دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبد المنعم
    رد الزائر
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي السيد الجليل الحاج عبود الخالدي ، تعقيبا على ردكم الواضح، وكذلك رغبة منا في عدم الاطالة عليكم حفاظا على نفيس وقتكم في متابعة هذه الدراسات والردود الثمينة ، أقول : نعم نوافقكم الراي والفكر ان ( المهدوية ) هي منظومة أو حكومة الاصلاح الربانية عكس ( حكومة الله العقابية ) .

    سؤالي تعلق بمعرفة زمن ولادة ( مهدي آخر الزمان ) ، هل ولد كما ولد ( عيسى )عليه السلام ، وهو موجود الان مع ( منظومة الاصلاح ) في الزمن الذي ذكرته :

    (فان اعضاء حكومة الله الاصلاحية لا يتصفون بصفة (الموت) ولا يتصفون بصفة (احياء) مثل مثلهم في عيسى ابن مريم عليه السلام فهو ليس بميت وهو ليس بحي فهو يتارجح بين نوعين من الزمن ... لا يزال العلم غافلا عن (انواع الزمن) رغم وجود ظواهر مادية كثيرة ظهرت مع بدايات النهضة العلمية تحت اسم (الميتافيزيقيا) او (السوبر ناتيكيا) تحولت بعدها الى (علوم الباراسيكولوجي) في بدايات سبعينات القرن الماضي وتلك الظواهر اظهرت حالات كان فيها عنصر الزمن محيرا للعلماء ولا يزال يعتبر لغز من الغاز العلم وحافاته) نهاية الاقتباس .


    ام أنه لم ( يولد ) بعد ، فالمهدي هو في الاول والآخير بشر مثل عيسى عليه السلام يولد من رحم ( ام ) ؟

    فهل يجيب القرآن او يعطينا اشارات قرآنية ان كان ( مهدي آخر الزمان ) ، قد ولد وهو بذلك ملتحق بمنظومة الاصلاح الربانية ، ام ولادته من رحم ( الام ) لم تـاتي بعد

    أم أنّ هذا الامر بالذات بمجمله في غيب لله حتى ياتي وقت بيانه بقرائن واحداث يراها المؤمنون .

    السلام عليكم ورحمة الله

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة عبد المنعم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، كنت ابحث عن معلومة خاصة في شخصية ( المهدي المنتظر ) ، وسؤالي يحدد نقطة واحدة بعينها وهي :

    هل شخصية المهدي ستولد في زمنها ام هي شخصية موجودة وستبعث في أوانها


    معكم في الراي أن المهدي المنتظر هو ( منظومة مَهدية متكاملة ) تظهر في قت الحاجة اليها ،ولكني بسؤالي الاخير أبحث عن ( مهدي آخر الزمان ) اي ( مهدي ) الحاضر في آخر مطاف برنامج الحياة البشرية على الارض .

    اشكرك اخي السيد الجليل الحاج عبود الخالدي لو ساعدتني على الوصول الى هذه المعرفة كجواب على تساؤلي ، جزاكم الله كل خير ،والسلام عليكم ورحمة الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في احشاء هذا الملف عالجنا تلك النقطة التي حملتها سطوركم الكريمة تحت نشاط فكري اسميناه (ثقافة العقيدة المهدوية) تعتمد على تثقيف مراشد العقل على ان المهدوية هي منظومة اصلاح الهية اي انها حكومة الله الاصلاحية وليس العقابية ومن تلك المراشد (ان رسخت) عند الباحث فان عنصر الزمن الذي يخص المهدي هو نفسه يخص اعضاء تلك المنظومة باكملهم وليس المهدي لوحده وبما ان (عنصر الزمن في الخلق) غير معروف للعقل البشري على مر حضاراته من فلسفة الاغريق ليومنا المعاصر فان ماسكة الرشاد الفكري في ذلك الشأن لا بد ان تكون من تذكرة قرءانية حصرا ولا تنفع معها معارف الناس ومتراكمات الفكر الاسلامي ... في مثل قرءاني يخص (حكومة الله الاصلاحية) جاء في العبد الذي ءاتاه الله علما والذي صاحبه موسى فخرم السفينة وقتل الغلام وبنى الجدار وهي تذكرة عن افعال (بشرية) غريبة فالاصلاح استوجب فعل افساد السفينة او قتل غلام رحمة بابواه وتلك الافعال تحتاج الى زمن (حي) نعيشه الا ان القرءان بين ذكرى نوعية الزمن الذي تتحرك بموجبه تلك المنظومة الاصلاحية

    {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً }الكهف61

    النسيان هو (الاختزال) في معارفنا فمن ينسى شيء في عقله فذلك يعني ان حافظات الذاكرة قد اختزلت المعلومة فكان (النسيان) ففي المثل الشريف (نسيا حوتهما) فهي على بساط علوم الله المثلى تعني انهما (اختزلا حياتهما) فهم تحولوا بموجب ذلك الاختزال الى زمن خارج زمن حياتنا فلفظ (حوتهما) هو في اللسان العربي من لفظ (حيوة) ونلفظها (حياة) الا انها في رسم الحرف القرءاني (حيوة) ومنها (حوتهما) فحياتهما اختزلت بقرار منهما (نسيا حوتهما) فهم في زمن مختلف عن الزمن الذي نحن فيه وهم يخرجون باختيارهم ويعودون باختيارهم فهم ينتقلون بين نوعين من الزمن وقد اسمينا الزمن الذي هم فيه بـ (الزمن الوسط) الذي يتوسط بين زمنين هما (زمن الموت وزمن الحياة) وبذلك الترشيد الفكري (يتفكرون في القرءان) ويتدبرون قرءانه فان اعضاء حكومة الله الاصلاحية لا يتصفون بصفة (الموت) ولا يتصفون بصفة (احياء) مثل مثلهم في عيسى ابن مريم عليه السلام فهو ليس بميت وهو ليس بحي فهو يتارجح بين نوعين من الزمن ... لا يزال العلم غافلا عن (انواع الزمن) رغم وجود ظواهر مادية كثيرة ظهرت مع بدايات النهضة العلمية تحت اسم (الميتافيزيقيا) او (السوبر ناتيكيا) تحولت بعدها الى (علوم الباراسيكولوجي) في بدايات سبعينات القرن الماضي وتلك الظواهر اظهرت حالات كان فيها عنصر الزمن محيرا للعلماء ولا يزال يعتبر لغز من الغاز العلم وحافاته

    من المؤكد ان الموضوع شائك عند مداخله الفكرية الا انه ينبسط في متسعات بحثية ترتبط بذاكرة من قرءان ربنا ففيه تصريف لكل مثل

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • عبد المنعم
    رد الزائر
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، كنت ابحث عن معلومة خاصة في شخصية ( المهدي المنتظر ) ، وسؤالي يحدد نقطة واحدة بعينها وهي :

    هل شخصية المهدي ستولد في زمنها ام هي شخصية موجودة وستبعث في أوانها


    معكم في الراي أن المهدي المنتظر هو ( منظومة مَهدية متكاملة ) تظهر في قت الحاجة اليها ،ولكني بسؤالي الاخير أبحث عن ( مهدي آخر الزمان ) اي ( مهدي ) الحاضر في آخر مطاف برنامج الحياة البشرية على الارض .

    اشكرك اخي السيد الجليل الحاج عبود الخالدي لو ساعدتني على الوصول الى هذه المعرفة كجواب على تساؤلي ، جزاكم الله كل خير ،والسلام عليكم ورحمة الله

    اترك تعليق:


  • المعتصم
    رد الزائر
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كنت أعتقد سابقا أن شخصية المهدي ،خرافة يتم تسويقها لتنويم الأمة و تعجيزها لكن أمام هذه المفاسد لا يعود الحق إلى نصابه إلا بمعجزة يأتي بها رجل في آخر الزمان تؤسس لإعادة إصلاح ما أفسده شياطين الإنس،يهديه الله إلى الفرقان أو صراط مستقيم ... تضاربت الحكايات و خلصت إلى أن الجانب العسكري و الانتقامي طغى على نظرة المسلمين للمهدي ..و خفي عنهم الجانب الإصلاحي أو صياغة فرقان يوضح فيه خارطة نظم الخلق (كيد الله المتين)...يتم تفعيله على مستويات عدة أهمها إصابة الأقمار الاصطناعية بالشلل و من تم تسقط أوهام حزب الشيطان في لحظة طالما انتظروها (ضربة عسكرية أو ما شابه ذلك)،ليسحب الله البساط من تحت أقدامهم..هكذا أتخيل السيناريو المهدوي و الله أعلم و بعد ذلك تتكافأ فرص النزال العسكري إن تحتم...وما يجمع بين إيقاف حرب نووية على الأبواب و اصلاح أضرار التهجين و زمن المعجزات..هو تفعيل الفرقان "برهان المهدي" و الله أعلم. في كل حال من الأحوال أعتقد أنه أمر كان مفعولا و ستسير البشرية إلى قدرها. و السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • سهل المروان
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الغالي ابا داليا

    الناس تسير على الهوى ولا يستطيع حزمة انبياء او حزمة من الرسل ان يغيروا فقه القوم في دينهم فهم قد تدبروا دينهم استدبار المدبرين عن قرءان ربهم ولا نستطيع ان نقدم (طبق الفهم) لاحد من الناس لان الله يقول

    {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100

    فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فهم في دائرة استحقاق خاضع لمشيئة الله بنسبة مطلقة

    {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ }يونس99

    لكم مني اجمل الحان نشيد الايمان في مقولة ذهبية صدرت من لسان ذهبي لولدنا الغالي ايمن في يوم خانق مر به

    من السهل ان نضحي للاخرين ومن الصعب ان نجد من يستحق التضحية

    الناس يبكون على المسيح بن مريم في ذكرى تعميده ولكن حين نرى كيف تعتصرهم الامراض وكيف تمزقهم (الانا) فلنبحث عن من يبكي عليهم

    اذا كان الناس يهربون من رسائل الله وبيانه المبين فلن نأسى على احد منهم

    {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }الشعراء3

    الايمان بالله لا يمتلك حلقة مفقودة فمشيئة الله تغطي ادق دقائق الشأن البشري جماعة وفرادى

    يستثمرون الدين في حشوة عقول غير خاضعة لله بل خاضعة لسلطان فكري مبرمج ويتم من خلالها استثمار الخطاب الديني المعوق

    الابراهيمية هي السبيل الوحيد للنجاة من فساد ظاهر وفساد باطن وسوء منتشر

    ابراهيم مسؤول عن من يكونوا معه لا غير !!!! وظل نوح يدعوا الى سبيل ربه وما ءامن معه الا قليلا ... وظل ابراهيم يدعوا الى سبيل ربه فكانت نار الغافلين عليه بردا وسلاما !!!

    {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ ءامِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ }آل عمران193


    ولكن نداء القرءان غير مسموع ونداء كهنة الدين له ءاذان صاغية :

    {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءاذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179

    واذا ذكرت ربك في القرءان وحده ولوا على ادبارهم نفورا

    واذا قلت لهم قال فلان عن فلان عن فلان وصححه فلان واعتمده فلان فتراهم ركعا سجدا لما يسمعون

    ربنا لا تزغ قلوبنا ففي زيغ القلوب كارثة الغفلة

    السلام عليكم
    السلام عليكم

    اصرار الناس على ما اعتادوا عليه هي حقيقة واقعة تفرض نفسها ويمكن ان يشعر بها الانسان بشكل دائم الا ان ما يحز في الصدر وما يؤلم حقا ان نفس المجتمع الاسلامي الذي يرفض اي جديد ديني تراه يتلقف كل جديد يأتي من الغرب او من الدول المصدره للتقنيات او المصدرة للافكار فعلى سبيل المثال نجد ان ظاهرة (الايمو) انتشرت بين شباب المسلمين الا ان النداء من اجل وزن الدين بميزان معاصر يقابل بالرفض ونلمس ذلك من خلال بعض الحوارات الشخصية مع كثير من المتدينين وبخصوص قضية المهدي المنتظر لا يزال الناس يصرون ان المهدي سيأتي للقضاء على دولة الكفر اما ان يكون للمهدي وظيفه مستمرة فهو امر مرفوض بين المتدينين الا ان المتدينين انفسهم يسارعون لاي شيء متجدد في بناء منازل او اقتناء اجهزة او حتى تحزب الدين ففي العراق مثلا تم تسجيل اكثر من 480 كيان سياسي رسمي واكثر تلك الكيانات كان من جذور دينية فهل في الاسلام نظام يدعو الى التحزب الديني ؟ حقيقة ان هنلك ازمة كبيرة في المجتمع الاسلامي فالدين اصبح عند المتدينين انتساب مذهب او انتساب حزب ديني او مجرد هوية اسلاميه اما جوهرة الدين فهي غائبة عن المتدينين


    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة سوران رسول مشاهدة المشاركة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    حضرة الأخ الغالي فضيلة الحاج عبود الخالدي المحترم

    حضرات المشاركين و المتابعين للحوار الكرام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله أولا وأخيرا.. والشكر لكم جزيلا على سرعة استجابتكم الكريمة للرد على محتوى تساؤلاتنا الملقاة على كريم مسامعكم وعلى حدود أثير الشبكة العنكبوتية الدولية للمعلومات !!

    أخي الكريم: لاتختلف وجهات نظرنا مع كل ماتفضلتم به جملة وتفصيلا.. ولكن تتاقطع في بعض نقاط التماس .. كالتالي!!

    ذكرتم سيادتكم مشكورا

    اذا كان في برنامج التبليغ الرسالي ان يموت المؤمن شهيدا فان المؤمن في (عقد مع الله) وهو عقد بيع نفسه لله والله قد اشترى منه والنص واضح ومبين بيانا كبيرا ...

    أولا: وكيف السبيل الى إفهام العامة لمعنى الشهادة (الحق) في سبيل الله ؟؟

    اذا استطاع الفرد ان ينتزع من متقلباته الفكرية (المؤمنة بالله) ومن نفسه كراهة الموت فانه سيختار افضل انواع الموت الا وهي الشهادة وذلك منطق عقل لا عثرة فيه الا ان الخوف من الموت وكراهته تجعل من العقل البشري ان يصف الموت (دائما) بانه سوء بل هو في حياض المؤمن الذي باع نفسه لله لا يخاف الموت ولا يكرهه بل هو بشرى له يستبشر بها (فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم)

    ثانيا: فمن المعلوم للجميع بأن الكثير من الإيديولوجيات المتخفية تحت الستار الإسلامي للجماعات (المتطرفة) تستخدم الأيات القرءانية الشريفة وتفسرها على هوى من يشغلهم لتسميم عقول الشباب المسلمة والمحبة لله وتحريضهم على قتل النفس بأسم الجهاد في سبيل الله ؟؟!!.
    . فأي حب للموت .. في هذه الحالات ..وفي سبيل من ..!!؟؟

    وهل في قتل الإنسان لأخيه الإنسان بأسم الأديان والمذاهب معنى للجهاد في سبيل الله ؟؟

    {
    مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا } (الأية)



    ليس كمثلنا حين نهرب من الموت ولا نختار الموتة (المثلى) التي هي اطهر انواع الموت


    سيدي الكريم..نعلم علم اليقين مدى نبل أقوالكم..وقويم منهجكم التوحيدي في فهم مقاصد كلمات ربنا العظيم في قرءانه الكريم ..من خلال (علم الحرف القرءاني) .. ولكن هل يفهم الجميع ذلك ؟؟

    نشكركم مجددا على تحديثكم لمفاصل الحوار من خلال ماأستجد من كريم سطوركم

    نتابع معكم..

    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الغالي ابا داليا

    الناس تسير على الهوى ولا يستطيع حزمة انبياء او حزمة من الرسل ان يغيروا فقه القوم في دينهم فهم قد تدبروا دينهم استدبار المدبرين عن قرءان ربهم ولا نستطيع ان نقدم (طبق الفهم) لاحد من الناس لان الله يقول

    {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ }يونس100

    فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فهم في دائرة استحقاق خاضع لمشيئة الله بنسبة مطلقة

    {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ }يونس99

    لكم مني اجمل الحان نشيد الايمان في مقولة ذهبية صدرت من لسان ذهبي لولدنا الغالي ايمن في يوم خانق مر به

    من السهل ان نضحي للاخرين ومن الصعب ان نجد من يستحق التضحية

    الناس يبكون على المسيح بن مريم في ذكرى تعميده ولكن حين نرى كيف تعتصرهم الامراض وكيف تمزقهم (الانا) فلنبحث عن من يبكي عليهم

    اذا كان الناس يهربون من رسائل الله وبيانه المبين فلن نأسى على احد منهم

    {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }الشعراء3

    الايمان بالله لا يمتلك حلقة مفقودة فمشيئة الله تغطي ادق دقائق الشأن البشري جماعة وفرادى

    يستثمرون الدين في حشوة عقول غير خاضعة لله بل خاضعة لسلطان فكري مبرمج ويتم من خلالها استثمار الخطاب الديني المعوق

    الابراهيمية هي السبيل الوحيد للنجاة من فساد ظاهر وفساد باطن وسوء منتشر

    ابراهيم مسؤول عن من يكونوا معه لا غير !!!! وظل نوح يدعوا الى سبيل ربه وما ءامن معه الا قليلا ... وظل ابراهيم يدعوا الى سبيل ربه فكانت نار الغافلين عليه بردا وسلاما !!!

    {رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ ءامِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ }آل عمران193


    ولكن نداء القرءان غير مسموع ونداء كهنة الدين له ءاذان صاغية :

    {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءاذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179

    واذا ذكرت ربك في القرءان وحده ولوا على ادبارهم نفورا

    واذا قلت لهم قال فلان عن فلان عن فلان وصححه فلان واعتمده فلان فتراهم ركعا سجدا لما يسمعون

    ربنا لا تزغ قلوبنا ففي زيغ القلوب كارثة الغفلة

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة الحاج عبود الخالدي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في بدايات هذا الحوار ذكرنا ان المدعين بالمهدوية تكاثروا في زمن نشأة الدولة الحديثة وانتشار برنامجها في اقاليم المسلمين حيث ان عقيدة المهدي المنتظر نشأت منذ بدأ الترويج لاحاديث المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام في ربيع الفقه الاسلامي في منتصف القرن الهجري الثاني وما بعده وقد تم الترويج كثيرا لعقيدة المهدي المنتظر على ناصية الفكر العقائدي الشيعي الاثنا عشري في منتصف القرن الثالث الهجري وتم الترويج ايضا لفكر العقيدة المهدوية في الفكر الاسماعيلي في القرن السابع الهجري ولم تشهد تلك الحقب اي داعيه للمهدوية حتى نهايات القرن الثالث عشر الهجري وحين بدأ الزحف الاممي للدولة الحديثة على هشيم الدولة الاسلامية ظهر المدعين بالمهدوية جيل بعد جيل بشكل يلفت النظر كثيرا ويضع الكثير من التساؤلات عن اليد التي حركت اولئك المدعين فالمجتمع المسلم قبل ظهور الدولة الحديثة على طول امده لم يظهر اي داعية للمهدوية فما الذي حصل ..!! اسئلة قد تنفع لتثوير العقل في

    اولا : ما الهدف من تلك الدعوات الكاذبة

    ثانيا : من ورائها

    لذلك كان وجوبا ان يحمل الفكر العقائدي الاسلامي المعاصر حقيقة المهدوية كعقيدة او كمنهج اسلامي يرقى باهله

    السلام عليكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج عبود الخالدي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل الآستاذ سوران رسول

    هناك مثلا شعبي عندنا هنا في المغرب يقول : ( حوتة واحدة كتخنز شواري ) ... ؟؟

    ومعناها ان حوتة واحدة اذا كانت فاسدة فان بمقدورها ان تفسد برائحتها وتلحق الشبهة بباقي ( الحوت النظيف )؟

    وعليه اني أرى أن من الآسباب لتلك الدعوات الكاذبة للمهدي المنتظر هو بهدف افساد دعوية ( المهدي الحقيقي ) المنتظر حين يظهر ؟؟

    وعليه فان حين يظهر مدعي لمهدية ويكون كذابا .. يظهر ءاخر ويكون كاذبا سيكون من الصعب أن يصدق الناس المهدي المنتظر الحقيقي .... حين يظهر ؟؟ ألستم معي .. في ما أقول ؟؟

    انها منهجية الشبهات وتعويم الناس داخل دوامة تلك الشبهات ... حتى يختلط الصالح امامهم مع الطالح ... وهكذا دواليك .


    نقطة هامة :

    كما ان السياسة متعلقة أيضا بمشاريع تقوم بها أجهزة معروفة بعينها تابعة لمنظمات الماسونية وهي معروفة لدى الجميع وتسمى :

    ((أجهزة مراقبة الوعي الجماعي ..؟؟))


    كما حصل عند الترويج لآحداث نهاية العالم ؟؟ هذه السنة .. علما ان مشاريع او الخطط او الاجندات التي كان مخطط لها لتفعيل ( خطة غزو فضائي ) لم تحذف بل فقط أجلت .. على خلاف ما كان مرصود لها بتاريخ نهاية هذا العام ؟؟

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة سوران رسول مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الحاقا بالموضوع.. المقطع التالي يبين ويؤكد ماوصلت اليها الحال من خلال ماتم من ضخ معلومات وقصص حول المهدي ومواصفاته في العقول الإسلامية ..ولقرون من الزمن.. حيث ادى ذلك الى ظهور نوعين من المدعين بالمهدوية في زمننا الحاضر ..!!؟؟

    الأول..مدسوس ومسيس (مبرمج) من قبل جهات خفية لايعلمها الا الله لإغراض متعددة .. !!

    والثاني ..موهوم من كثرة ماسمع عن مواصفات المهدي الشكلية ..كشكل الأنف والشعر والجبهة.. ناهيكم عن الأسم..والصاقها بنفسه ؟؟


    بعد مشاهدة المقطع ..اترك لحضراتكم الحكم .. الى اي نوع يعود هذا المهدي ..الجديد ؟؟!!



    سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في بدايات هذا الحوار ذكرنا ان المدعين بالمهدوية تكاثروا في زمن نشأة الدولة الحديثة وانتشار برنامجها في اقاليم المسلمين حيث ان عقيدة المهدي المنتظر نشأت منذ بدأ الترويج لاحاديث المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام في ربيع الفقه الاسلامي في منتصف القرن الهجري الثاني وما بعده وقد تم الترويج كثيرا لعقيدة المهدي المنتظر على ناصية الفكر العقائدي الشيعي الاثنا عشري في منتصف القرن الثالث الهجري وتم الترويج ايضا لفكر العقيدة المهدوية في الفكر الاسماعيلي في القرن السابع الهجري ولم تشهد تلك الحقب اي داعيه للمهدوية حتى نهايات القرن الثالث عشر الهجري وحين بدأ الزحف الاممي للدولة الحديثة على هشيم الدولة الاسلامية ظهر المدعين بالمهدوية جيل بعد جيل بشكل يلفت النظر كثيرا ويضع الكثير من التساؤلات عن اليد التي حركت اولئك المدعين فالمجتمع المسلم قبل ظهور الدولة الحديثة على طول امده لم يظهر اي داعية للمهدوية فما الذي حصل ..!! اسئلة قد تنفع لتثوير العقل في

    اولا : ما الهدف من تلك الدعوات الكاذبة

    ثانيا : من ورائها

    لذلك كان وجوبا ان يحمل الفكر العقائدي الاسلامي المعاصر حقيقة المهدوية كعقيدة او كمنهج اسلامي يرقى باهله

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • سوران رسول
    رد الزائر
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!


    بسم الله الرحمن الرحيم

    حضرة الأخ الغالي فضيلة الحاج عبود الخالدي المحترم

    حضرات المشاركين و المتابعين للحوار الكرام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله أولا وأخيرا.. والشكر لكم جزيلا على سرعة استجابتكم الكريمة للرد على محتوى تساؤلاتنا الملقاة على كريم مسامعكم وعلى حدود أثير الشبكة العنكبوتية الدولية للمعلومات !!

    أخي الكريم: لاتختلف وجهات نظرنا مع كل ماتفضلتم به جملة وتفصيلا.. ولكن تتاقطع في بعض نقاط التماس .. كالتالي!!

    ذكرتم سيادتكم مشكورا

    اذا كان في برنامج التبليغ الرسالي ان يموت المؤمن شهيدا فان المؤمن في (عقد مع الله) وهو عقد بيع نفسه لله والله قد اشترى منه والنص واضح ومبين بيانا كبيرا ...

    أولا: وكيف السبيل الى إفهام العامة لمعنى الشهادة (الحق) في سبيل الله ؟؟

    اذا استطاع الفرد ان ينتزع من متقلباته الفكرية (المؤمنة بالله) ومن نفسه كراهة الموت فانه سيختار افضل انواع الموت الا وهي الشهادة وذلك منطق عقل لا عثرة فيه الا ان الخوف من الموت وكراهته تجعل من العقل البشري ان يصف الموت (دائما) بانه سوء بل هو في حياض المؤمن الذي باع نفسه لله لا يخاف الموت ولا يكرهه بل هو بشرى له يستبشر بها (فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم)

    ثانيا: فمن المعلوم للجميع بأن الكثير من الإيديولوجيات المتخفية تحت الستار الإسلامي للجماعات (المتطرفة) تستخدم الأيات القرءانية الشريفة وتفسرها على هوى من يشغلهم لتسميم عقول الشباب المسلمة والمحبة لله وتحريضهم على قتل النفس بأسم الجهاد في سبيل الله ؟؟!!.
    . فأي حب للموت .. في هذه الحالات ..وفي سبيل من ..!!؟؟

    وهل في قتل الإنسان لأخيه الإنسان بأسم الأديان والمذاهب معنى للجهاد في سبيل الله ؟؟

    {
    مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا } (الأية)



    ليس كمثلنا حين نهرب من الموت ولا نختار الموتة (المثلى) التي هي اطهر انواع الموت


    سيدي الكريم..نعلم علم اليقين مدى نبل أقوالكم..وقويم منهجكم التوحيدي في فهم مقاصد كلمات ربنا العظيم في قرءانه الكريم ..من خلال (علم الحرف القرءاني) .. ولكن هل يفهم الجميع ذلك ؟؟

    نشكركم مجددا على تحديثكم لمفاصل الحوار من خلال ماأستجد من كريم سطوركم

    نتابع معكم..

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة سوران رسول مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله جميعا بكل خير وتحية طيبة نحييكم بها مجددا مع مااستجد من مداد سطور كلمات أقلامكم الكريمة حول موضوع (المهدي) وثقافة العقيدة المهدوية .. من خلال متابعاتنا الدائمة للمواضيع المثارة فإن سؤالا قد استجد من جديد حول سماء أفكارنا من خلال ماقرأنا من الجوابية الأخيرة لحضرة أخانا الغالي فضيلة الحاج الخالدي.. نصا .. فاذا كان المدافع عن المؤمن هو الله فلا يستطيع احد ان يخترق المؤمن ابدا ومن تلك الثقافة الدينية العقائدية نقرأ (ثقافة العقيدة المهدوية) فهي حكومة دفاع الهي كما وجدناها بوضوح بالغ في (خرم السفينة) و (قتل الغلام) و (بناء الجدار) وكما وجدناها في مثل بدر حين نزل الف من الملائكة مردفين يدافعون عن ثلة بدر يوم التقى الجمعان وكما نجدها في رفع عيسى عليه السلام ولم يستطع قتلته من قتله بل شبه لهم ذلك ونرى تلك الصفة في مثل لوط عليه السلام ومثل نوح ومثل المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام حين اجتمعوا على قتله السؤال : كيف يمكن أن نفهم من خلال ماتفضلتم به مقارنة مع مقتل الكثير من الأئمة (السابقين) غدرا بيد العامة من الناس ..كـ علي بن أبي طالب كرم الله وجهه..ونجليه الحسن والحسين ..وعمر بن الخطاب..وعثمان بن عفان..وغيرهم رضوان الله عليهم أجمعين .. فهل رفعت عنهم (الـتأمين) أوالحماية الإلهية أثناء الإعتداء عليهم وقتلهم..الم يكونوا من المؤَمًنين !!؟؟؟؟ ولما لم يتدخل الحكومة المهدوية في الدفاع عنهم وقتها ؟؟؟؟ نسأل ..لغور أعماق الحقيقة.. التي طالما بحثنا عنها..ولانزال من المنتظرين..لبلوغ مشارف أبواب اليقين.. !! دمتم بكل خير وسلمتم من كل شر سلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياك الله اخي سوران وسىلام عليك في صمتك وفي تساؤلاتك

    {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْءانِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ
    فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111

    اذا كان في برنامج التبليغ الرسالي ان يموت المؤمن شهيدا فان المؤمن في (عقد مع الله) وهو عقد بيع نفسه لله والله قد اشترى منه والنص واضح ومبين بيانا كبيرا ...

    نحن نكره الموت والناس جميعا يكرهون الموت الا ان الموت (حق) وهي (حقيقة) سواء كرهت او لم تكن مكروهة ولو كان الحمزة بن عبد المطلب لا يرضى الموت في معركة احد فان احدا لن يستطيع ان يقتله ومثله علي وعمر وكل الشهداء فهم يموتون برضاهم لانهم يعرفون الموت ويعرفون ماذا يفعلون ليس كمثلنا حين نهرب من الموت ولا نحتار الموتة (المثلى) التي هي اطهر انواع الموت

    اذا استطاع الفرد ان ينتزع من متقلباته الفكرية (المؤمنة بالله) ومن نفسه كراهة الموت فانه سيختار افضل انواع الموت الا وهي الشهادة وذلك منطق عقل لا عثرة فيه الا ان الخوف من الموت وكراهته تجعل من العقل البشري ان يصف الموت (دائما) بانه سوء بل هو في حياض المؤمن الذي باع نفسه لله لا يخاف الموت ولا يكرهه بل هو بشرى له يستبشر بها (فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم)

    {أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً }النساء78

    حتى السجن حين يسجن المؤمن انما يسجن برضاه ولا ننسى قول يوسف (ربي السجن احب الي) فكل ما نراه نحن من سوء حل بساحة احد المؤمنين جاء برضاه وربما يكون سوء الجوع والعطش هو الاكثر اثارة للعقل في الصوم فهو جوع لذيذ وعطش لذيذ لانه قام برضا الصائم

    السبب المباشر في تصوراتنا المأساوية التي نرى انها حلت في ساحة المؤمنين يقع في (عوق شديد في الخطاب الديني) فعلى سبيل المثال يوصف الحسين بن علي بانه مظلوم ويكثر الناس من صفة مظلوميته كثيرا ومثله قد يفعل المسيحيون حين يستذكرون تعميد عيسى ومثله يوصف عثمان وحين نقرأ القرءان يرتفع العوق العقائدي عن تلك المظلومية المزعومة لانها ان قامت في المؤمن فهي ليست بسوء بل برضاهم ونقرأ

    {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِّثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ }الذاريات59

    ومن النص فان كل مظلوم يحمل ذنوب مثل ذنوب ظالمه وهذا لا ينطبق على الحسين بن علي او عمر وعيسى والحمزة فحين نصفهم بانهم مظلومين فان معيار القرءان الدستوري يضعهم في وزر ذنوب وبذنوبهم ظلموا ..!! وهنا تظهر حقيقة الانحراف الكبير في تصوراتنا لانها نبعت من وجدان عقل بشري قام وترعرع بعيدا عن مدرسة القرءان الفكرية والتربوية والدستورية والعلمية فالقرءان مهجور وما يستقر في عقول الناس يسري بين الناس جيلا بعد جيل

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • سوران رسول
    رد الزائر
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الحاقا بالموضوع.. المقطع التالي يبين ويؤكد ماوصلت اليها الحال من خلال ماتم من ضخ معلومات وقصص حول المهدي ومواصفاته في العقول الإسلامية ..ولقرون من الزمن.. حيث ادى ذلك الى ظهور نوعين من المدعين بالمهدوية في زمننا الحاضر ..!!؟؟

    الأول..مدسوس ومسيس (مبرمج) من قبل جهات خفية لايعلمها الا الله لإغراض متعددة .. !!

    والثاني ..موهوم من كثرة ماسمع عن مواصفات المهدي الشكلية ..كشكل الأنف والشعر والجبهة.. ناهيكم عن الأسم..والصاقها بنفسه ؟؟


    بعد مشاهدة المقطع ..اترك لحضراتكم الحكم .. الى اي نوع يعود هذا المهدي ..الجديد ؟؟!!



    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • سوران رسول
    رد الزائر
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله جميعا بكل خير وتحية طيبة نحييكم بها مجددا مع مااستجد من مداد سطور كلمات أقلامكم الكريمة حول موضوع (المهدي) وثقافة العقيدة المهدوية ..
    من خلال متابعاتنا الدائمة للمواضيع المثارة فإن سؤالا قد استجد من جديد حول سماء أفكارنا من خلال ماقرأنا من الجوابية الأخيرة لحضرة أخانا الغالي فضيلة الحاج الخالدي.. نصا ..


    فاذا كان المدافع عن المؤمن هو الله فلا يستطيع احد ان يخترق المؤمن ابدا ومن تلك الثقافة الدينية العقائدية نقرأ (ثقافة العقيدة المهدوية) فهي حكومة دفاع الهي كما وجدناها بوضوح بالغ في (خرم السفينة) و (قتل الغلام) و (بناء الجدار) وكما وجدناها في مثل بدر حين نزل الف من الملائكة مردفين يدافعون عن ثلة بدر يوم التقى الجمعان وكما نجدها في رفع عيسى عليه السلام ولم يستطع قتلته من قتله بل شبه لهم ذلك ونرى تلك الصفة في مثل لوط عليه السلام ومثل نوح ومثل المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام حين اجتمعوا على قتله


    السؤال :

    كيف يمكن أن نفهم من خلال ماتفضلتم به مقارنة مع مقتل الكثير من الأئمة (السابقين) غدرا بيد العامة من الناس ..كـ علي بن أبي طالب كرم الله وجهه..ونجليه الحسن والحسين ..وعمر بن الخطاب..وعثمان بن عفان..وغيرهم رضوان الله عليهم أجمعين ..
    فهل رفعت عنهم (الـتأمين) أوالحماية الإلهية أثناء الإعتداء عليهم وقتلهم..الم يكونوا من المؤَمًنين !!؟؟؟؟

    ولما لم يتدخل الحكومة المهدوية في الدفاع عنهم وقتها ؟؟؟؟

    نسأل ..لغور أعماق الحقيقة.. التي طالما بحثنا عنها..ولانزال من المنتظرين..لبلوغ مشارف أبواب اليقين.. !!


    دمتم بكل خير وسلمتم من كل شر


    سلام عليكم


    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ألا يكون الصبر على الايذاء ميزان يستطيع الشخص ( المشمول بالصلاح ) أو ( الداعي الى الصلاح ) ميزان ايماني دقيق يستطيع به مسك عنصر الطمأنينة في شمولية ذلك الصلاح .

    فيوسف عليه السلام أوذي وكان مقهور ومغلوب عليه ...لا حول له ولا قوة.. لكن لم يكن خانع أمام ( الظلم ) بل كان ثابتا على الحق وعلى ميزان ما بين يديه .

    يقول الحق تعالى والآيات من سورة ابراهيم

    ( وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15)) ابراهيم : الآيات

    فالصبر على الايذاء ليس معناه الاستسلام لذلك الايذاء .. بل معناه العمل على التصدي لذلك الايذاء والحماية منه بما يقوم به المؤمن من أعمال أو تحركات تبني بينه وبين ( الأعداء ) سور حصين ... فلا يبقى خاضعا لسيطرتهم او جبروتهم .

    ولعل عامل الايذاء بحد ذاته هو عامل رباني هدفه دفع المؤمن للبحث عن الحلول ... بالتوكل على الله

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هنلك معادله فكرية ايمانية تملأ مساحة واسعة من الخطاب الديني التقليدي في عبادة يطلق عليها احيانا بـ (جلد الذات) وفيها مساويء جسدية وقيل في خطاب المتدينين (الاجر على قدر المشقة) ومثل تلك الصفات يتنزه عنها الله سبحانه فالعبد الصالح مدلل عند ربه وهو في رعاية مباشرة من قبل نظم الله جميعا المرئية وغير المرئية والعقيدة المهدوية هي جزء من تلك الادارة الالهية لرفع الحيف عن اي مصلح لا يمتلك وسيله الرد على العدوان ونقرأ في القرءان كثيرا من الايات الدالة على تلك الرحمة الالهية المخصصة من الله لعبادة الصالحين المصلحين

    {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97

    {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْماً وَلَا هَضْماً }طه112

    {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً حَتَّىَ إِذَا جَاء أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لاَ يُفَرِّطُونَ }الأنعام61

    {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ }الزلزلة7

    وهنلك نصوص كثيرة تؤكد ان المؤمن الصالح المصلح يمثل قطبا كونيا كبيرا وهي صفة يدركها الناس في المجتمع المسلم فيطلق عليها (كرامات الهية) او يطلق عليها (شارة المؤمن) فالناس يخافون سطوته الخفية وفي بعض المجتمعات الاسلامية تسمى (البخت الالهي) او (الرعاية الالهية) والناس يعرفون ان كل من يحاول العدوان على اولئك الصالحين يتعرضون الى عقوبات مرئية يراها المجتمع المسلم ويخشاها وكان من اولئك الناس هم
    الرسل والانبياء والائمة الذين نكل بهم وتعرضوا لما نسميه بالاذى مثل ما حصل ليوسف وقد ورد في القرءان صفات صبرهم على قومهم وهنلك ائمة استشهدوا قتلا في سبيل الله كشهداء بدر واحد ومؤتة وحنين وغيرها ولو تم رصد تلك الصفات من السوء الذي مر به يوسف لغاية السوء الذي يكتنف كثير من المؤمنين الصالحين في زمننا انما هو سوء برضا المؤمن الصالح مثله مثل جوع الصوم وعطشه ومثل مهنة الفران (صانع الخبز) في الصيف ومثل الحاج والمعتمر في موسم الحر الشديد وقد نرصد حالة تكوينية مرئية بشكل مبين في اوجاع المرأة عند الولادة والوهن اثناء الحمل وهي سعيدة بما يحل فيها من الم ووجع قد يكون عند الغير قاسيا الا انه عند المرأة سعادة كبيرة

    الايذاء والاذى والمؤذي الفاظ نستخدمها للدلالة على قصد ظاهرة السوء حين تحل باحد الناس ومنهم المؤمنين الصالحين ولو عطفنا اللفظ على اللسان العربي المبين لوجدناه من جذر (اذ) وهو في البناء العربي البسيط (اذ .. اذا .. اذى .. ايذاء .. يؤذي .. مؤذي .. و ... و .. و ) ... لفظ (اذ) في علم الحرف القرءاني (سريان حيازه تكويني) فيكون لفظ (أذى) في علم الحرف القرءاني (فاعلية تكوينية سارية الحيازة) وتلك الراشدة نمسكها بوعي تام في نصوص قرءانية متعددة

    فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ـ من الاية 196 سورة البقرة

    وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء ـ من الاية 222 سورة البقرة

    الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى ـ من الاية 262 سورة البقرة

    {لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ }آل عمران111

    وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ ـ من الاية 102 سورة النساء

    البيان الشريف واضح ان الاذى هو (فعل) صفته (تكويني) لـ (سريان حيازة) فمن يتصدق بمال لاحد المحتاجين فان ابقى سريان حيازة المال بيده عرفا او فكرا فهو اذى في حق المتصدق عليه ولا يحق ان يذكر الشخص المحتاج انه اعطاه مالا (سريان حيازة مال الصدقة) وحين يكون مريضا فان في رأسه اذى اي سريان حيازة المرض

    الرسل والانبياء والائمة والمصلحون يكون اذاهم هو في فعل ساري الحيازة فيهم فتراهم يأنون على قومهم حين يرون السوء في قومهم او يرون العدوان فيهم فيقوم عند الصالح والمصلح المؤمن (فعل تكويني ساري الحيازة) وقد نجد في مثل نوح وابنه او لوط وزوجته (اذى) واضح فنوح يمتلك عاطفة ابوية على ابنه ولا يريد له الهلاك كما يهلك الكافرون فالاذى هو فعل تكويني لسريان حيازة الكفر في ابن نوح وامرأة لوط ويستطيع نوح ان يشطب ابنه الا انه يكون في اذى

    {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَءاهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ
    فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }فاطر8

    تلك الحسرات والاهات تخرج من المؤمن الصالح فتكون (اذى له) اما الاذى الذي نعرفه في (اوذينا) لا تعني ان الله يسمح بايذاء المؤمن فالمؤمن محمي من قبل خالقه بنص دستوري

    {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ ءامَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }الحج38

    فاذا كان المدافع عن المؤمن هو الله فلا يستطيع احد ان يخترق المؤمن ابدا ومن تلك الثقافة الدينية العقائدية نقرأ (ثقافة العقيدة المهدوية) فهي حكومة دفاع الهي كما وجدناها بوضوح بالغ في (خرم السفينة) و (قتل الغلام) و (بناء الجدار) وكما وجدناها في مثل بدر حين نزل الف من الملائكة مردفين يدافعون عن ثلة بدر يوم التقى الجمعان وكما نجدها في رفع عيسى عليه السلام ولم يستطع قتلته من قتله بل شبه لهم ذلك ونرى تلك الصفة في مثل لوط عليه السلام ومثل نوح ومثل المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام حين اجتمعوا على قتله

    كنا في السطور السابقة في مركز مهم من مركزية فهم حكومة الله الاصلاحية والتي خصصها الله لتطبيق نظمه واهمها حماية المؤمن الصالح من اي سوء بائمة مأمورين من قبل الله والله يوحي اليهم اقامة الصلاة وفعل الخيرات وايتاء الزكاة وكانوا لربهم عابدين لانهم ينفذون امر الله في حماية هذا اوذاك كما ورد في مثل العبد الذي ءاتاه الله علما

    {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ }الأنبياء73

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الاشراف العام
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ألا يكون الصبر على الايذاء ميزان يستطيع الشخص ( المشمول بالصلاح ) أو ( الداعي الى الصلاح ) ميزان ايماني دقيق يستطيع به مسك عنصر الطمأنينة في شمولية ذلك الصلاح .

    فيوسف عليه السلام أوذي وكان مقهور ومغلوب عليه ...لا حول له ولا قوة.. لكن لم يكن خانع أمام ( الظلم ) بل كان ثابتا على الحق وعلى ميزان ما بين يديه .

    يقول الحق تعالى والآيات من سورة ابراهيم

    ( وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15)) ابراهيم : الآيات

    فالصبر على الايذاء ليس معناه الاستسلام لذلك الايذاء .. بل معناه العمل على التصدي لذلك الايذاء والحماية منه بما يقوم به المؤمن من أعمال أو تحركات تبني بينه وبين ( الأعداء ) سور حصين ... فلا يبقى خاضعا لسيطرتهم او جبروتهم .

    ولعل عامل الايذاء بحد ذاته هو عامل رباني هدفه دفع المؤمن للبحث عن الحلول ... بالتوكل على الله

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    لا يزال موضوع المهدي يشغل حيزا من اهتمامنا الديني كما ورد في هذا المتصفح (ثقافة العقيدة المهدوية) وتقفز الى الذهن تساؤلات كثيرة الا اننا نحاول ان نجد الاجابة عليها في تفكرنا الشخصي وحين نصل الى حدود اللاجواب نعود الى هذه الصفحات النيرة لنتسائل بصوت مسموع ونتسائل

    من طبائع الانسان ان يرى الاصلاح واضحا مبينا حتى وان كان دهان جدار بلون جديد فيظهر فعل الاصلاح مبينا لمنطق الانسان وطبيعته وعندما يكون الله اكبر فان عقل الانسان يجب ان يدرك الاصلاح المهدوي بصفته ممثل حكومة الله الاصلاحية فلا بد ان تكون مظاهره اكبر من مظاهر الاصلاح التقليدية الا ان احدا لم يلمس ذلك الاصلاح واقصد الاصلاح الفردي الذي تبنى بيانه هذا المتصفح الكريم فاين بيانات الاصلاح المهدوي وكيف نتعرف عليها وهي لا بد ان تكون مبينة كما هو ظاهر الاصلاح الذي نعرفه

    كيف السبيل الى اظهار الاصلاح المهدوي ؟

    احترامي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لتساؤلكم الذي يعيد المعايرة الفكرية مرة اخرى الى ضرورة الثقافة الفردية للعقيدة المهدوية وهي نفسها حين يتم تعييرها في العقل فتتحول الى (عقيدة فردية في حسن الظن بالله) وبمنظومته المتقنة وصفتها (الاكبر) سواء رصدنا الاصلاح او رصدنا الثواب او العقاب او (اي صفة) مهما كانت فان (الكبر) سيكون لصيقها لانها من صنع الله وحكمته فهو ذو صفات حسنى منها العظيم الجبار المهيمن

    عدم تمكن الانسان من مسك مظاهر الاصلاح المهدوي تقابلها عدم تمكن الانسان من مسك العقوبات الالهية النافذة فيه فينكرها بصفتها عقوبة دائما وتلك الصفة غير الحميدة تكمن في ما نستخدمه نحن من معايير لوزن الاصلاح الالهي او العقوبة الالهية والتعرف عليه فلو شاهدنا رجلا يخرم سفينة لامسكناه وسلمناه الى الشرطة دون ان ندرك ان ذلك الشخص هو العبد الذي ءاتاه الله علما كما جاء مثله في القرءان او اننا لو شاهدنا رجلا يقتل غلام فان فرائصنا ترتعد ونسعى لانقاذ الغلام من يد القاتل في حين هو رجل مصلح ليحمي ابواه الصالحين من ان يرهقهما طغيانا وظلما كما جاء في مثل العبد الذي ءاتاه علما والذي استخدم كمثل مركزي في هذا المبحث ولو عطفنا على مثل يوسف سنرى قوانين الاصلاح الالهية كيف تكون ذات معايير مختلفة تماما عن المعايير المتراكمة المستقرة في عقولنا فيوسف تعرض للاعتداء من قبل اخوته ومن ثم الرق لدى عزيز مصر وبعده السجن ليكون في الاخير (عاقبة الامور) عزيزا لمصر ..!! لذلك ورد كثيرا في القرءان صفة الذين يؤمنون باليوم الاخر وقد تصوره الناس انه يوم القيامة بعد الموت الا ان اليوم الاخر هو خاتمة النشاط (اي نشاط) فكل ناشطة ينشط بها الانسان لها (يوم اول) وهو بديء النشاط و (يوم ءاخر) وهي (عاقبة الامور) التي ءال اليها ذلك النشاط .... في هذا المقام الفكري وجب علينا ان نتسلح بثقافة وليدة من ثقافة العقيدة المهدوية الا وهي (ثقافة الثقة بالله) او ثقافة حسن الظن بالله وتلك الثقافة تتدهور كثيرا ازاء رغبات الناس وحبهم وشغفهم لاشياء يحبونها وهي ضارة لهم او يكرهون اشياء وهي نافعة لهم وتراهم لا يؤمنون بعاقبة الامور بل يريدون حلاوة يومهم حسب رغبتهم

    {
    قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً }الأحزاب17

    فقوانين الله دقيقة بشكل كبير ومنظبطة بشكل كبير وادواتها فعالة الى حدود قصوى الا ان العقل البشري دائما يتصور انه قادر على تحريك تلك الادوات بما يشتهي وبما يحب او انه يستطيع ان يوقف ادوات الله فيما يكره

    عند رسوخ ثقافة محاسن الظن بالله تقوم عند الفرد رؤيا الى عاقبة الامور قبل ان يرى واقعه وما بين يديه وان كان ما بين يديه كرها له ومن تلك الثقافة (الفردية) تتكون في العقل خارطة فكرية تمنح العاقل قدرة الصبر على واقع الحال وصولا الى الهدف وتلك الثقافة هي نفسها التي الصقت صفة المهدي (المنتظر) في حكومة الله الاصلاحية فالنظر الى ما هو ءاتي من حدث هو هدف ترسمه عاقبة الامور ويحتاج الى (نظر) لواقع الحال المتفاعل مع الحدث وقد روجنا في مشاركات سابقة الى تلك الصفة ووضحنا اركان مهمة منها في مفوهمين متقاربين (الصبر والانتظار) والفرق بينهما وقلنا ايضا في مشاركة سابقة ان رؤية الاصلاح المهدوي تحتاج الى خبرة الشخص نفسه في ثقافته للعقيدة المهدوية وهو (الفرد وحده) يستطيع ان يميز حجم الاعجاز الذي صاحبه اثناء تدخل منظومة الاصلاح الالهية وان (كبر) ذلك التدخل هو في صفة المعجزة حيث يعجز العقل عن فهمها الا ان ثقافة العقيدة المهدوية حين تتمركز في عقل المثقف يصبح العقل غير عاجز عن فهم (الاصلاح) الذي قدمته حكومة الله له ... لو عدنا الى اصحاب السفينة في مثلنا المركزي في هذا المبحث فانهم حين يرون سفينتهم قد خرمت فيحزنون الا انهم حين يسمعون ان اقرانهم من مالكي السفن قد خسروا سفنهم حين غصبها الملك وكانت سفينتهم مرشحة للغصب ايضا لولا ان خرمت من قبل العبد الصالح (المصلح) الا ان خرم السفينة يرى في غير معيار الصلاح الذي نعرفه فمعيار رغباتنا وما نحب وما نهوى يكون خرم السفينة عمل سيء فهو اذن معيار غير موزون بوزن (انتظار) عاقبة الامور بل تفعيل معايير الرغبات الانية طغى على معيار انتظار اليوم الاخر ..!!

    في ثقافة محاسن الظن بالله تقوم معضلة في حيثيات ايمان المؤمن فالمؤن الواثق من نفسه ومن صلاح عمله فهو الاكثر قربا من معيار الصلاح الكوني وتستطيع ثقافته الايمانية من ان تريه كبر حجم الصلاح الالهي فهو اكبر من اي صلاح يمكن ان يراه الانسان في معاييره المتراكمة من بيئته ومجتمعه والتي يراها دانية منه (دنيا)

    يضاف الى ذلك ان ظهور معيار الصلاح لوحده يحتاج الى شخص لا يحمل خطايا ليرى الصلاح لوحده ولا يرى عقوبة الله فالانسان الذي يخلط عملا صالحا وءاخر غير صالح قد يتصور ان العقوبة التي حلت به هي ليست عقوبة بل هي مثل خرم السفينة او قتل الغلام وبعدها (ينتظر) النصر الالهي في غلام مستبدل خير من سابقه او ان يرى ظلما حل باخرين ولم يشمله مثل مالكي السفينة وحين لا تتحصل له رؤية الصلاح فهو يتصور انه لا يرى الصلاح الالهي المنتظر في هو لم يكن يستحق الصلاح بل كان مستحقا للعقوبة .. في مثل هذه الصفة فان معايير العقوبة ومعايير الصلاح الالهية سوف تختلط على الفرد ويفقد قدرته على رؤية الصلاح الالهي فيه كما يفقد حجم ذلك الصلاح المأتي عبر منظومة الله الاصلاحية ويندب حظه فيما يمر به من مساويء وهو لا يعترف (عقلا) انها عقوبات

    تلك هي همهمات عقل مرتبطه بادوات الايمان فان كانت ادوات الايمان في يد المؤمن (مطمئنة) و (يقينية) فان معايير رؤية الصلاح الالهي او عقوبة الله واضحة عند حامل العقل اما اذا كان عقل حامل العقل على الهوى يهيج مع كل شاردة وواردة في اي نشاط او في اي مادة دينية فان الانسان لا يشعر بالصلاح ولا يشعر بالعقوبة فحين يمر بمحاسن الامور يتصورها حسن حظ او شطارة منه وحين يمر بالسوء يتصورها سوء حظ او مساويء الصدف وقد ورد مثلها في القرءان

    {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }يونس22

    وتلك مساويء الظن بالله

    {فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }يونس23

    ... لو افترضنا ان مراصد الصلاح الالهي عبر المنظومة الالهية لا يمكن رؤيتها بسهولة فنبحث عن المساويء ومنها (عقوبة الله) فتكون واضحة (مثلا) في بعض الامراض الخطيرة كالسرطان او غيره الا ان احدا من حملة العقل لا يعترف ان ذلك المرض الخطير هو عقوبة الهية بسبب ضياع المعايير الموزونة في رؤية الصلاح الالهي والعقاب الالهي لانهما معياران مترابطان لا ينفصلان ...

    كل من يرى ذئبا يأكل ارنبا صغيرا ينتفض ليقول (ما ذنب الارنب الصغير) وتلك هي (مساويء الظن بالله) وحين يخرج وليدا معوقا من رحم امه ويعاني الكثير فالسؤال الاول الذي يطرحه العقل (ما ذنب هذا الوليد ليرى هذه المساويء) وتلك هي صفة (قلوب مريضة) فالمنقلبات الفكرية (قلوب) تصاب بالمرض فلا تستطيع منقلبات العقل (القلوب) ان تضخ الفكر بشكل سليم في حارات العقل فيعترض العقل حين يرى (ابرياء يقتلون) او يرى (مريض بالسرطان) او يرى وليد معوق او يرى اي سوء لا يرضي شفافيته فيساء الظن بالله ... في محاورة ساخنة جرت مع شاب قال فيها ان الله خلق الخمر وهو الذي حرمه فلماذا خلقه اذن ... ذلك هو مرض القلوب الفكرية فلا يرى الصلاح ولا يرى العقاب ويدور العقل في حارات من الظلام

    اذا ادركنا ان الله بيده ملكوت كل شيء فان معايير الصلاح ومعايير العقاب ستكون في عقل عاقل يرى بعين مختلفة عن عيون كل العقول فيرى كم هو كبير ذلك الاصلاح الذي يقدمه الله لعباده وكم هو كبير ذلك العقاب الذي يعاقب الله عباده وعندها تقوم ثقافة محاسن الظن بالله على حاشية مرجوة في ثقافة العقيدة المهدوية لان الله يتصف بمحاسن الصفات فحين نبدأ بثقيف عقولنا نبدأ بمحاسن صفات الله (رحمته للعباد) ومن تلك الثقافة تظهر تلقائيا نتائج حكومة الله الاصلاحية ويعرف العاقل كيف يكون (الله اكبر)

    {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ ءاتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ }الأعراف189

    {فَلَمَّا ءاتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا ءاتَاهُمَا فَتَعَالَى اللّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }الأعراف190

    اذن هي (مراحة عقل بشري) يمرح بها وهو لا يرى (صالحا) كيف يأتي وان أتى جعلوا له شركاء

    جرأة السطور كان لها مقام ضرورة فنأسف اذا ما تسببت في خدش وجدان احد الاخوة المتابعين فـمن مأثور القول ان (لا حياء في الدين)

    السلام عليكم

    اترك تعليق:

الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 6 زوار)
يعمل...
X