع مقومات العقيدة على مفارقات مذهبية امتلكت في تاريخها مساجلات حادة ادت الى ضياع متعمد لكثير من حقائقها فاصبحت العقيدة المهدوية مضطربة في كافة مفاصلها واهم اضطراب يمكن ان تصفه هذه السطور هو اليقين في وظيفة الامام المهدي وحين ضاعت على المسلمين وظيفته ضاعت عليهم فرصة رصد ميعاد ظهوره ليمارس وظيفته فلو عرف المسلمون وظيفة المهدي لعرفوا (الوعد الحق) ولعرفوا مقتربات ذلك الوعد وتمكنوا من تفعيل تلك العقيدة في نفوسهم لان معرفة وظيفة المهدي تعني معرفة الفساد الذي سيكون برنامج المهدي فيكونون في زمنهم قادرين على تجنب الفساد الظاهر والباطن من خلال محركات عقائدية تمتلك مساحة بيان مبين ولكن ...!!! كثر منهم عن السمع معزولون ...!!

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..فضيلة الحاج عبود الخالدي

    جزاكم الله بكل خير ...

    صفة القتل ونعرفها وحين وجدنا أن مشاركتنا الآولى لم تكن مفهومة بشكل كافي أضفنا ما يفيد !! حين وصفنا المنازلات بــ (منازلة علمية أو معنوية بالخطاب الاصلاحي الموجه للكفار .. او مادية !!.. )

    والمقصود بالمنازلات المادية : هي المواجهة العسكرية ! في ساحة حرب ..حين تدعي لها الضورة في مسيرة الاصلاح .. ولنا مثال صارخ في القرءان يؤكد ذلك نؤجله لحين ؟؟...

    ولقد حصلت في عهد الرسول كما أشرت ( ردا للعدوان ) ذهبت به سطورك ...والعدوان لم يكن فقط على النفس وانما كان عدوانا ضد الرسالة وضد الدين ----------- بين قوسين ( رد العدوان لم يكن في مكة حين كم مؤمن قتل ) ........... .. لآن كافر قريش حاربوا معنويا وماديا الرسالة المحمدية بمحاربة شخوصها والمؤمنين مع رسول الله ( حربا ضروس معنية ومادية تعذيب ) ....فأذن الله ساعتها بان تكون المنازلة المادية ( العسكرية ) بين رسول الله وكفار قريش ... لآنهم حاربوا الرسالة ووقفوا ضدها .. والرسول صلى عليه وسلم لم يحارب كل قريش بناسها وقراها ...

    دفاعه المادي كان موجها ضد فئة معينة ( الفئة التي حاربت الدعوة ووقفت ضدها أو تعاونت على ذلك ) .. بدليل أنه حين دخل مكة فاتحا ( دون سلاح ) لم يحارب سكان قريش العاديون .. بل قال لهم انكم في امان ...

    ان محاربة الرسول لقريش كانت ضد مجموعة معينة ممن رفعوا راية الاعتداء والعدوان على الرسالة ( رؤوس الفتنة ) .. وهذا الامر قد يجيب على ماذكرتَ؟؟.. هل المهدي المنتظر سيحارب كل الشعوب ويقتلهم ؟؟ ..

    طبعا لا ما قصدنا ذلك وما أشرنا اطلاقا في حوارنا اليه .. بل كان كلامنا موجها بالحرف الواحد أن احتمالية منازلة مادية ( عسكرية ) بين ( الفئة الباغية والمهدي المنتظر احتمالية واردة جدا بل اني أضعها في نسبة 99 في المائة ..وذلك طبيعي وبديهي لان الفئة ( رؤوس الفساد ) لن يتركوا أمر المصلحين بسلام ..سيقفوا ضد تلك الدعوة .. لذلك فالمنازل ة واردة ولها احتمال كبير وذلك لآننا نقتدي أولا وأخيرا بمسيرة الرسول الدعوية التي جاءت لتكمل وتهيمن على ما سبقها من انواع الرسالات وطرق الدعوة ...


    ان الله يدافع عن الذين امنوا ... خلاء موجة اعتدائية ضد المسلمين المؤمنين في حوادث تاريخية من نصر الله كما اشرت اليها بحرب ( الزنج ) التي نعرفها جيدا ... لا تعني أبدا أن حرب البشر هي للبشر .. بل كم واقعة من تلك الوقائع حملت شهداء في سيبل الله من المؤمنين ماتوا في تلك الغزوات الوحشية ومنهم أطفلا ونساءا و...
    كما حصل لآصحاب الاخدود ...

    تصدع النت بين يدينا على اثر الموجات الحرارة ..وكذلك تصدعات الجهاز لارتفاع موجة الحر ' بشكل فظيع ) لا تعطينا مساحة سلسة ( هادئة ) للحوار بسلالة .. لذلك تقبلوا منا أي قصو ر في توسعة الشرزحات في جوانب هذا الحوار و تقطعه على مراحل ...الوقت مفتوح امامنا لمناقشة كل كبيرة في ملف المهدي المنتظر ..




    ولنكمل ...
    سألتَ لماذا كتبت َ عنوان ( هل تأخر نصر الله ... لماذا تأخر نصر الله ) ... كنا نظن ان رسالة العنوان مفهومة .. وهو عنوان يحمل رسالة استفزازية للعقل .. ليسال بطريقة مباشرة عن ' مواصفات واستحقاقات نصرة الله ) لنا ... وكنت أظن رسالة العنوان واضحة

    حكاية الزنج قراناها ..... وهي من الدوافع التي دفعتنا لنكتب ذلك العنوان الغير المباشر في رسالته لنسال من خلاله ( عن مواصفات الاستحقاق البشري ) في النجاة والنصر ؟؟



    نلخص :

    المهدي المنتظر في نظركم لن يكون حاملا الا لصفة واحدة ... هي صفة اصلاح منظومة الخلق ؟ لن يحمل صقة الاصلاح التي اتى بها الرسول صلى عليه وسلم ... الذي امره الحق تعالى بان يبين للناس أمر صلاحهم بدون اكراه في الدين ؟؟

    صفة المهدي المنتظر لن تحمل من صفة سليمان شيئا .. ؟؟ولا من صالح شيئا ؟؟؟؟ولا من صفة شعيب ولا من صفة أي من القصص ااقرءانية ( بحمولتها العلمية ) .. فهو ياتي حاملا فقط صفة ذون القرينين الذي سيردم السوء ؟؟

    كما أنك رؤزس الفتنة ( الفئة الباغية ) سيؤمنون ؟ ... ولن تكون منازلة ؟

    كيف سينفع ايمان الفئة الباغية وهي لم تؤمن من قبل .. بل هي نفسها كانت صاحبة البلاء ؟ والبغي ؟؟



    اذن فجل مواصفات الدعوة السابقة للانبياء والرسل ... لن يتصف بها ( المهدي ) المنتظر ... سيحمل فقط صفة ( ردم السوء الموجي
    اي هو فقط يحمل صفة ( ذو القرنين ) ؟


    .................................................. .........................


    هناك اذن نقطتين لحد الساعة تحتاج أن نفتح فيها حوارا ءاخر وهي :

    1- هل فعلا ستكون منازلة مادية بين المهدي المنتظر ورؤوس الفتنة أم لا ؟ واني كما وصفت لك أرجع وبشكل كبير
    الاحتمال الآول بأن المنازلة امر حتمي

    2- أما النقطة الثانية وهي الصفة الاصلاحية الذي سيحملها ( المهدي المنتظر ) هل هي فقط صفة محدودة أو شمولية ؟ ..لآن عملية الاصلاح كما أشرت في أول كلا مي
    عملية أو منظومة مرتبطة بعضها ببعض ؟؟

    كما اني أسأل ...؟؟؟ ما جدوى عرض قصص القرءان ... بالصفات الدعوية العلمية التي حملها الآنبياء في تلك القصص ومواجهتهم للفساد ؟؟

    .. هل هي قصص للعبرة فقط ؟ أم لها موضوعية علمية ... ستفتح كما وصفت عند مقتربات الوعد ... ولا بد للناقة صالح بالحضور .... و سلم سليمان الحضور ... الخ من علمية تلك القصص ..بما تعلم ونعلم ؟؟

    ام اني مخطئة ... ؟؟ سعدت بجوابيتكم ..للحوار جانب ءاخر .

    نسمع منكم باذن الله


    ملحوظة : المعهد لا يسمعه فقط ( الباحثة وديعة عمراني ) بل له متتبعين ورواد ينهلون منه ما نبثق من حقائق عظيمة وعلوم ...لذلك ترانا نجاهد حتى يقترب الوعد الحق سواء كان في زماننا أو في غيره ..فالمستمعون تصلهم نفاذية هذه البحوث ربما أكثر من الحواريون أن نفسهم .. فحاسة السمع لها أسبقية في تلقي التبصرة بهذه النداءات العلمية من دستورية القرءان العظيمة .

    لكم منا جزيل الشكر وكل التقدير

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    فضيلة الحاج عبود الخالدي ...يسعدنا الحوار المبني على النقذ

    البناء .. فجزاكم الله خيرا لمنهج نقذكم الكريم..

    اذا رأيتم في مشاركتنا ما يحمل صفة ( الآفق الضيق ) ..فان الحق هو القائل في متن كتابه الكريم ( وما أوتيتم من العلم الا قليلا ) ؟ وتلك ءاية تنطبق على الجميع دون استثناء حتى على العبد الصالح الذي اتاه الله ( علم
    من الكتاب ) وليس علم لكل الكتاب .

    فاللهم زدنا علما ..


    كنت أقول اذا كانت مشاركتنا ( التي حملت عدة استفسارات ) لابد من الاجابة عليها ركنا ركنا وحرفا حرفا حتى نجيب بما لمحت به ءانفا بما معناه ( شمولية الاصلاح ) ؟ وما معنى ( لا تفسدوا في الآرض بعد اصلاحها ) وهل هو اصلاح جزئي أو اصلاح كلي ؟ لآن القرءان خاتمة الرسالات وعليه أي اصلاح مرتجي لا بد ان يحمل دعوة الاصلاح الشمولية التي دعت اليها نصوص القرءان حتى في اخص مجمل دعوة الاصلاح التي أتت بها الرسل : بمعنى لابد من ( المصلح ) المنتظر ان يكون حمالا لصفة : اصلاح شعيب ... و سليمان ( السلم الحضاري ) ... وذو القرنين ....وهود وصالح ... والرسول محمدا عليه افضل الصلاة والسلام ؟


    ولعلي لم استطع ان أشرح كثيرا جزئية الدعوة الاصلاحية التي حملتها دعوة الانبياء في قصص ( القرءان ) ...لآني أعيد واكرر أن المنازلة بين الفئة المصلحة بقائدها والفئة الباغية ببغاتها منازلة ضرورية سواء كانت (
    منازلة علمية أو معنوية بالخطاب الاصلاحي الموجه للكفار .. او مادية !!..)


    موسى قام بمنازلة مع فرعون وسحرته ؟؟

    العبد الصالح قام بمنازلة مع الفئة الباغية بخرم السفينة

    محمد صلى عليه وسلم شهد منازلات كثيرة مع أعداءه سواء كانت مواجهة معنوية حين كان في بداية دعوته او حين هاجر وامره الحق تعالى بقتال المشركين ؟؟


    اذن نعود لنسال هل سيرفع المهدي لواء حرب المشركين ؟؟ أم لا ؟

    هل ستكون منازلته الاصلاحية ( حرب الاصلاح ) ءاخذة بشمولية منهج الاصلاح في القرءان ام بجزئيته ؟



    وعليه في اي موضع نستطيع ان نضع خانة هذه الاية الكريمة ..أدناه

    (يقول الحق تعالى (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا) النساء : 75

    هل نستطع أن نضع وصف دقيقا شموليا لمعنى ( القتال في سبيل الله ) في نص الاية الكريمة ؟!



    ونذكر بأن اصلا الخطاب الاصلاحي الذي أرسله الحق تعالى على طريق الرسل والآنبياء .. فهو اصلا يحمل صفة المنازلة مع المشركين والمفسدين .. ولابد من تلك المنازلة الاصلاحية أن تشعل عدوانية ( المفسدين ) ضد الفئة المصلحة .. وعليه لابد من حرب اصلاحية سواء كانت بنصر يأتي مباشرة من عند الله أو بمسيرة نصر كبيرة كما قام بها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) حين كان يسأله اصحابه : . لما لا يرسل الله تعالى معجزة لإنقاذنا كما ارسلها لموسى والرسل من قبل ... لينجينا من هذا العذاب الذي نعاينه .. لكن الرسول كان يرد انما أنا خاتم النبيي ن والمرسلين ... حتى أذن الله له بقتال المشركين ؟ في مواقع معروفة ومشهودة كمنازلة حرب ( بدر وغيرها ) ..كم فئة قليلة غلبت فئة كبيرة ..!!


    فهل سيكون ( المصلح ) آخذا بالنهج الاصلاحي الشامل للقرءان ...كالرسول محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) .. ام بجزئيته فقط ؟؟


    نتشوق لحواركم ... ونقذكم الذي حقا نستفيد منه ... لآنا كما تعلم عنا منهجنا هو ( الابراهيمية ) المطلقة ... في اثارة كل صغيرة وكبيرة بحثا عن الحق والحقيقة .

    مع الشكر والتقدير لشخصكم الفاضل



    والسلام عليكم ورحمة الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كان واضحا من جوابيتك السابقة ان تساؤلك (لماذا تاخر نصر الله ..؟؟ وهل تاخر نصر الله) جاء نتيجة لعدم قراءة مشاركتنا بتمحيص ذلك لاننا اجبنا عن نفس التساؤل عند شرح امثال تاريخية في ثورة الزنج وفي الهجوم المغولي على ديار المسلمين وتسائلنا (اين ارادة الله من كل هذا) و (لماذا كل هذا) العدوان من بشر على بشر وكان جوابنا مدعوما بالادلة التاريخية المشهورة جدا والادلة القرءانية كباحثين وما كنا نمارس التفسير او اعادة كتابة التاريخ ويشاركنا في الحوار باحثين ايضا يرون بعين الباحث حقائق تكوينية نريد الوصول اليها لمعرفة يومنا وما يؤول اليه الغد حسب الوعد الالهي المسطور في القرءان تكرارا

    غزوات الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ما كانت قتال كقتال التكفيريين بل كان دفاعا عن النفس (رد العدوان بمثله) وكان فتح مكه نتيجة لفسخ صلح الحديبية من طرف الكفار والبديء بالاعتداء على المسلمين فرادى وجماعات فكان فتح مكه ...

    سؤالك عن معنى القتال في العلم القرءاني وكأنك تزورين المعهد لاول مرة وتلك بحوثنا المنشورة بين يديك تؤكد ان القتل والقتال الوارد في القرءان لا يعني (ذبح البشر بالسيف) بل يعني (وقف فاعلية لوقف فاعلية اخرى) في نداء كبير كنا نتصور انه في حيازة من معنا في هذه البحوث فالقتل في الاسلام اصبح اليوم ثقافة غير لائقة بالدين وتشكل طعنا في الدين ويمارسها القتلة لخدمة اعداء الدين فالدين الاسلامي ليس دين قتال بل دين سلام والقتال لا يقوم الا في رد السيئة بسيئة مثلها فان كان العدو يريد قتالا بالسيف فيرد عليه المسلمون بالسيف فالعين بالعين والسن بالسن ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب

    هنلك شعوب باكملها فاسدة فهل سيأتي المهدي ليقتل كل تلك الشعوب ..؟؟ وهل الله عاجز عن قتلهم ..؟؟ وهل قتل اءمة الكفر يعني رفع الفساد عن الارض فالكافرون ائمة كانوا ام سوقة ملأوا اركان الارض ... جاء العبد الصالح ليقتل غلاما لابوين صالحين ليس قتلا بالسيف وان كان قتلا بالسيف فهو لغرض اصلاح ما سيفسد مستقبلا حين يرهق ابويه ظغيانا وظلما فالفساد لم يكن ظاهرا الا انه سيظهر بسبب غلام رغم ان ابويه صالحين ...!!

    نحن امام ثقافة مرتده يمارسها اعداء الاسلام في كل نادي لهم باتهام الاسلام بانه دين يدعو الى القتل والعدوان الا ان الحقيقة القرءانية تشير الى غير ذلك وبلا ريب فمن كان في واحة علوم القرءان صار واجبا عليه ان لا يسمح بتلك الثقافة ان تصاحبه في بحوث القرءان المستقلة عن المدرسة التقليدية التي نظرت لجماعات تختطف الطائرات وتقتل المارة بالشوارع تحت حجة الدفاع عن الاسلام وكأن الاسلام قد اوكلهم بالدفاع عن كيان الهي المنشأ

    المهدي المنتظر مصلح رباني يصلح ما لا يمكن اصلاحه بوسيلة البشر التقليدية علمية كانت او ميدانية اما اصلاح الناس فقد بينا في جوابيتنا وسيلته في نص مقتبس :

    العلماء الذين يمتلكون مقاعد علمية رفيعة هم اول المؤمنين بذلك المصلح الرباني وقد ورد ذلك الرشاد الدستوري من وصف لايمان (السحرة) بموسى في مثل موسى وفرعون وكان ايمانهم هي اقالة فرعون عن فرعنته رغما عنه لان العلماء مرشحين لرؤية الحقيقة وهم اول عنصر بشري يدرك هوية المصلح الرباني (المهدي) ويتعرفون على هويته من خلال ممارسته العلمية التي يعرفون مصدريتها لانهم قادة العلم ويعلمون انها ليست منهم وحين يعترف نخبة العلماء بذلك المصلح الرباني يكون للناس دور مهم في الايمان بمنهجه المؤدي الى الايمان بالله ذلك لان العنصر البشري في زمن سيادة العلم يؤمن بالعلم كثيرا ويركع له بشكل كبير سواء في زمننا المعاصر او في زمن علمي لاحق ذلك لان سيادة العلم على العنصر البشري تمتلك صفة طردية كلما تزايدت المساحة التطبيقية العلمية كلما تزايدت سلطوية العلم وسيادته على الناس والناس له يركعون

    نهاية الاقتباس

    اظهار الفساد ومن ثم اصلاحه هو الذي يصلح المفسدين ويحولهم الى وصف ضديد ... حامل الهاتف النقال يستثمر تقنيته في الاتصال والناس فرحون بتلك التقنية التي سهلت عليهم الكثير من الجهد والزمن الا انهم حين يعلمون ان الموجة الكهرومغناطيسية قاتلة لهم ولاولادهم ولاحفادهم فانهم سينفرون منها او انهم سيبحثون عن حلول لها وهنا يبرز دور المنقذ الرباني في وضع الحلول لذلك الفساد وقد حمل مثل ذو القرنين وصفا علميا دقيقا لذلك الحل الا انه يحتاج الى تطبيقات خارج قدرة الانسان المعاصر وبذلك تحتاج الى منقذ رباني يمتلك (بسطة في العقل والجسم) فيقتل (داود جالوت) وقد بين القرءان صفة ذلك الحدث بوصف بالغ الحكمة في سورة الانبياء

    {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ }الأنبياء96

    {وَاقْتَرَبَ
    الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ }الأنبياء97

    والنص واضح مبين وله (وعد) معرف بالالف واللام (الوعد) والمفروض ان حملة القرءان يعرفون الوعد فقد بشر به رسولهم وله ينتظرون وله مقتربات وصفها القرءان بيأجوج ومأجوج ومن كل حدب ينسلون وقد ملئت مساحة الارض ومحدباتها بالموجة الكهرومغناطيسية فمقتربات الوعد قائمة واهل العلم يعلنون سوء تلك الموجة فهي جسيمات مادية منفلته من طور (الفا) وتعمل عمل الغشاء على اجساد المخلوقات وتقيم الفساد (مفسدون في الارض) ويحتاجون الى (ردم) والردم يحتاج الى (منفذ) ينفذه يحمل صفة ذا القرنين والناس هم يطلبون الخلاص من الفساد كما جاء في مثل ذو القرنين وليس خلاصهم بالقتل على يد المهدي المنتظر كما يراد لسطورك ان تصف ان مهمته ستكون (ناقصة) ان لم يقتل المفسدين وكيف يقتل الناس جميعا وكلهم يحملون الهاتف النقال ومنه الفساد وفيه الفساد وفي كل موجة لا سلكية فساد وحين نقرأ الاية (فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ) نفهم ان منفذي الفساد سيصلحون حالهم بما يفعله المهدي من خيرات بامر الله

    لو كان من يحاورني في تلك المفاصل غير الباحثة المغربية القديرة وديعة عمراني لكان جوابي له بدءا من (الف باء) علوم الله المثلى ولكن الباحثة المغربية يشار اليها بالبنان في واحة علوم الله المثلى فحين يكون لتساؤلاتها عودة الى (الف باء) ينتابنا احساس عميق بالاسى من وهن فاعلية النداء الذي نسعى الى ان يسمعه الناس فان كان المقربون والمؤمنين به لا يسمعوه فكيف يسمعه من هم لا يعرفون هوية هذه العلوم

    سيدفعني ذلك الوصف الى ممارسة حقي في الصمت واغلاق المعهد واحراق اوراقي وءاوي الى ركن لا يسمعني فيه احد

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    فضيلة الحاج عبود الخالدي ...يسعدنا الحوار المبني على النقذ

    البناء .. فجزاكم الله خيرا لمنهج نقذكم الكريم..

    اذا رأيتم في مشاركتنا ما يحمل صفة ( الآفق الضيق ) ..فان الحق هو القائل في متن كتابه الكريم ( وما أوتيتم من العلم الا قليلا ) ؟ وتلك ءاية تنطبق على الجميع دون استثناء حتى على العبد الصالح الذي اتاه الله ( علم
    من الكتاب ) وليس علم لكل الكتاب .

    فاللهم زدنا علما ..


    كنت أقول اذا كانت مشاركتنا ( التي حملت عدة استفسارات ) لابد من الاجابة عليها ركنا ركنا وحرفا حرفا حتى نجيب بما لمحت به ءانفا بما معناه ( شمولية الاصلاح ) ؟ وما معنى ( لا تفسدوا في الآرض بعد اصلاحها ) وهل هو اصلاح جزئي أو اصلاح كلي ؟ لآن القرءان خاتمة الرسالات وعليه أي اصلاح مرتجي لا بد ان يحمل دعوة الاصلاح الشمولية التي دعت اليها نصوص القرءان حتى في اخص مجمل دعوة الاصلاح التي أتت بها الرسل : بمعنى لابد من ( المصلح ) المنتظر ان يكون حمالا لصفة : اصلاح شعيب ... و سليمان ( السلم الحضاري ) ... وذو القرنين ....وهود وصالح ... والرسول محمدا عليه افضل الصلاة والسلام ؟


    ولعلي لم استطع ان أشرح كثيرا جزئية الدعوة الاصلاحية التي حملتها دعوة الانبياء في قصص ( القرءان ) ...لآني أعيد واكرر أن المنازلة بين الفئة المصلحة بقائدها والفئة الباغية ببغاتها منازلة ضرورية سواء كانت (
    منازلة علمية أو معنوية بالخطاب الاصلاحي الموجه للكفار .. او مادية !!..)


    موسى قام بمنازلة مع فرعون وسحرته ؟؟

    العبد الصالح قام بمنازلة مع الفئة الباغية بخرم السفينة

    محمد صلى عليه وسلم شهد منازلات كثيرة مع أعداءه سواء كانت مواجهة معنوية حين كان في بداية دعوته او حين هاجر وامره الحق تعالى بقتال المشركين ؟؟


    اذن نعود لنسال هل سيرفع المهدي لواء حرب المشركين ؟؟ أم لا ؟

    هل ستكون منازلته الاصلاحية ( حرب الاصلاح ) ءاخذة بشمولية منهج الاصلاح في القرءان ام بجزئيته ؟



    وعليه في اي موضع نستطيع ان نضع خانة هذه الاية الكريمة ..أدناه

    (يقول الحق تعالى (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا) النساء : 75

    هل نستطع أن نضع وصف دقيقا شموليا لمعنى ( القتال في سبيل الله ) في نص الاية الكريمة ؟!



    ونذكر بأن اصلا الخطاب الاصلاحي الذي أرسله الحق تعالى على طريق الرسل والآنبياء .. فهو اصلا يحمل صفة المنازلة مع المشركين والمفسدين .. ولابد من تلك المنازلة الاصلاحية أن تشعل عدوانية ( المفسدين ) ضد الفئة المصلحة .. وعليه لابد من حرب اصلاحية سواء كانت بنصر يأتي مباشرة من عند الله أو بمسيرة نصر كبيرة كما قام بها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) حين كان يسأله اصحابه : . لما لا يرسل الله تعالى معجزة لإنقاذنا كما ارسلها لموسى والرسل من قبل ... لينجينا من هذا العذاب الذي نعاينه .. لكن الرسول كان يرد انما أنا خاتم النبيي ن والمرسلين ... حتى أذن الله له بقتال المشركين ؟ في مواقع معروفة ومشهودة كمنازلة حرب ( بدر وغيرها ) ..كم فئة قليلة غلبت فئة كبيرة ..!!


    فهل سيكون ( المصلح ) آخذا بالنهج الاصلاحي الشامل للقرءان ...كالرسول محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) .. ام بجزئيته فقط ؟؟


    نتشوق لحواركم ... ونقذكم الذي حقا نستفيد منه ... لآنا كما تعلم عنا منهجنا هو ( الابراهيمية ) المطلقة ... في اثارة كل صغيرة وكبيرة بحثا عن الحق والحقيقة .

    مع الشكر والتقدير لشخصكم الفاضل



    والسلام عليكم ورحمة الله

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    هَلْ تَأخَّرَ نَصْرُ اللهِ ؟



    يقول الحق تعالى (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا )
    الآعراف :56





    أي اصلاح مقصود هنا للآرض ؟! ..

    هل هو اصلاح لمنظومة الخلق ؟!

    أم اصلاح للآخلاق والدين ؟

    أم للاثنين معا ؟!


    اذا كان هناك فساد في الآرض .. اذن فهناك مفسدين ؟

    كيف يمكن ان تقوم عملية الاصلاح لذلك الفساد ... بمعزل عن المفسدين ؟ أي دون الضرب على أيدي الشخوص المفسدة ؟


    هل سيواجه المصلح ( المنتظر ) المهدي .. الفساد في الارض ؟ بمعزل عن مواجهة وقتال مع ( المفسدين ) ؟

    وهل منظومة الفساد مترابطة أخلاقيا وبيئيّاَ ودينيا ... ام سيقوم ( المصلح ) المنتظر باصلاح جزء دون غيره ؟



    ** ما من قصة من قص القرءان الكريم لدورة الانباء والرسل في الاصلاح الا ومرت أحداثها وجاءت بمواجهة حتمية قائمة بين ( الفئة المفسدة ) في الآرض والفئة ( المؤمنة ) ؟... وذلك عبر أحداث تختلف من محور فساد الى غيره ... ولكن مواجهة ( الفئة ) الباغية والدفاع عن المؤمنين أمر حتمي في كل قصة من تلك القصص .. وفي كل حرب ( اصلاح ) ؟ ..



    **يقول الحق تعالى (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا) النساء : 75


    هل سيأتي المصلح للقتال في سبيل الله التي هي نفسها ( عملية الاصلاح ) التي من اهدافها الدفاع عن المستضعفين في الآرض من النساء والولدان ؟


    أم مهمة الاصلاح التي سيقوم بها المهدي المنتظر هي عملية اصلاح جزئية ( ناقصة ) أي بمعنى ليس ( اصلاحا للفساد في الارض ) بل اصلاح جزئي فقط ؟


    ما من نبي ولا رسول ولا مصلح الا ولابد ان يأخد بتعاليم القرءان كله .... فهل سيكون ( المهدي ) المنتظر في منقصة من دعوته ( الاصلاحية ) باسقاطه هذه الآية أعلاه ؟

    اذ لن يكون مشمولا بصفة ( المهدي المنقذ المصلح ) ؟


    قائمة الآسئلة قد لا تنتهي ولكن...اكتفينا بطرح أمهات ( الدعوة الاصلاحية ) في الارض بموجب نصوص قرءانية شاملة !!...



    وقد أختم كلماتي بطرح مفاصل بعض الآيات القرءاتية الكريمة التي ربطت ربطاً وثيقا بين ( الاصلاح في الآرض ) الذي لابد له من مواجهة مع ( الشخوص المفسدة ) ولا بد له من ( نصرة المستضعفين من المؤمنين )


    الآيات :

    يقول الحق تعالى (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57) وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) الآعراف


    يقول الحق تعالى ((وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (85)
    وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (86) وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آَمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (87)) الآعرف


    ان كنت بدأت كلماتي بــ

    هَلْ تَأخَّرَ نَصْرُ اللهِ ؟


    سأختمها ب ــ

    لماذا تأخر نصر الله.....( ؟؟؟ )



    السلام عليكم ورحمة الله


    الباحثة وديعة عمراني
    السلام عليكم ورحة الله وبركاته

    يؤسفني ان اصف مشاركة باحثنا القديرة وديعة عمراني بالافق الضيق جدا حين وضعت سطورها على رف غير قرءاني يعلن عن ضعف كبير في التبصرة

    وهنا امثلة قرءانية وتلك الامثال ضربها الله للناس لعلهم يتفكرون ...!!

    في مثل فرعون لم يتصدى موسى لفرعون ليقتله بل اغرقه الله

    في مثل لوط لم يتصدى لوط للمفسدين بل الله هو الذي امطر عليهم حجارة من سجيل بفعل ملائكي

    في مثل صالح لم يتصدى صالح لعاقري الناقة بل دمدم عليهم ربهم فسواها

    في مثل شعيب الذي قام قومه بخسر الميزان لم يتصدى لهم شعيب بل الله انزل عليهم سخطه

    في مثل العبد الصالح لم يرسل الله عبدا صالحا ليقتل الملك الظالم الذي ياخذ كل سفينة غصبا بل خرم سفينة المساكين

    في مثل نوح لم يمنح الله لنبيه نوح حق معاقبة الناس المفسدين بل اغرقهم الله

    دستورية القرءان لم تمنح احد من الخلق او فئة من الخلق حق عقوبة جماعية للمفسدين بل الله يتولى العقوبة الجماعية ولم يات في القرءان حق للعقاب الا من قبل ذوي القتيل او من قبل المعتدى عليه ضد المعتدي وفي حق رد السيئة بسيئة مثلها وجاء في المفسدين في الارض نص دستوري

    {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة33

    والنص لا يمنح احد حق ذلك الحق في العقاب فمن (يـُقتل) فما هي حكمة (صلبه) ومن يصلب فما هي حكمة (قطع يديه وارجله) ومن تقطع يديه وارجله ما هي حكمة القطع (من خلاف) و (كيف تتم) وحين يقتلوا ويصلبوا وتقطع ايديهم وارجلهم من خلاف فما هي حكمة (النفي من الارض) فهل يتم نفي جثثهم من الارض ..؟؟ وهل يدفنون في الفضاء ..؟؟ ...

    حقيقة يؤسفني جدا ان اسمع من الباحثة وديعة عمراني مشاركة تعيدنا الى ما قبل الباب الذي تم فيه فتح ملف علوم القرءان في (تدبر النصوص) و (التبصرة بالنصوص) في فكر مستقل ارى فيه تراجعا خطيرا ما كنت اتصور مثله

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    هَلْ تَأخَّرَ نَصْرُ اللهِ ؟



    يقول الحق تعالى (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا )
    الآعراف :56





    أي اصلاح مقصود هنا للآرض ؟! ..

    هل هو اصلاح لمنظومة الخلق ؟!

    أم اصلاح للآخلاق والدين ؟

    أم للاثنين معا ؟!


    اذا كان هناك فساد في الآرض .. اذن فهناك مفسدين ؟

    كيف يمكن ان تقوم عملية الاصلاح لذلك الفساد ... بمعزل عن المفسدين ؟ أي دون الضرب على أيدي الشخوص المفسدة ؟


    هل سيواجه المصلح ( المنتظر ) المهدي .. الفساد في الارض ؟ بمعزل عن مواجهة وقتال مع ( المفسدين ) ؟

    وهل منظومة الفساد مترابطة أخلاقيا وبيئيّاَ ودينيا ... ام سيقوم ( المصلح ) المنتظر باصلاح جزء دون غيره ؟



    ** ما من قصة من قص القرءان الكريم لدورة الانبياء والرسل في الاصلاح الا ومرت أحداثها وجاءت بمواجهة حتمية قائمة بين ( الفئة المفسدة ) في الآرض والفئة ( المؤمنة ) ؟... وذلك عبر أحداث تختلف من محور فساد الى غيره ... ولكن مواجهة ( الفئة ) الباغية والدفاع عن المؤمنين أمر حتمي في كل قصة من تلك القصص .. وفي كل حرب ( اصلاح ) مفروضة ؟ ..



    **يقول الحق تعالى (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا) النساء : 75


    هل سيأتي المصلح للقتال في سبيل الله التي هي نفسها ( عملية الاصلاح ) التي من اهدافها الدفاع عن المستضعفين في الآرض من النساء والولدان ؟


    أم مهمة الاصلاح التي سيقوم بها المهدي المنتظر هي عملية اصلاح جزئية ( ناقصة ) أي بمعنى ليس ( اصلاحا للفساد في الارض ) بل اصلاح جزئي فقط ؟


    ما من نبي ولا رسول ولا مصلح الا ولابد ان يأخد بتعاليم القرءان كله .... فهل سيكون ( المهدي ) المنتظر في منقصة من دعوته ( الاصلاحية ) باسقاطه هذه الآية أعلاه ؟

    اذ لن يكون مشمولا بصفة ( المهدي المنقذ المصلح ) ؟


    قائمة الآسئلة قد لا تنتهي ولكن...اكتفينا بطرح أمهات ( الدعوة الاصلاحية ) في الارض بموجب نصوص قرءانية شاملة !!...



    وقد أختم كلماتي بطرح مفاصل بعض الآيات القرءاتية الكريمة التي ربطت ربطاً وثيقا بين ( الاصلاح في الآرض ) الذي لابد له من مواجهة مع ( الشخوص المفسدة ) ولا بد له من ( نصرة المستضعفين من المؤمنين )


    الآيات :

    يقول الحق تعالى (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57) وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (58) الآعراف


    يقول الحق تعالى ((وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (85)
    وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (86) وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آَمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (87)) الآعرف


    ان كنت بدأت كلماتي بــ

    هَلْ تَأخَّرَ نَصْرُ اللهِ ؟


    سأختمها ب ــ

    لماذا تأخر نصر الله.....( ؟؟؟ )



    السلام عليكم ورحمة الله


    الباحثة وديعة عمراني

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    المهدوية موضوع شائك حتى عند اكثر المذاهب الاسلامية اعتقادا بالمهدي والتصاقا بعقيدته كما في مذهب الاسماعيلية او الامامية الاثنا عشرية ويبقى التكليف الشرعي محكوما بالعقل المستقل كما يسميه الحاج الخالدي
    كثير من الناس ينتظرون المهدي بصفته المصلح ليصلح حالهم الشخصي الا ان الحاج الخالدي طرح ما لم يطرحه المتشددون في عقيدة المهدوية الا وهو ان الاصلاح لن يكون في شخصيات محددة الصفة او في تسوية حسابات عقائدية او مهاجمة حكام ظالمين بل الاصلاح يشمل نظم الخلق حين تصل الى ذروة فسادها وقد جاء في الحوارات التي احتواها هذا البحث مباديء لا يمكن للعقل ان يتنازل عنها ومنها ان اصلاح حال الناس لا يحتاج الى مهدي منتظر فالله قادر ان يصلح حال الناس جميعا كما اصلح حال قوم يونس عليه السلام الا ان فساد النظم بسبب السوء الحضاري الذي سجل عجز مؤهلي الحضارة في اصلاحه يستوجب حقيقة مصلح رباني يمتلك قدرات علمية تفوق قدرات اهل العلم ويمتلك امكانيات تقنية تفوق امكانيات اهل العلم وفي تلك الفسحة من الفكر يرى العقل ان المهدي ضرورة لها يوم معلوم وبرنامج معلوم بعيد كل البعد عن ما يروجه حملة عقيدة المهدي

    احترامي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في بداية ثمانيات القرن الماضي واثناء تقليب تراث المدرسة الاسلامية التقليدية في بدايات بحوثنا عن الحقيقة العقائدية كان بين يدينا ملف (ثورة الزنج) في جنوب العراق وقد كتبه (ابن ابي الحديد المعتزلي) رحمه الله وكان قريبا من زمن الحدث وحين اطلعنا على ذلك الملف كنا نرى قساوة الانسان مع الانسان بشكل لا يصدقه عقل وكان ابن ابي الحديد يشرح حجم القتل والدمار والظلم الذي صاحبه بشكل ملفت لنظر الباحث عن (الارادة الالهية) واين يمكن ان تكون تلك الارادة (الكبرى) في مثل ذلك العدوان الخطير الذي يمارسه بشر ضد بشر بوصف كارثي وكان احد المشاهد يشرح كيف كان صاحب الزنج يجمع رؤوس القتلى حتى تصبح جبلا يحجب الرويا عن معسكره وكيف ان مئات الاف الناس كانوا يقتلون مع كل موجة حرب وهم مغلوبين على امرهم عندما كانت قساوة العباسيين في سامراء قاسية جدا في حشد الجيوش التي ترسل تباعا الى محاربة صاحب الزنج في البصرة وضواحيها حيث كانت تعبئة الحرب قسرية على الناس سواء من طرف صاحب الزنج او من طرف الخلافة العباسية والضحايا بموجب اعرافنا كانوا (ابرياء) لا يريدون قتل بعضهم بل مجندين قهرا وظلما فكان العقل يطرح تساؤلات خطيرة (لماذا كل هذا) و (اين الارادة الالهية) في كل هذا واذا كان حقيقة هنلك مهدي وظيفته (كما يقولون) ليهدي الامة ويقوم بتقويم مسارها ويحارب الظلم والظالمين فاين هو من تلك الازمة الكبرى التي استمرت قرابة 20 عاما انتصر فيها الظالم وهزم فيها ظالم مثله حيث كان طرفا النزاع ظالما وما هي الا حقبة زمن ليست بعيدة حتى غزى المغول ديار المسلمين وكانوا في الوصف اسوأ بكثير من مأساة ثورة الزنج في البصرة وما فعله (تيمور لنك) و (جنكيزخان) اسوأ بكثير كثير مما فعله (هولاكو) او صاحب الزنج في البصرة والمهدي لم يظهر في تلك الحقبة والتي لو تقاس مع زمننا لوجدنا ان المسلمين اليوم هم الاحسن حظا من اولئك المسلمين الذين عاشوا ثورة الزنج او موجات المغول مهما بلغت المأساة حجما في زمننا كما في احتلال العراق وافغانستان وما جرى ويجري في بقاع المسلمين منذ الحرب العالمية الاولى لغاية اليوم فهو قد لا يساوي عشر معشار ما جرى في تلك الحقبة السوداء من تاريخ المسلمين فاين المهدي المنتظر في ذلك الامس واين هو في هذا اليوم وهنا تقوم قائمة التفرد في بحوثنا حول المهدي المنتظر فلو كان (الظلم) في العنصر البشري هو الوظيفة المتخصصة بظهور الامام المهدي او حتى نزول عيسى عليه السلام لكان الاولى ثم الاولى ان يظهر في تلك الحقبة الذي بلغ فيه ظلم البشر للبشر حد الذروة القصوى في (المسلمين) وليس غيرهم وبما انه لم يظهر الامام ولم ينزل عيسى في اسوأ ازمة بالمسلمين في تلك الحقبة فان ذلك يعني ان برمجة وظيفة المهدي ونزول عيسى لا تتعلق بظلم البشر للبشر او في حماية المسلمين من اعداء الاسلام فهولاكو كان اشد عدوانية على الاسلام والمسلمين من امريكا والصهيونية والمهدي لم يظهر لحماية المسلمين فيهم ليرفع الظلم عنهم خصوصا وان الغزو المغولي طال الاقاليم الاكثر عقيدة بنصرة الامام المهدي لهم في بلاد الري (ايران) وفي جنوب العراق ووسطه الا ان المهدي لم يظهر فيهم وهم يندبون نصرته يوميا بدون كلل

    بدأ البحث عن وظيفة الامام المهدي باستخدام ادوات تاريخية مشهورة مع ما صاحبه من نصوص قرءانية تحمل امثال قانونية دستورية كما في مثل طالوت الوارد في سورة البقرة من الاية 246 وما بعدها وكان المثل الشريف يحمل معه تذكرة واضحة تؤكد ان المؤمنين الذي طلبوا نصرة الله في ملك رباني يقاتل من اجلهم (منقذ رباني) كانوا ظالمين رغم انهم مظلومين فشربوا من النهر الا قليلا منهم وحين قام القتال لم يبق من ذلك القليل الا القليل وكانت فئتهم قليلة ومن ذلك المثل وغيره كثير من الامثال القرءانية مثل مثل موسى وفرعون فما ان جاوز موسى بني اسرائيل البحر حتى طلبوا من موسى ان يكون لهم ءالهة كغيرهم وانهم عبدوا العجل عدوانا منهم و .. و .. فما كانوا منصورين وهم ظالمين لانفسهم ومثل يوسف ومثل يونس ومثل العبد الصالح الذي خرم السفينة وغيرها يتضح ان (الوظيفة التكوينية) التي يضطلع بها المصلح الرباني (الامام المهدي) لن تكون لنصرة المظلومين من المؤمنين حصرا بل لغرض تامين معادلة تكوينية تخص حجم العبث الكبير والمؤثر بنظم الخلق الذي يصل الى سقف محدد لا يمكن اصلاحه ولا يمكن دوامه (النقطة الحرجة) فتظهر مظاهر برامجية الهية وعد بها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام وروج لها الخطاب القرءاني بشكل مكثف فيقوم الاصلاح من خلال برامجية الهية حكيمة ونافذة بشكل تدخل مادي يمارسه (بشر) مقتدر مفوض
    (ءاتيناه بسطة في العلم والجسم) من الله يمتلك قدرات تفوق قدرات العاجزين عن اصلاح ما فسد من نظم الخلق فله بساط علم (بسطة) وله بساط جسماني فجسم السفينة وجسم الطائرة هو بساط جسماني ولمثل تلك البرامجية مثل قرءاني في العبد الصالح الذي خرم السفينة لمنعها من الابحار لان ورائها ملك ظالم ومثلها قتل الغلام وهو لابوين صالحين ومثلها بناء الجدار لحماية كنز ليتيمين من اب صالح وتلك هي دستورية التدخل الالهي المادي عبر مخلوق بشري منتخب من عند الله ومبرمج من قبل الله ومثله منتخب سيصلح ما فسد من نظم سببتها موجة صناعية عابثة عبثت كثيرا بنظم الخلق في مفاصل عميقة تصل الى الحمض النووي لكثير من المخلوقات وهي تحمل فسادا خطيرا لمنظومة الخلق وما يمتلكه ذلك الفساد الان من موصوفات كارثية يتحدث عنها دهاقنة العلم اكثر من ما يتحدث عنها الناس لان الناس في غفلة شديدة عن تلك الكارثة البيئية وعن مؤثراتها الكارثية فهي كارثة مأتية حتما تقض مضاجع دهاقنة العلم والفئة المتحكمة بالانشطة البشرية وخصوصا العلمية الا انها لا تزعج المسلمين المعاصرين او البشر عموما لانهم في غفلة شديدة منها وتلك هي البؤرة التي يستوجب للمصلح الرباني ان يسجل حضورا كونيا موثق بوثائق موضوعية سوف تعلن بتزامنية مصاحبة لظهوره اي ان هويته ستكون هوية مزدوجة (علم + قوى خارقة) تفوق القوى التقليدية المعروفة اما هويته الاسمية ومرابطه الربانية سوف يعلنها هو بعد ان يحقق نجاحا اعجازي الصفة فيكون هو بذاته (وثيقة قدسية) تعلن عن نفسها بعد ثبات مرابطها القدسية بالفعل الفعال وليس بمأثور قول او بادعاء داعية .

    من تلك الرجرجات الفكرية التذكيرية يقوم مفصل عقائدي مهم يخص العقيدة المهدوية على اسس وبيانات ميدان مقروء بادق تفاصيله ويتعامل مع عناوين واضحة غير ضبابية مرتبطة بحاجة بشرية مطلقة وليس بحاجة فئوية كما يروج له اسلاميا او مذهبيا حيث يقفز المنطق على مسطح العقل (يعقلون) ليعلن اننا نحن كمسلمين نفرق بين المسلم وغير المسلم الا ان الخالق لا يفرق بين نظم خلقه المتصدعة بالفعل الحضاري السيء فالاحتباس الحراري وثقوب الاوزون والتلوث البيئي هي (مظالم بشرية) لا تخص المسلمين وحدهم او بعضا من طوائفهم وتلك هي التصدعات الخطيرة المعروفة لكثير من الناس وكثير من العلماء الا ان هنلك تصدعات امثالها وهي اكثر خطورة واكثر تصدعا الا انها خفية غير معلنة فما هو خفي على الناس اكثر بكثير لانه مخفي اعلاميا والناس لا يرون الحقائق الا بعين اعلامية وتر وهي عين خاضعة لفئة تتحكم بالارض ... تلك المظالم الشمولية هي التي ستكون المساحة الوتر التي ستفرغ فيها ضرورة حضور المصلح والمنقذ الرباني الذي يمتلك برنامجا الهيا موسعا ليشمل بصلاحه كل مخلوقات الارض سواء كانت من عنصر بشري او حيواني او نباتي او فيزيائي او كيميائي او بايولوجي حيث فساد يأجوج ومأجوج هو فساد فيزيائي ينقلب الى فساد بايوفيزيائي في اجساد الناس جميعا مسلمين كانوا او غير مسلمين شيعة كانوا او اسماعيلية او شافعية او حنابلة .

    العلماء الذين يمتلكون مقاعد علمية رفيعة هم اول المؤمنين بذلك المصلح الرباني وقد ورد ذلك الرشاد الدستوري من وصف لايمان (السحرة) بموسى في مثل موسى وفرعون وكان ايمانهم هي اقالة فرعون عن فرعنته رغما عنه لان العلماء مرشحين لرؤية الحقيقة وهم اول عنصر بشري يدرك هوية المصلح الرباني (المهدي) ويتعرفون على هويته من خلال ممارسته العلمية التي يعرفون مصدريتها لانهم قادة العلم ويعلمون انها ليست منهم وحين يعترف نخبة العلماء بذلك المصلح الرباني يكون للناس دور مهم في الايمان بمنهجه المؤدي الى الايمان بالله ذلك لان العنصر البشري في زمن سيادة العلم يؤمن بالعلم كثيرا ويركع له بشكل كبير سواء في زمننا المعاصر او في زمن علمي لاحق ذلك لان سيادة العلم على العنصر البشري تمتلك صفة طردية كلما تزايدت المساحة التطبيقية العلمية كلما تزايدت سلطوية العلم وسيادته على الناس والناس له يركعون

    {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ }الأنبياء73

    ذلك هو الرابط الرباني مع المصلح والمنقذ الرباني (الامام المهدي) فهو يعمل بامر الله فعل الخيرات ورغم اننا نضع موصوفات كثيرة للخيرات الا انها في الفهم الدقيق بلسان عربي مبين خير + خير + خير = خيرات ولفظ (خير) يعني (وسيلة سارية الحيازة) غير منقطعة بتوقف او تصدع ومنها اقام الصلاة فكل مقطوع في مخلوق متصدع يتم وصله .. وايتاء الزكاة (زكوة) في (تزكية) كل مفصل اصابه الفساد من خلال ممارسات علمية تخضع للتزكية واذا اردنا التوسع في علوم الله المثلى فان (التذكية) تخص رحم العقل و (التزكية) تخص الرحم المادي ونعد متابعينا الكرام ببيان تذكيري يخص هذه الفارقة المهمة بين التذكية والتزكية ومن تلك التذكرة القرءانية يكون للمصلح الرباني كينونة حضور بشري كما حضر العبد الصالح الذي ءاتاه الله علما ليمارس ممارسات مادية كما جاء في مثله الشريف وكما ذكرنا به اعلاه وهي معالجة عاجلة عالجنا فيها بعض الطروحات التي صاحبت جدل المهدوية القائل (لماذا مهدي بشري) والله يهدي من يشاء ولو شاء الله لهدى الناس جميعا الا ان وسعة البيان القرءاني وفاعلية الامثلة القرءانية الشريفة تمنح الباحث بيانا لا ريب فيه ان (التدخل البشري) يعتبر ضرورة للاصلاح فلو اننا رضينا باقوال المتقولين في جدل المهدوية اعلاه لانسحب ذلك القول على الرسل والانبياء ولماذا حضورهم كبشر مثلنا والله قادر على ان يهدي الناس جميعا الا ان الرسول والنبي انما يمارس ممارسات مادية في (تزكية) الافعال و (تزكية) المادة المخلوقة وتحتاج الى تدخل بشري بامر الهي كما في الذبح والوضوء والحج والصلاة والصوم .. ففي كل فعل منسكي (تذكية) يفعلها رحم العقل من خلال فاعلية (النية العقلية) وفيها (تزكية فعل) تظهر في الممارسة المادية في المناسك وعندما (تؤتى التزكية بامر الهي) يكون (رحم العقل) قد تم تفعيله من قبل الله سبحانه (واوحينا اليهم فعل ...) ذلك لان رحم العقل قد استنفذ كماله من رب المهدي ويبقى الفعل المادي فعل المهدي كما في العبد الصالح الذي ءاتيناه من لدنا علما وهو المصلح الرباني قد ءاتى الزكاة من خلال تذكرة النص (ايتاء الزكاة)

    شكرا لافاضتكم

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • أمين أمان الهادي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    تحية واحترام

    المهدوية موضوع شائك حتى عند اكثر المذاهب الاسلامية اعتقادا بالمهدي والتصاقا بعقيدته كما في مذهب الاسماعيلية او الامامية الاثنا عشرية ويبقى التكليف الشرعي محكوما بالعقل المستقل كما يسميه الحاج الخالدي
    كثير من الناس ينتظرون المهدي بصفته المصلح ليصلح حالهم الشخصي الا ان الحاج الخالدي طرح ما لم يطرحه المتشددون في عقيدة المهدوية الا وهو ان الاصلاح لن يكون في شخصيات محددة الصفة او في تسوية حسابات عقائدية او مهاجمة حكام ظالمين بل الاصلاح يشمل نظم الخلق حين تصل الى ذروة فسادها وقد جاء في الحوارات التي احتواها هذا البحث مباديء لا يمكن للعقل ان يتنازل عنها ومنها ان اصلاح حال الناس لا يحتاج الى مهدي منتظر فالله قادر ان يصلح حال الناس جميعا كما اصلح حال قوم يونس عليه السلام الا ان فساد النظم بسبب السوء الحضاري الذي سجل عجز مؤهلي الحضارة في اصلاحه يستوجب حقيقة مصلح رباني يمتلك قدرات علمية تفوق قدرات اهل العلم ويمتلك امكانيات تقنية تفوق امكانيات اهل العلم وفي تلك الفسحة من الفكر يرى العقل ان المهدي ضرورة لها يوم معلوم وبرنامج معلوم بعيد كل البعد عن ما يروجه حملة عقيدة المهدي

    احترامي

    اترك تعليق:

الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 6 زوار)
يعمل...
X