المشاركة الأصلية بواسطة عبد المنعم
مشاهدة المشاركة
من المؤكد ان الضمير يعود الى منظومة المهدي فهي التي تمتلك اتحاد عنصرين من الزمن وذلك من تذكرة قرءانية في مثل العبد الذي علمه الله علما
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً }الكهف60
{فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً }الكهف61
{فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ ءاتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً }الكهف62
{قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً }الكهف63
{قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى ءاثَارِهِمَا قَصَصاً }الكهف64
{فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا ءاتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً }الكهف65
{قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً }الكهف66
من المؤكد ان تمامية استدراك البيان تحتاج الى ملفات كبيرة في فهم عنصر الزمن خصوصا في ما حملت الايات الشريفة اعلاه من ذكرى غاية في الاهمية والعمق ترتبط ربطا تكوينيا بعنصر الزمن الا ان المقام الذي نحن فيه والخاص بحراك المنظومة المهدوية (الاصلاحية) تجعلنا نكتفي ببعض الاشارات التذكيرية الخاصة باتحاد عنصرين من انواع الزمن والذي يمثل حراك منظومة المهدي الاصلاحية ونحن نتدبر بياناتها من المثل الشريف المسطور اعلاه في متوالية ءايات سبع
المتابعين معنا مباديء علوم الله المثلى قد يتذكرون ان موسى هو (المستوى العقلي السادس) وهو (نفس) قضى الله عليها بالموت اي انها لا تحضر زمن الفلك بل هي في زمن الموت ... جاء في المثل الشريف صفة (مجمع البحرين) وهي صفة تذكيرية تذكر الباحث ان هنلك نقطة في التكوين تمثل (مجمع البحرين) اي اتحاد عنصرين من انواع الزمن فاذا عرفنا ان موسى في زمن الموت وان فتى موسى وهو (هرون) اي المستوى العقلي الخامس هو في زمن الفلك وان كليهما نسيا حوتهما ولفظ (حوت) من (حيوة) وهو زمن الحياة اي زمن السعي فالتذكرة القرءانية تدفعنا الى ترشيد عقولنا ان تلك النقطة التكوينية المتصفة بصفة (مجمع البحرين) هي نقطة تقع في عنصر (زمن مزدوج) تجمع بين زمن الحياة وزمن الموت فيها مارس العبد نشاطه الاصلاحي صحبة موسى العقل فالعقل السادس لم يكن مختزلا (منسيا) كذلك العقل الخامس لم يكن مختزلا بل ان حوتهما منسية اي مختزلة في زمن يجمع بين نوعين من الزمن وهو الذي تحدثنا عنه في مشاركات سابقة وقلنا ان هنلك زمن وسط يجمع بين زمن الموت وزمن الحياة وفيه نشاط حكومة الله الاصلاحية واستدللنا على تلك الراشدة من عدة المرأة المتوفى عنها زوجها واستشهدنا بزوجات الرسول عليه افضل الصلاة والسلام وعدتهن طول حياتهن ونحن اليوم نضيف مستدرك تذكيري يخص مجمع البحرين فزمن الحياة (بحر) وزمن الموت (بحر) وبينهما (مجمع) ولفظ بحر في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة قبض فائقة) وهي الساعة التي نحياها فكل (سعي) تقبضه الساعة (الزمن يقبض الافعال) فالزمن هو مقبرة لكل فعل فما ان ينشط الانسان في سعي حتى يدفن في الماضي فالزمن (وسيلة) لها صفة (القبض الفائق) فتحول الحاضر الى ماضي بشكل فائق (لا يستطيعون ردها) والبحر الثاني وهو زمن الموت وهو ايضا (وسيلة قبض فائقة) فالموت بصفته عنصر زمن يقبض دوام (سعي الناس) بشكل فائق اي ان زمن الموت يقبض ديمومة السعي وبين البحرين بؤرة اتحاد تكويني (مجمع) فالبحرين (زمن الموت وزمن الحياة) يتبادلان كينونة تخص عنصر الزمن في مجمعهما
العقل السادس (الموسوي) يفقد هيمنته العقلية بصفته (وعاء المساس العقلي) وتكون القيادة في وسيلة المستوى العقلي الخامس (فتى موسى) ذلك لان (السعي) هو من خصوصية المستوى العقلي الخامس وان ما يسعى فيه عنصر من عناصر منظومة المهدي لن يكون خاضعا للمستوى العقلي السادس بل خاضعا لكينونة (امر الهي) مباشر (واوحينا اليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وايتاء الزكاة) لذلك كان وعاء المساس العقلي (موسى) مجرد ارشيف يؤرشف ما يفعله العبد الذي علمه الله علما اي ءاتاه الله (مشغل علة) ما يقوم به وهو ما استعصى على العقل الموسوي فيقوم العقل الخامس باعلام العقل السادس بـ (مشغل علة) ما قام به من اصلاح وذلك الاصلاح لا يخص (زمن الفعل) بل يخص (زمن مستقبلي) فخرم السفينة وقتل الغلام وبناء الجدار ارتبطت بمشغل (عله) لم يكن معروفا في زمن فعل الخرم او زمن قتل الغلام او زمن بناء الجدار بل ارتبط مشغل العلة بزمن ءاتي
المنظومة الاصلاحية المهدوية بمختلف عناصرها البشرية تمتلك القدرة على ان تسجل حضورا في (مجمع البحرين) فهي موجودة فيه كينونة (فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا ءاتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً) ولفظ (رحمة) تعني في علم الحرف (حاوية رحم) فالعبد قد اوتي (حاوية رحم) اي رحمة تخصصية وحضور المستوى العقلي السادس حضور (رقيب) يؤرشف ما يجري كما وضحه المثل الشريف وتلك ءاية من ءايات الله سبحانه والله وعد عباده ان يريهم ءاياته
{سَنُرِيهِمْ ءايَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }فصلت53
ومن تلك الايات المرئية ما هو مرئي على مسمع ومرأى انسان اليوم في اعلى مؤسسات العلم القائم حيث نشط (علم البارسايكولوجي) حيث قامت لجنة اكاديمية بالتحقيق مع امرأة تمتلك قدرات باراسايكولوجية في الاستبصار وكانت التحقيقات قد جرت تحت رقابة عدة فرق ضمت علماء في مختلف الاختصاصات راقبت مصداقية قدرات تلك المرأة في معرفة الحدث بتكوينته المشخصنة كما جرى في المثل الشريف اعلاه حيث كان الاصلاح مرتبط بشخصيات (مساكين يعملون في البحر ... ابوين صالحين .. يتيمين من اب صالح) فكان فريق علمي يقوم بوضع اشارات على مقاعد محددة في قاعة سينما وكان فريق ءاخر يصطحب تلك المرأة ليسأل عن من سيجلس على تلك المقاعد المختارة عشوائيا وكانت تجيب باسهاب عن شخصية من يجلس على ذلك المقعد في الدور الصباحي للعرض السينمائي ومن بعده بقية ادوار العرض وتعطي تفاصيل مسهبة عن حياة اولئك الاشخاص وحين ياتي فريق ثالث ليحقق عن مصداقية تنبؤات تلك المرأة فتجدها صادقة وعندما يتم سؤالها عن (الكيفية) التي استدركت بموجبها تلك البيانات الغائبة عنها وعن الناس جميعا فانها تعلن عدم درايتها بكيفية ما يجري في عقلها وذلك يعني ان (المستوى العقلي السادس) لم يتدخل في (مشغل علة) ما نطلق عليه (الحدث والزمن) فموسى تلك المرأة كان حاضرا الا انه لم يكن نشطا في تلك الممارسة فهو مجرد رقيب ..!!
من تلك الانشطة الفكرية التذكيرية المسطورة اعلاه يتضح ان مرابط الخلق تمتلك اسرار عميقة تحتاج الى رفع الغطاء عنها خصوصا عند الباحث في القرءان وان التذكرة القرءانية تؤكد للباحث ان منظومة الاصلاح المهدوية تقيم (صلة + صلة + صلة + .. ) في مربط كوني يخص رابط (الحدث في الزمن) بحيث يقام الرابط مع (حدث في زمن قائم) في جدار متصدع او سفينة على وشك الابحار او غلام يعيش يومه وذلك الرابط ينتقل الى (حدث في زمن ءاتي) وهو في المثل الشريف (ملك ياخذ كل سفينة غصبا + غلام سيرهق ابواه طغيانا وظلما + وكنز ليتيمين حتى يستخرجا كنزهما) وفي مثلنا المساق عن المرأة ذات القدرات الخاصة وجدنا ان تلك المرأة وان تحركت مع الحدث في زمن ءاتي الا انها لم تكن تمتلك (مشغل علة) الزمن القائم وقت تاشير مقاعد قاعة السينما الا ان العبد في المثل الشريف جاء وصفه (وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً) في حين تلك المرأة قد امتلكت مشغل علة واحدة من خلال مؤشر تم اختياره عشوائيا على مقاعد السينما ذلك لان تلك المرأة تعيش زمن الحياة فقط وليس لها اختزال حياتها لتؤدي دورها كما هي منظومة المهدي التي تمتلك قدرة الحراك بين زمنين في (مجمع البحرين)
نكرر ما نؤكده بشكل شبه مستمر ان مثل هذه البحوث لا تصلح لتكون معرفة مكتسبة او لزيادة مساحة معرفية بل هي مؤشرات تذكيرية تدفع الباحث الطالب للحقيقة الى تفعيل نشاطه العقلي من اجل الوصول الى اصول الحقيقة
السلام عليكم
اترك تعليق: