المشاركة الأصلية بواسطة أسامة ألراوي
مشاهدة المشاركة
نعلن عن مزيد سرورنا بحواركم وكريم مفاصله ففي الحوار (علياء) فكري يوصل الى (العلة) التي هي مبتغى الباحث وهدفه
مقتبس :
فهل يحتاج الله تعالى شاهدا وهو القائل عز من قال (( قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ...)) وقوله تعالى (( قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا )) وقوله تعالى (( قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ )).
هي نفس التساؤلات التي يسألها حامل العقيدة حين يبحث عن (علة الرسول) فالله هو (المذكر) فلماذا يأتي رسول يذكر الناس والله هو الهادي فلماذا يجعل ائمة يهدون بامره ونفس العلة التي عولجت في قتل الغلام على يد العبد الصالح والذي كان (سيرهق) ابويه طغيانا وظلما والله قادر على هديه
الوصول الى علل تلك المرابط امر ممكن الا انه يحتاج مساحة واسعة جدا من العلم القرءاني المستقل ذلك لان الاجابات التي تتكيء على العلم المعرفي لا تزال عقيمة في معارف العقل البشري عموما مما ادى الى التيه الفكري في العقيدة
اذا عرفنا ان العالمين تعني (عالم عقلاني + عالم مادي) والله ربهما
اذا عرفنا ان الرحمان تعني (رحم عقلاني + رحم مادي) والله الرحيم مشغلهما فلسوف ندرك ان نفاذية (الرحم المادي) يجب ان تكون في (وعاء مادي) والله منزه عن المادة فلذلك نجد ان الله ارسل العبد الصالح ليخرم السفينة لان تلك العملية هي (نفاذية في رحم مادي) والله سبحانه منزه من ان يمارس تلك الممارسة ومثلها الشاهد والشهيد فالشهادة لها رحمين (الاول) قيامة مادية (الثاني) قيامة عقلية فالشهيد يبدأ بقرار في عقله انه (مستعد للشهادة) ومن ثم ينتقل الى ممارسة مادية في الشهادة سواء بادلاء شهادته امام قاضي او يؤدي شهادته الايمانية في ساحة قتال او باعادة وصف ما حدث في من حدث تم تسجيله في ذاكرته العقلية وتلك هي ممارسة عيسى عليه السلام لانه سيكون (عندما يكون شاهدا) في رحم مادي نافذ مثله مثل العبد الصالح الذي ورد ذكره في القرءان فهو (ضرورة) تتجلى في رحم مادي
النص الشريف حدد صفة الايمان بعيسى قبل موته هو وليس قبل موت مؤهلي الكتاب
{وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً }النساء159
عيسى عليه السلام يمثل مفصل من مفاصل نظم الخلق في (التكاثر اللاجنسي) وحضوره كآدمي في وعاء علمي سيكون له اثرا ايمانيا خارقا في تمامية بلوغ الحجة الالهية على عباده فمثل عيسى كادم خلقه من تراب وله (ضرورة) حضور مادي لذلك رفع الى ربه ولم يمت لحد الان وسينزل تارة اخرى ليستكمل برنامج الله في حجته وهو لن يكون لوحده فهنلك (اصحاب الكهف) ولهم دور فعال في (علوم عنصر الزمن) الا ان الوعاء العلمي للقرءان لا يزال ضامرا حتى حين
لو تقدمنا في علوم عنصر الزمن في القرءان لفهمنا حقيقة ما جرى في عملية (الرفع) لعيسى وما سيجري في عملية (التنزيل) وببيان مبين الا ان محدودوية المساحة في العلم القرءاني القائمة الان ستجعلنا نطالب بتأجيل تلك المعالجات العلمية لحين التقدم مزيدا في علم القرءان ان اذن الرحمان بذلك سواء لنا او لجيل ءاخر يأتي بعدنا فعلوم القرءان القائمة الان لا تمتلك اي حشد ايماني يتعامل معها فهي لا تزال شخصية المورد وليس لها عصبة مؤتلفة
سلام عليكم
اترك تعليق: