دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة
    هل يجوز أن نسمي ( المهدي ) .. بأنه ( المنتظر ) ؟!!



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..فضيلة الحاج عبود الخالدي

    لفت انتباهنا حين كنا نطالع بعض ما قيل عن المهدي المنتظر ، أن المهدي حق ولكنه ليس بمنتظر ؟! بمعنى ان منظومة الاصلاح المهدية حقيقة كائنة ولكننا لاننتظرها ؟

    فما قولكم بهذا التخريج الفكري .. وبرأيكم كذلك لما حمل لفظ ( المهدي ) صفة المنتظر ؟! فهل الانتظار هنا يحمل كدلالة كمن ينتظر قدوم شيء ؟؟؟

    ام ان له وصفاً أعمق واشمل .. كأن نقول مثلاً : كلما حضر الفساد فهناك منظومة ربانية منتظرَة مهمتها اصلاح ذلك الفساد ؟ .. ولذلك اقترن اسم المهدي بتلك الصفة التي تراقب السوء لتصلحه ؟؟

    السلام عليكم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    ثقافة الانتظار وثقافة الصبر

    في مشاركات سابقة في هذا الحوار اوجزنا ان لفظ الانتظار لا يعني (الصبر) وبينهما فرق فالانتظار في لسان عربي مبين يعني (احتواء النظر) ولا يعني الصبر الا ان اعراف الناس ذهبت الى ان صفة الانتظار رديف صفة الصبر فـ :

    الصبر : هو وسيله لفعل لم يحن وقت قبضه بعد مثل صبر الام على حملها او صبر السجين على سجنه ليقبض حريته تارة اخرى

    الانتظار : هو فعل يستوجب احتواء النظر في موضوعية الانتظار ... اي ان الانتظار يقيم نتيجة الفعل بعد (نظر) موضوعي مثلما يذهب احدهم الى عيادة الطبيب فينتظر (دوره) في مراجعة الطبيب فهو ليس في (صبر) بل هو في انتظار موضوعي (فينظر) دوره حين يكون من خلال تعرفه على وجوه من سبقه فيقوم الفعل بنتيجة الانتظار من خلال دوره بمراجعة الطبيب ... اما الصبر فانه يختلف جوهريا عن الانتظار فالصبر يقيم قابض عند الصابر اما الانتظار يقيم نتيجة فعل عند المنتظر

    تلك ليست فلسفة كلام بل هي (حدود المقاصد) التي تحملها الالفاظ العربية التي ينطقها الناطق بالحق

    من تلك المعالجة الفكرية التي تغور الى مقاصد الالفاظ في عقول الناطقين يكون انتظار المهدي يعني ان هنلك (مستلزمات موضوعية) يستوجب توفرها ليقوم الفعل المهدوي ومنظومته بدوره الاصلاحي (النظر لموضوعية الاصلاح) ففعل المهدي بصفته (فعل منتظر) لا يتم قبضه بل يتم قبض نتيجته بعد نفاذ فعل الاصلاح ويستوجب فيه النظر ليكون في صلة بين حامل العقيدة المهدوية ومنظومة الاصلاح في الحكومة الالهية ونعود الى المثل المركزي في حكومة الله الاصلاحية في القرءان في مثل موسى والعبد اللذان نسيا حوتهما

    لو لم يكن هنلك خطر على السفينة من ملك ظالم لما قام العبد بخرم السفينة

    لو لم يكن هنلك رهق من الغلام لما قام العبد بقتل الغلام

    لو لم يكن هنلك مخاوف على ضياع كنز الرجل الصالح لما ابتنى العبد جدارا على الكنز

    في منطق (الحق) الناطق في منظومة النطق الالهية توجد حافظات الذكر في منطقنا نحن الناطقين ففي بعض الاقاليم العربية يكون عند الشرطة مقام اسمه (النظارة) وهي قد تكون غرفة بسيطة يوضع فيه المشتبه به ليتم (النظر في امره) فهو ليس موقوف في موقف مركز الشرطة وهو ليس طليق يستطيع الذهاب لشأنه بل هو في (نظارة) لترى ادارة الشرطة امره ..!!

    انتظار منظومة الاصلاح مثلها وهي لا تحتاج الى (الصبر) الا ان فعل المنظومة الاصلاحية لن يكون في فعل مهدوي بل في نتيجته فنتيجة الاصلاح المهدوي هي التي تحتاج الى صبر لتظهر النتيجة اما الفعل المهدوي فهو في حاوية النظر ولو رصدنا الجانب الثاني من حكومة الله وهو الحكومة العقابية سنجد تلك الصفة مقروئة في قرءان ربنا

    {قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ }الأنعام11

    {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ }النمل69

    فعل السير في الارض فيه (انتظار) للنظر في عاقبة (عقوبة المكذبين) او عقوبة المجرمين فبين (المجرم وعقوبته) رابط (نظر موضوعي) وحين نقرأ تلك السنة في حكومة الله العقابية فمثلها تكون سنة حكومة الله الاصلاحية فيكون الانتظار الاصلاحي في النظر بحيثياته (موضوعيته) وهي الاساس في ثقافة العقيدة المهدوية فمثلما يتم معرفة قوانين الله العقابية من خلال النظر لعقوبة المجرم فيكون معرفة قوانين الله الاصلاحية من خلال النظر لفاعلية (المصلح) ومن تلك الثقافة يعرف المؤمن كيف يكون العقاب وكيف يكون الاصلاح ومتى يقوم العقاب ومتى يقوم الاصلاح حتى تمتليء عقلانية المؤمن بقدر حاجته للقوانين الالهية ومثل تلك السنة موجودة في الناس فهم يتعرفون على قوانينهم الوطنية من خلال حاجاتهم لموضوعية تلك القوانين فترى مثلا امرأة فطرية بسيطة لا تتعامل مع القانون ولا تكاد تعرفه الا انها حين تتعامل مع مفاصل ارث ياتيها من زوجها او ابيها فانها تتعرف على قوانين الارث وقد تصل حاجتها الى ادق دقائق قوانين الارث ومثله من يريد ان يشتري منزلا او يبيع عقارا فانه سيكون القانون في حاجته موضوعيا فيعرفه ومثله قانون الاصلاح الالهي فهو يحتاج الى (نظر) في حاوية تستوجب (الانتظار) فيكون (المهدي منتظر)

    ما جاء في السطور اعلاه يختلف تماما عن كل ما حيك في عقيدة المهدي من بيانات ولكل المذاهب الاسلامية ذلك لان تلك العقيدة وفي كل المذاهب تعني (الصبر) حتى يظهر الامام المهدي الا ان انتظار الامام يعني النظر في موضوعيته الاصلاحية فهو موجود بيننا ويمارس عمله من خلال مرابط تكوينية في عملية (جعل) الهي متين

    الانتظار يبدأ عند ظهور الفعل المهدوي لغاية قيام نتيجته والصبر يقوم مصاحبا للفعل المهدوي قبل ان تظهر نتيجته فمساكين البحر صبروا على خرم سفينتهم وانتظروا فعل الملك الظالم والرجل الصالح صبر على قتل ابنه وصبر حتى راى بديله رحمة من ربه ولعل العودة الى نصوص المثل الشريف سيوضح الفارقة بين الصبر والانتظار

    {فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا ءاتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً }الكهف65

    {قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً }الكهف66

    {
    قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً }الكهف67

    {
    وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً }الكهف68

    {قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِراً وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْراً }الكهف69

    {قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي
    فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً }الكهف70

    {فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً }الكهف71

    {
    قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً }الكهف72


    الذي قال (انك لن تستطيع معي صبرا) هو العبد المأتي من الله علما ومحدثه هو (موسى العقل) وهو يحتاج الى (
    فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً) فهنلك (حدث تذكيري) منه يبدأ اشباه الصبر حتى يتم قبض نتيجة الفعل المهدوي وقبله يكون الانتظار ذلك لان الصبر على فاعلية الاصلاح من قبل المنظومة الالهية قبل الحدث لا معنى له ولا يمتلك اي بيانات (وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً) فموسى العقل لا يمتلك اي بيان عن الفعل الاصلاحي الذي سيمارسه المهدي بل ستكون التذكرة من حدث (احدث لك منه ذكرى) في ذلك الحدث يكون (الانتظار) وهو (احتواء النظر) في الحدث الذي اقام الذكرى الاصلاحية وانتظار نتيجته فبين الفعل الاصلاحي ونتيجته هنلك مساحة من (عنصر زمني) تحتاج الى نظر ولا تحتاج الى (صبر) كما هي مقاصد العقل في الصبر الا حين قبض النتيجة من الفعل الاصلاحي فمساكين البحر كان عليهم انتظار نتيجة خرم السفينة وان لم يكونوا من العارفين بمنظومة الاصلاح الالهية فانهم لم يكونوا قادرين على فهم (فعل الخرم) بصفته فعل اصلاحي والله سبحانه قد بين تلك الصفة ببيان مبين

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا ءاتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
    فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً }النساء19

    فان كرهتموهن ... !!! ... في كره النساء عسى ان يجعل (الله) منه خيرا كثيرا وهي معادلة عقل صعبة الا على طاولة علوم الله المثلى فهي تكون لينة تنزلق في مسارب العلوم الالهية المصدر مثلها مثل خرق السفينة لصلاح حيازتها بيد مالكيها ... !!!!!

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    هل يجوز أن نسمي ( المهدي ) .. بأنه ( المنتظر ) ؟!!



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..فضيلة الحاج عبود الخالدي

    لفت انتباهنا حين كنا نطالع بعض ما قيل عن المهدي المنتظر ، أن المهدي حق ولكنه ليس بمنتظر ؟! بمعنى ان منظومة الاصلاح المهدية حقيقة كائنة ولكننا لاننتظرها ؟

    فما قولكم بهذا التخريج الفكري .. وبرأيكم كذلك لما حمل لفظ ( المهدي ) صفة المنتظر ؟! فهل الانتظار هنا يحمل كدلالة كمن ينتظر قدوم شيء ؟؟؟

    ام ان له وصفاً أعمق واشمل .. كأن نقول مثلاً : كلما حضر الفساد فهناك منظومة ربانية منتظرَة مهمتها اصلاح ذلك الفساد ؟ .. ولذلك اقترن اسم المهدي بتلك الصفة التي تراقب السوء لتصلحه ؟؟

    السلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جاء في مشاركة الباحثة الفاضلة وديعة عمراني اثارات تستوجب الوسعة في بيانها ونختار في هذه الجوابية ما جاء مقتبسه :

    هل نستطيع القول أن اللفظ يحمل في وظيفته كذلك (يُقتَل في سبيل الله ) ..و ( يَقتُل في سبيل الله ) .. اذا كنا نرى انّ (العبد الصالح) الذي قَتَل الغلام بأمر من الله هو من الاحياء في عالم الغيب والشهادة عند ربه يرزق .. كذلك المجاهدين في سبيل اذا (قُتِلوا ) فهم من الشهداء الأحياء عند ربهم يرزقون ؟

    (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 58)) الحج

    لوي اللسان لا يغير القصد بل يغير وظيفة الاستخدام مع بقاء القصد في اوليات العقل هو هو لا يتغير وذلك الرشاد يتفعل مع اي لفظ ينطقه الناطق فلفظ (يـُقتـَل) او لفظ (يـَقتـِل) لهما قصد واحد الا اننا نستخدم الاول عندما يتم قتل المهاجر في سبيل الله ونستخدم الثاني عندما يقوم المهاجر بقتل عدو الله ولو تدبرنا الصفة في عقولنا لوجدنا ان الحالتين يصبان في هدف واحد فعندما يكون المهاجر في سبيل الله قاتلا انما يقوم بفعله انه (اوقف فاعلية لوقف فاعلية اخرى) هي في سبيل الله وعندما نصف الحالة الثانية ويكون المهاجر في سبيل الله مقتولا لا قاتلا فان تطوعه للقتل سيكون نبراسا للمؤمنين لوقف فاعلية الجبن فيهم لتتوقف فاعلية الاستكانة على الظلم كما يؤدي المقتول في سبيل الله دورا مهما في وقف فاعلية العدوان على شأن من شؤون الله حين يرى ان هنلك من يكون مستعدا للموت من اجل ذلك الشأن فالشهيد المقتول في سبيل الله سيكون رادعا لقاتليه لانه يمثل سبيلا من سبل الجهاد في سبيل الله (تخويف الاخر) وما جاء في تذكرتنا في المشاركة اننا ذكرنا الصنف الذي يقتل الاخر لان الصنف الثاني المقتول معروف عند الناس وهو ما ذهبت اليه مراشدهم دون الانتباه للراشدة الاخرى كما جاء في تذكرة قرءانية

    {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي
    وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ }آل عمران195

    ففي النص الشريف ذكرى لصفتي القتل (قاتل او مقتول)

    لفظ قتل في علم الحرف القرءاني يعني (نقل فاعلية ربط متنحية المحتوى) ... فاعلية الربط لمحتوى متنحي عن نظم الله يستوجب (نقلها) من حيز النفاذ وليس اعدام نفاذيتها فعلى سبيل المثال في حرمة الخمر فالذي يجب ان توقف فاعليته هو (خنق المحتوى) التخميري وليس وقف فاعلية التخمير اجمالا فوسيلة (التفسخ) وسيلة خلق لا يمكن وقف نفاذها لان وقفها يعني وقف دورة النايتروجين الضرورية للحياة الا ان عملية (نقل) تجري في (قتل) لفاعلية ربط متنحية تنحت عن سنن الخلق وهي نفس الصفة التي تحدثنا بها عن قوم ثمود واخاهم صالح فمن اجل وقف اثر الجراثيم القليلة السيء فعلها قام المتحضرون بقتل كل الجراثيم (عقروا ناقة الله)
    فاصبح مثلهم كمن يقتل مدينة كاملة فيها ملايين الناس لان فيها بضعة مئات من المجرمين ..!! اذن عملية القتل هي (نقل) صفة حددها اللفظ بانها (فاعلية ربط متنحية المحتوى) وليس فنائها المطلق فمن يكون مقتولا انما انتقل الى (حاوية الموت) ولن يكون في (عدم) ... اذن نحن نحتاج الى ترشيد مقاصدنا واعادتها الى اولياتها العقلية لكي نتمكن من ادراك مقاصد الله في رسالته لان مقاصد الله في رسالته تخاطب اوليات العقل في الخلق ولا تخاطب عائمات العقل المعرفية المكتسبة

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • أمين أمان الهادي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    تحية واحترام

    سؤال جميل جاء في مشاركة الحاج الخالدي ومقتبسه (
    هل تعرف المهدي المنتظر ...!!) الذين يعرفون المهدي كثيرين ولكنهم كما جاء في هذا المبحث عدد غير قليل من الدعاة الى المهدوية واظن ان السبب يكمن في ان هوية المهدي غير معروفه للناس لذلك تكاثر المدعين بالمهدوية وكثير من الناس صدقوهم

    في مطلبنا المحوري الذي يسعى الى ثقافة عقائدية حصلنا على قناعات مفادها ان المهدوية هي جزء من حكومة الله في الارض ولها قواعد ولها وسيله ولها ادوات وجميعها خاضعة لقوانين الهية قد لا نعرفها او قد نعرف جزء منها فمثلا (الزمن الوسط) الذي يتوسط زمن الموت وزمن الحياة هو زمن لا نعرفه معرفة مادية كزمن موجود فكيف لنا ان نتعرف على شخصية المهدي ونحن لا نستطيع ان نكون في زمنه هو وهل يمكن ان يكون هو في زمننا لنعرفه ونتعرف عليه ؟ لابد ان يحضر زمننا حسب ما جرى من نقاش في هذا الموضوع او كما اشرتم الى العبد الذي خرم السفينة فهو قد خرمها في زمن الحياة وفيه ملك ظالم

    خلاصة ما اردت تهييجه من نقاش يقع في شخصية المهدي لبناء ثقافة خاصة به فهل نتعرف عليه من خلال ما يقوم به من اصلاحات في زمن الحياة ندركها ونفهمها ونربطها بالمهدي فنعرف هويته ؟ او اننا يجب ان نتعرف على شخصه كمخلوق خلقه الله ومنحه تلك الوظيفة الحكومية ؟ او اننا يمكن ان نتعرف عليه بوسيلة دمج الطريقتين ؟

    لي مداخله قد تكون نافعة في اشتراط طهارة نسله وبدنه فهو لا يمكن ان ياكل من ماكلنا الحديث لان ماكلنا وملبسنا ومسكننا الحديث يصيب جسد الانسان والحيوان باصابات مباشرة ودليلها هو امراض العصر المتزايدة فهل ذلك يؤكد لنا انه يعيش في زمن غير زمننا وفي وعاء طاهر لا يمسه السوء لان من البديهي ان المهدي ومن معه حين يدخلون زمن الحياة من اجل الاصلاح لا بد ان يكونوا محصنين من السوء المنتشر في الارض واجوائها فلا بد لمن يطفيء الحريق على سبيل المثال ان يرتدي بدلة ضد النار ولا بد لمن يعالج منطقة موبوئة ان يرتدي بدلة معقمة ويستخدم القفازات ويستخدم قناع والا فهو يصاب بالمرض الوبائي لذلك نتسائل عن وسيلة المهدي واصحابه حين يمارسون الاصلاح في زمن الحياة فهل يكون للاطباق الطائرة صلة بوسيلة المهدي واصحابه في برنامجهم الاصلاحي ويحمون انفسهم اثناء عملية الاصلاح

    احترامي

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج الخالدي

    بالتأكيد فملف المهدي المنتظر له وجوب ضروري ملح وحاضر ،بضرورة الاستعجال بتوسيع دائرة التبليغ في مختلف المرافئ ، وضرورة النشر المكتبي العاجل ...باذن الله تعالى .


    • أرغب بالعودة لطرق بعض مفاصل الحوار في نقط صغيرة جداً ،وذلك بهدف الالمام بكل جزئية ولو صغيرة تمخضت عنها وسعة هذا الحوار قبل الخوض في خطوات النشر باذن الله .



    • النقطة الآولى :تتعلق بما تفضلتم بذكره عن ءاية ( يَقتُلون في سبيل الله )


    وذلك في مقتبسكم الكريم من حواريات سابقة :

    ((فنقول غير ما قالوا ونلوي السنتنا لغرض البيان فيكون (ولا تقولوا لمن ـ يـَقـْتـِل في سبيل الله) وهو لوي لسان بـ (فتح الياء وسكون القاف وكسر التاء) وليس كما هو مشهور (لمن يـُقـْتـَل) في لوي لسان بـ (ضم الياء وسكون القاف وفتح التاء) واذا عرفنا ان لفظ القتل لا يعني سفك الدم بل يعني (وقف فاعلية لوقف فاعلية اخرى) فان تدبر النصوص سيكون في حارة عقل مختلفة عن مقاصد العقل في صفة سفك الدم فالانسان حين (يوقف فاعلية) لغرض (وقف فاعلية اخرى) في سبيل من سبل الله وهي (نظم الخلق) فانه (لا يموت) كما يموت الناس بل له مقام الاحياء ولكن في رابط زمني من نوع ءاخر لا نشعر به نحن عندما نتعامل مع زمن الفلك الذي نحيا فيه ... ))انتهى


    هل نستطيع القول أن اللفظ يحمل في وظيفته كذلك (يُقتَل في سبيل الله ) ..و ( يَقتُل في سبيل الله ) .. اذا كنا نرى انّ (العبد الصالح) الذي قَتَل الغلام بأمر من الله هو من الاحياء في عالم الغيب والشهادة عند ربه يرزق .. كذلك المجاهدين في سبيل اذا (قُتِلوا ) فهم من الشهداء الأحياء عند ربهم يرزقون ؟

    (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 58)) الحج


    • النقطة الثانية : عن ءاية ( منظومة الايمان )


    جاء في حواركم الفاضل المعنون (أدناه ) ما قوله :

    ((....(وما انا بطارد المؤمنين) (ان حسابهم الا على ربي لو تشعرون) الازمة هي في اننا نتعامل مع لفظ المؤمنين بانهم المصلين الصائمين المزكين فقط الا ان اطلاق اللفظ يعني ان المؤمن هو القائم بتأمين نشاطه في منظومة الخلق وذلك لا ينفع المصلين والصائمين حين يكونون قد قاموا بتأمين اجسادهم جزئيا في منظومة الخلق من خلال المناسك والصدقات الا انهم يمارسون خروقات كبيرة في المأكل والملبس والتجارة وغيرها ... مثل نوح كما روجنا له في (البشرية في خطر) المنشور في المعهد يخص (مرض جينات) يصاب به الناس بسبب التعديلات الوراثية للاطعمة النباتية والحيوانية والاكل غير العضوي (الصناعي) المخلوط مع المأكل العضوي وكل الزرع وانتاج اللحوم ومشتقات الالبان خضعت لتعديلات وراثية خطيرة سببت وسوف تسبب مرضا جينيا كبيرا سيصل الى مرحلة يكون البشر غير قادر على الانجاب السليم فيتم استبدالهم من خلال حادثة كونية تتكرر كلما استجدت شرائطها (واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح) فلو اتى نوح بسفينته اليوم فانه سيقبل اعداد كبيرة وبنسبة عالية من اهل الصين مثلا بما يزيد نسبته كثيرا عن اقاليم المسلمين ذلك لان اعرافهم السارية لغاية اليوم هي ان يكون مأكلهم طبيعي وملبسهم طبيعي ومشربهم وهم لا يشربون الماء المبرد ولا يستخدمون اجهزة التكييف لانهم (يؤمنون) ان مخالفة الطبيعة تضرهم فامانهم بامان خلق الله النقي من العبث البشري فهم (مؤمنين غير مطرودين) من سفينة نوح ولكن اقاليم المسلمين سوف لن يكون منها نسبة عالية كما هم اهل الصين من صنف مؤمنين غير مطرودين فنسبتهم في المثل المفترض ستكون الاقل ... نؤكد اننا نتحدث عن فارق في النسبة فليس كل الصينيين يؤمنون اجسادهم وانشطتهم بموجب نظم الطبيعة (نظم الله) وليس الناس كلهم في اقاليم المسلمين ياكلون الاطعمة الصناعية والمعدلة وراثيا فلا يزال هنلك في مجتمعاتنا من يشتري دجاجة من حقل طبيعي بخمسة اضعاف سعر دجاجة مرباة في حقول تربية عصرية ومثلها الغلة فهنلك من يشتري الغلة المسمدة بسماد طبيعي بضعفين او اكثر من الغلة المسمدة باسمدة كيميائية ..!!)) انتهى


    هل نستطيع أن نصف ذلك ( الصيني ) الذي يؤمن جسده ونشاطه بنظم الطبيعة ( نظم الله ) ولكنه في نفس الوقت لا يصلي لا يصوم لا يزكي ...لا يحج ؟ لا يقوم بالعديد من المناسك والعبادات الاسلامية الواجبة أنه من (المؤمِّنين ) لآنشطتهم داخل نظم الله ؟ .. لان منظومة الايمان لابد ان تكون كاملة وعلى رأسها تطبيق العبادات الضرورية التي جعلها الحق تعالى للمؤمن طريقاً لتامين نفسه في نظم الله العظيمة والسليمة .

    منظومة الايمان لابد أن تكون كاملة مكتملة في جل مفاصل تطبيق نظم الخلق ؟ بما فيها الصلاة والزكاة والصوم والحج .. الخ ... على ما نرى ،والله تعالى اجل وأعلم .

    اذن فهل ( لو كنتم تشعرون ) الذي قالها نوح عليه السلام في الاية الكريمة المعنونة للحوار السابق.. تحمل بياناً خاصا نستطيع فيه فهم لما قال نوح ( حسابهم على الله ) ؟


    وهل المقصود بذلك سابق أفعال أولائك المؤمنين قبل ايمانهم ؟ أم المقصود ما قد يفعلون في مستقبل ( حياتهم ) حين تمر بهم مرحل النجاة بالسفينة ؟


    • النقطة الثالثة : وأخيراً سؤال عن نقاء وطهر سلالة المهدي المنتظر بما جاء في حواريتكم الآخيرة في هذا الشأن


    طبعا نحن نؤيدكم ان طهر ونقاء سلالة ( المهدي المنتظر ) هو الشيء الحق والمفروض كحقيقة ثابتة لا شك فيها ولا قول ءاخر !! ،ولكن كما يعلم شخصكم الفاضل أن الكفر وحتى ان كان تحت موصوف الكفر البيولوجي يستطيع الحق تعالى ايقاف تلك السلسلة من الفساد البيولوجي في جسم العبد ان كان العبد من ( المستغفرين ) وتحويل حاله من حال الى حال بقدرته جل وعلا .

    فاءية الاستغفار واضحة كآية ربطها الحق تعالى في قصة قوم نوح ، فلقد جلس نوح يدعو قومه دهرا من الزمن وكانت دعواه تتمحور تحت محور ايماني جوهري وهو :الدعوة الى ( الاستغفار ) .. والاستغفار فقط .

    اذن فطول المدة تلك التي قضاها نوح والمصحوبة بدعوى خاصة هي دعوة ( الاستغفار ) تحمل في طياتها رمزا دلاليا كبيرا وكبيرا جدا .. تتلخص في شيء واحد ان (قوم نوح) لو استغفروا ربهم حقا لأصلح كفرهم البيولوجي وأصلح ذريتهم وادخلهم بذلك في دائرة الاستحقاق ..لا ريب .

    وهناك ءاية اخرى خاصة (بإبراهيم عليه السلام ) ، فآزر أبو ابراهيم كان كافرا .. ورغم ذلك (كفره !)لم ينتقل الى ولده ( ابراهيم )؟ لآن ببساطة ابراهيم سعى للاستبراء من نظم قومه .. فهداه الله ليكون من الصالحين أمة قانتة ...

    سياقة هذه الامثلة هدفها القول .. ان تعرض ( المهدي ) للفساد البيئي ولو دون ارادة منه امر جائز .. لآن ما من ركن من اركان هذه الارض الا وعمه الفساد .. ليس هناك بؤرة هواء الا وقد لحقها السوء ؟ .. وبذلك قد يتعرض ( المهدي ) نفسه الى ذلك السوء البيئي ؟ولكنه حيث أنه ( مهدي ) يستطيع السعي لحماية نفسه وسعيه بذلك لاصلاح نظم الخلق الفاسدة حوله

    هذا والله تعالى أجل وأعلم .

    شكرنا الموصول والدائم لحضور قلمكم الرفيع لاظهار هذه العلوم الربانية فزادكم الله من نور علمه وفضله .

    السلام عليكم

    وديعة عمراني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاصلاح الجيني لا يقوم بصفة مطلقة بل بصفة نسبية ذلك لان البناء الجيني هو عملية (لحم) مضافات وراثية بجينات وراثية (لحم الخنزير) وعملية الاصلاح تتم من خلال تطهير المأكل وتقويم الممارسات وذلك التقويم لا يفكك مرابط السوء الا انه يحولها الى فاعليات (غير غالبة) او ما يسميها المتكلمين بلغة الهندسة الوراثية (جينات متنحية) تصحو حين يعود المخلوق الى مأكل السوء وممارسات السوء الا انها ستكون (صفات متنحية) الا انها غير أمينه في (الوراثة) فكثير من الصفات الوراثية المتنحية تمتلك صفة الغلبة عندما تقترن بصفات متنحية ايضا من خلال التقاء صفات الزوج وزوجه فيكون الاحتمال الاعلى هو ظهور الصفة المتنحية في ارث الجينات كما وضح ذلك العالم (مندل) في قوانينه المعروفة في الوراثة والتي تحولت الى قاعدة انطلاق في علم الوراثة

    ذرية بعضها من بعض يجب ان لا تحمل صفة متنحية لان الصفة المتنحية ستكون فعالة تحت اي ظرف غير مسيطر عليه وبالتالي فان المصلح لا بد ان يكون ذا كمال فيما يصلحه وبما ان اختصاص الاصلاح شامل لكل نظم الخلق فان جسد المصلح يستوجب ان يكون صالحا صلاحا مطلقا وليس صلاحا قلقا او صلاحا نسبيا ومثل تلك الراشدة يدركها العقل بيسر وسهولة فالطبيب المصاب بالسرطان لا يصلح ان يكون طبيبا متخصصا بطب السرطان والنجار الذي لا يستطيع اصلاح باب بيته لا يصلح ان يكون نجارا كما يقول المثل في قدح الصفة التي تحمل ضديدها (باب النجار مخلع ..!!) فالمصلح الكوني لا يمكن ان يكون رقيع في تكوينته بل يجب ان يكون طاهر البنية وتبدأ من جيناته صعودا الى كامل مفاصل جسده لان المرض الجيني لا ينحسر في الجين حصرا بل ينتشر في كافة مفاصل الجسد فيكون الفساد في مجمل الجسد بسبب مرض جين محدد من جيناته

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • سهل المروان
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    سلام عليكم

    كلما تضاف هنا كلمة كلما نزداد رغبة في معرفة الدين ونحس اننا مقصرين في معرفة ديننا جزاكم الله خيرا واسعدكم سعادة الدعاة الى دينه وبارك الله في سعيكم بركات لا تنقطع حتى يوم الدين

    يلح على عقلي سؤال وكنت اتحرج من سؤاله الا اني احس بالعطش لرواء رغبتي في علوم الدين والسؤال هو

    متى يظهر المهدي بشخصه ويعلن شخصيته المسماة باسمه وكيف يثبت للناس انه المهدي وانه يمثل حكومة الاصلاح الملكوتية ؟؟


    كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الحاج الخالدي

    بالتأكيد فملف المهدي المنتظر له وجوب ضروري ملح وحاضر ،بضرورة الاستعجال بتوسيع دائرة التبليغ في مختلف المرافئ ، وضرورة النشر المكتبي العاجل ...باذن الله تعالى .


    • أرغب بالعودة لطرق بعض مفاصل الحوار في نقط صغيرة جداً ،وذلك بهدف الالمام بكل جزئية ولو صغيرة تمخضت عنها وسعة هذا الحوار قبل الخوض في خطوات النشر باذن الله .



    • النقطة الآولى :تتعلق بما تفضلتم بذكره عن ءاية ( يَقتُلون في سبيل الله )


    وذلك في مقتبسكم الكريم من حواريات سابقة :

    ((فنقول غير ما قالوا ونلوي السنتنا لغرض البيان فيكون (ولا تقولوا لمن ـ يـَقـْتـِل في سبيل الله) وهو لوي لسان بـ (فتح الياء وسكون القاف وكسر التاء) وليس كما هو مشهور (لمن يـُقـْتـَل) في لوي لسان بـ (ضم الياء وسكون القاف وفتح التاء) واذا عرفنا ان لفظ القتل لا يعني سفك الدم بل يعني (وقف فاعلية لوقف فاعلية اخرى) فان تدبر النصوص سيكون في حارة عقل مختلفة عن مقاصد العقل في صفة سفك الدم فالانسان حين (يوقف فاعلية) لغرض (وقف فاعلية اخرى) في سبيل من سبل الله وهي (نظم الخلق) فانه (لا يموت) كما يموت الناس بل له مقام الاحياء ولكن في رابط زمني من نوع ءاخر لا نشعر به نحن عندما نتعامل مع زمن الفلك الذي نحيا فيه ... ))انتهى


    هل نستطيع القول أن اللفظ يحمل في وظيفته كذلك (يُقتَل في سبيل الله ) ..و ( يَقتُل في سبيل الله ) .. اذا كنا نرى انّ (العبد الصالح) الذي قَتَل الغلام بأمر من الله هو من الاحياء في عالم الغيب والشهادة عند ربه يرزق .. كذلك المجاهدين في سبيل اذا (قُتِلوا ) فهم من الشهداء الأحياء عند ربهم يرزقون ؟

    (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 58)) الحج


    • النقطة الثانية : عن ءاية ( منظومة الايمان )


    جاء في حواركم الفاضل المعنون (أدناه ) ما قوله :

    ((....(وما انا بطارد المؤمنين) (ان حسابهم الا على ربي لو تشعرون) الازمة هي في اننا نتعامل مع لفظ المؤمنين بانهم المصلين الصائمين المزكين فقط الا ان اطلاق اللفظ يعني ان المؤمن هو القائم بتأمين نشاطه في منظومة الخلق وذلك لا ينفع المصلين والصائمين حين يكونون قد قاموا بتأمين اجسادهم جزئيا في منظومة الخلق من خلال المناسك والصدقات الا انهم يمارسون خروقات كبيرة في المأكل والملبس والتجارة وغيرها ... مثل نوح كما روجنا له في (البشرية في خطر) المنشور في المعهد يخص (مرض جينات) يصاب به الناس بسبب التعديلات الوراثية للاطعمة النباتية والحيوانية والاكل غير العضوي (الصناعي) المخلوط مع المأكل العضوي وكل الزرع وانتاج اللحوم ومشتقات الالبان خضعت لتعديلات وراثية خطيرة سببت وسوف تسبب مرضا جينيا كبيرا سيصل الى مرحلة يكون البشر غير قادر على الانجاب السليم فيتم استبدالهم من خلال حادثة كونية تتكرر كلما استجدت شرائطها (واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح) فلو اتى نوح بسفينته اليوم فانه سيقبل اعداد كبيرة وبنسبة عالية من اهل الصين مثلا بما يزيد نسبته كثيرا عن اقاليم المسلمين ذلك لان اعرافهم السارية لغاية اليوم هي ان يكون مأكلهم طبيعي وملبسهم طبيعي ومشربهم وهم لا يشربون الماء المبرد ولا يستخدمون اجهزة التكييف لانهم (يؤمنون) ان مخالفة الطبيعة تضرهم فامانهم بامان خلق الله النقي من العبث البشري فهم (مؤمنين غير مطرودين) من سفينة نوح ولكن اقاليم المسلمين سوف لن يكون منها نسبة عالية كما هم اهل الصين من صنف مؤمنين غير مطرودين فنسبتهم في المثل المفترض ستكون الاقل ... نؤكد اننا نتحدث عن فارق في النسبة فليس كل الصينيين يؤمنون اجسادهم وانشطتهم بموجب نظم الطبيعة (نظم الله) وليس الناس كلهم في اقاليم المسلمين ياكلون الاطعمة الصناعية والمعدلة وراثيا فلا يزال هنلك في مجتمعاتنا من يشتري دجاجة من حقل طبيعي بخمسة اضعاف سعر دجاجة مرباة في حقول تربية عصرية ومثلها الغلة فهنلك من يشتري الغلة المسمدة بسماد طبيعي بضعفين او اكثر من الغلة المسمدة باسمدة كيميائية ..!!)) انتهى


    هل نستطيع أن نصف ذلك ( الصيني ) الذي يؤمن جسده ونشاطه بنظم الطبيعة ( نظم الله ) ولكنه في نفس الوقت لا يصلي لا يصوم لا يزكي ...لا يحج ؟ لا يقوم بالعديد من المناسك والعبادات الاسلامية الواجبة أنه من (المؤمِّنين ) لآنشطتهم داخل نظم الله ؟ .. لان منظومة الايمان لابد ان تكون كاملة وعلى رأسها تطبيق العبادات الضرورية التي جعلها الحق تعالى للمؤمن طريقاً لتامين نفسه في نظم الله العظيمة والسليمة .

    منظومة الايمان لابد أن تكون كاملة مكتملة في جل مفاصل تطبيق نظم الخلق ؟ بما فيها الصلاة والزكاة والصوم والحج .. الخ ... على ما نرى ،والله تعالى اجل وأعلم .

    اذن فهل ( لو كنتم تشعرون ) الذي قالها نوح عليه السلام في الاية الكريمة المعنونة للحوار السابق.. تحمل بياناً خاصا نستطيع فيه فهم لما قال نوح ( حسابهم على الله ) ؟


    وهل المقصود بذلك سابق أفعال أولائك المؤمنين قبل ايمانهم ؟ أم المقصود ما قد يفعلون في مستقبل ( حياتهم ) حين تمر بهم مرحل النجاة بالسفينة ؟


    • النقطة الثالثة : وأخيراً سؤال عن نقاء وطهر سلالة المهدي المنتظر بما جاء في حواريتكم الآخيرة في هذا الشأن


    طبعا نحن نؤيدكم ان طهر ونقاء سلالة ( المهدي المنتظر ) هو الشيء الحق والمفروض كحقيقة ثابتة لا شك فيها ولا قول ءاخر !! ،ولكن كما يعلم شخصكم الفاضل أن الكفر وحتى ان كان تحت موصوف الكفر البيولوجي يستطيع الحق تعالى ايقاف تلك السلسلة من الفساد البيولوجي في جسم العبد ان كان العبد من ( المستغفرين ) وتحويل حاله من حال الى حال بقدرته جل وعلا .

    فاءية الاستغفار واضحة كآية ربطها الحق تعالى في قصة قوم نوح ، فلقد جلس نوح يدعو قومه دهرا من الزمن وكانت دعواه تتمحور تحت محور ايماني جوهري وهو :الدعوة الى ( الاستغفار ) .. والاستغفار فقط .

    اذن فطول المدة تلك التي قضاها نوح والمصحوبة بدعوى خاصة هي دعوة ( الاستغفار ) تحمل في طياتها رمزا دلاليا كبيرا وكبيرا جدا .. تتلخص في شيء واحد ان (قوم نوح) لو استغفروا ربهم حقا لأصلح كفرهم البيولوجي وأصلح ذريتهم وادخلهم بذلك في دائرة الاستحقاق ..لا ريب .

    وهناك ءاية اخرى خاصة (بإبراهيم عليه السلام ) ، فآزر أبو ابراهيم كان كافرا .. ورغم ذلك (كفره !)لم ينتقل الى ولده ( ابراهيم )؟ لآن ببساطة ابراهيم سعى للاستبراء من نظم قومه .. فهداه الله ليكون من الصالحين أمة قانتة ...

    سياقة هذه الامثلة هدفها القول .. ان تعرض ( المهدي ) للفساد البيئي ولو دون ارادة منه امر جائز .. لآن ما من ركن من اركان هذه الارض الا وعمه الفساد .. ليس هناك بؤرة هواء الا وقد لحقها السوء ؟ .. وبذلك قد يتعرض ( المهدي ) نفسه الى ذلك السوء البيئي ؟ولكنه حيث أنه ( مهدي ) يستطيع السعي لحماية نفسه وسعيه بذلك لاصلاح نظم الخلق الفاسدة حوله

    هذا والله تعالى أجل وأعلم .

    شكرنا الموصول والدائم لحضور قلمكم الرفيع لاظهار هذه العلوم الربانية فزادكم الله من نور علمه وفضله .

    السلام عليكم

    وديعة عمراني

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة أمين أمان الهادي مشاهدة المشاركة
    تحية واحترام

    اخي الفاضل سهل المروان

    حتى الذين يتكلمون عن المهدي المنتظر لا يمتلكون اي موضوعية عن المهدي فهو غائب عنهم وهم لا يعرفون لماذا غائب ولماذا لا يظهر سوى شيء واحد هو عندما يأتي الامر الالهي بظهوره الا ان يوميات المتحدثين عن المهدي لا تعرف المهدي كما بينته هذه الحوارية رغم اني وجدت كثيرا مما قيل هنا يتناوله الخطباء الذين يتحدثون عن المهدي في انه يتدخل في موقف ما ولكن كيف فهم لا يعرفون ووجدت ايضا ان المهدي له خصوصية مذهبيه فالمهدي عند الاسماعيليه شخصية تختلف عن المهدي عند الشيعة وتحتلف شخصية المهدي عند الحنابلة او عند بقية المذاهب فلكل مذهب اسلامي وصف يصفون به المهدي شخصيا الا اننا وجدنا هنا ان الصفة الشخصية للمهدي لم يتطرق لها الحوار ولم يحاول الحاج الخالدي ان يتحدث شيئا عن شخصية المهدي كجزء من ثقافة العقيدة المهدوية فهل شخصية المهدي يمكن ان تكون محل حوار في هذه المحاورات ام ان شخصيته سوف لن يكون لها اثرا في وظيفة منظومته المهدوية التي قيل عنها هنا انها حكومة الله الاصلاحية وهو قول حق حسب رأينا لان ادارة الله موجوده في (وبيده ملكوت كل شيء) او حتى القانون الذي يضعه البشر انما يكون اصلاحيا في شق منه ويكون عقابيا في شق اخر منه وحتى حكومات البلدان تمتلك وظيفة اصلاح في الطرقات والصحة والتعليم ومراقبة المخالفات وسير المركبات وكثيرة هي وظائف الحكومة في بلدانها ذات الوجهة الاصلاحية وكثيرة ايضا وظائف حكومات الدول العقابية والرادعة فهل ستكون لشخصية المهدي ضرورة في اقامة الثقافة العقائدية المرجوة في هذا الحوار

    احترامي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هل تعرف المهدي المنتظر ...!!



    شخصية المهدي تطرق لها المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام في حديث مشهور يتداوله المسلمون جميعا بمختلف مذاهبهم وقد جعل شخصيته في نسبه (من ولد فاطمه) وفاطمة هي بنت الرسول عليه افضل الصلاة والسلام اما الشيعة الامامية فقد جعلوا شخصيته في نسبه ايضا وهو ابن الامام الحسن الثاني الامام الحادي عشر فيكون المهدي عند الامامية هو الامام الثاني عشر وهو التاسع من صلب الحسين بن علي اما الاسماعيلية فيضعون شخصيته في نسل اسماعيل بن الامام جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب وامه فاطمة واختلف الاسماعيلية في زمن متأخر فمنهم من جعل نسل المعز لدين الله من خلفاء الفاطميين هو الامام المهدي ومنهم من جعل نسل الظاهر لدين الله هو الامام المهدي ... يتضح من حديث المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام في حديثه انه (من ولد فاطمة) وذلك يعني ان شخصيته تكمن في نسبه الفاطمي وهذا ما يؤكده بقية فقهاء المسلمين الا انهم يختلفون مع الاسماعيلية والشيعة الامامية ان المهدي يولد في زمن ظهوره وليس مولود قديم في زمن قديم وهنلك بعض المذاهب الاسلامية لا تناقش موضوع شخصية المهدي ونؤكد مرة اخرى اننا لا نتعامل مع الرواية في بناء بحوث قرءانية فالرواية حمالة ريب والقرءان لا ريب فيه

    طهارة النسب شرط ملزم ليكون المهدي المنتظر رئيسا لحكومة الله الاصلاحية وذلك لاسباب تكوينية فلا يمكن ان يتصدى للاصلاح الشامل العام في امر الهي ويكون المهدي نفسه حاملا للسوء او الفساد في نسبه فالنسب لا يعني الاباء حصرا بل يعني الشخص نفسه والذي يحمل بصمات وراثية من نسبه وحين نقول الطهر في نسبه فذلك يعني ان (مسلسل الدنا والرنا) والذي يحمله غير مشوب بعلقات من الماضي (ءابائه وامهاته وان نزلوا) تحمل شيئا من الفساد فمن كانت بنيته التكوينية ومنها حمضه النووي مشوب بالفساد الوراثي لا يصلح ان يكون (مصلحا) تكوينيا وتلك الراشدة يمكن ان تكون من مصدرية عقل فطري محض ويمكن ان تكون من قرءان يقرأ فالقرءان هو الذي يهذب الفطرة العقلية ويضع لها ذكرى لان القرءان مذكر

    {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً
    قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }البقرة124

    ولعل ادراك مهمة الاصلاح في حكومة الهية كبيرة وجبارة تحتاج الى (متعهد) يعهد اليه ادارة تلك الحكومة فلكل شيء في الخلق مركز ادارة فللخلية نواة تدير عالم الخلية وللذرة نواة تدير تصرفات العنصر وهي مخلوقات خلقها الله ولها مدير يديرها ميدانيا في الخلية او في الذرة وهي مخلوقات صغيرة فكيف بالخلق الكبير ومثلها حكومة الله الاصلاحية فلا بد ان يكون لها مدير ومركز اداره ولا بد ان تكون خالية من الظلم (لا ينال عهدي الظالمين) وفي تلك الراشدة الفكرية يستوجب ان يكون نسب الامام المهدي نسب طاهر خالي من (الظلم) بكافة انواعه واشكاله سواء كان في (رحم العقل) او في (رحم مادي) واذا علمنا ان مسلسل التوريث الجسدي (الحمض النووي) يمتلك بيقين علمي مادي مشهور ومعروف في زمننا تحت اسم الـ (عامل وراثي) الذي ينتقل من الابوين الى الابن فالاحفاد فكانت اشارة المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام حكيمة في وصفه بانه من اولاد فاطمة حيث ركز على توريث النسل من الام فالناس يعرفون النسل من الاب حصرا ذلك لان الناس دائما يتعاملون مع النسب لاب وينسون ان الام هي ناقل وراثي ايضا مثلها مثل الاب مناصفة فالناس يتعاملون مع النسب تعاملا تعريفيا لشخصية الانسان (من هو ابوه وجده ..؟) فهو (فلان بن فلان بن فلان) الا ان طهر النسب (التكويني) يختلف عن النسب (التعريفي) لاب وللجد حيث طهارة الجسد تبنى من عوامل وراثية منقولة من الاب والام وان نزلوا في الاباء والامهات ... المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام كان قد ارسل رسالة مجفرة لتصل الى زمن اكتشاف الحمض النووي (زمننا) لتقول ان الطهر يجب ان يكون شاملا للابوين (الام والاب) في النسل (الذرية) فهي اشارة الى طهر فاطمة بنت الرسول من نسب طاهر ويبقى الاب معروف في سنن الناس ولم يكن بحاجة الى بلاغ رسالي وفي القرءان وصف رفيع البيان يخص تلك الصفة ومنه تقوم تذكرة بيان عظيمة

    {قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ }ءال عمران32

    {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى ءادَمَ وَنُوحاً وَءالَ إِبْرَاهِيمَ وَءالَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }ءال عمران33


    {
    ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }ءال عمران34

    النص الشريف وضع لنا اربع صفات في مسميات لفظية يحملها بشر اصطفاها الله بصفتها المحمولة عند حاملها وهي (ءادم ونوح وءال ابراهيم وءال عمران) وهي التي وصفت (ذرية بعضها من بعض) فهي ذرية لا دخيل (غير مصطفى) يدخل عليها فبعضها من بعض بدون شائبة سيئة

    الصفة الاولى : ءادم

    ءادم ونوح ... صفات مسماة باسماء قرءانية فالادمية صفة خلق مركزية في الخلق وان ما تعارف عليه الناس ان ءادم رجل في التاريخ الاول كان لوحده وزوجته في الخلق هي معارف غير قرءانية وهي سرت مسرى الاسرائليات في معارف المسلمين وننصح بمراجعة

    ءأدم في رحم أمه

    فـ ءادم هو موصوف مخلوق في احسن تقويم وله منظومة خلق فعالة اعلنها الله في القرءان وهي التي تم اصطفاؤها من قبل الله على كل الادميين الذين خربوا تلك النظم وعبثوا في اجسادهم وهنلك فطرة عقل لا تقبل ان يكون هنلك (صف) يصطف فيه ءادم وهو وحده كما يتصور الناس فالشخص الواحد لا يقيم صف ولا يكون له اصطفاء بل ءادم الذي اصطفاه الله هو الطاهر في الخلق الصافي بين البشر خالي من الرجس والفسق في المأكل والملبس والمسكن وفي بقية التصرفات التي تبقيه في صفته الطاهرة كما خلقه الله في احسن تقويم ويكون الاصطفاء من الله لذلك الادمي الطاهر على دون البشر جميعا

    ءال ابراهيم وءال عمران صفات قرءانية وفي الاية 34 من سورة ءال عمران بيان قرءاني يقول (ذرية بعضها من بعض) أي ان تلك الذرية الموصوفة بصفة (الاصطفاء الالهي) خالية من اية دخيل عليها فهي (بعضها من بعض) فاذا عرفنا ان الخلق الادمي خلق بكر لا دخيل عليه من شيطنة مأكل او ملبس او مسكن او أي ممارسة شيطانية لانه خلق اولي موصوف بصفة نشأة خلق قبل ان يدنسها الدنس فيكون وصف ءادم موصوف بالطهر من أي عارض او دخيل (من دون الله) فهو خلق صافي وتلك (صفة اولى) في موصوفات الاصطفاء عندما يكون الادمي طاهرا منذ نشأته الاولى

    الصفة الثانية : نوح

    نوح عرفه القرءان تعريفا مبينا فهو يحمل صفة وردت في مثل الذرية في سورة ءال عمران وتلك الصفة في نوح انه ينذر قومه بسوء وفساد اجسادهم وخصوصا في الوليد (الذرية) وتلك الصفة قرءانية المصدر

    {وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ
    لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً }نوح26

    {إِنَّكَ
    إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً }نوح27

    فمن كانت صفته هي نوح وانه جادل قومه وانذرهم في فساد اجسادهم مما يؤدي الى فساد النسل (ذريتهم) ونوح القائل (لا يلدوا الا فاجرا كفارا) فذلك يعني طهر جسده هو فلا يمكن ان يكون جدليا مع قومه في فساد هو يشاركهم فيه وهي صفة طهر (مصطفاة عند الله) بموجب النص وننصح بمراجعة الاثارة التذكيرية التالية

    بيان خطير في علوم القرءان

    الصفة الثالثة : الابراهيمية (ألـ إبراهيم)

    الابراهيمية صفة البراءة من فساد الناس قولا وفعلا فهو البريء الى الله فهو الـ (ءال) المصطفى من الله طاهرا بابراهيميته من كل سوء وفساد صار بين الناس عرفا معروفا يأمر به فالبريء من قومه يكون طاهرا فيما برء منه فهو مثله مثل نوح لا يشارك قومه فسادا يحاربه نوح وابراهيم

    الصفة الرابعة : ءال عمران (ألـ عمران)

    ان يكون (المصطفى من قبل الله) من الذين يعمرون اجسادهم فهم (ءال) في (عمران) ولن يكونوا في تهديم امانة الله للانسان (جسده) فالجسد الانساني هي الامانة التي حملها الانسان وابينها السماوات والارض والجبال واشفقن منها وحملها الانسان الا انه ما اكفره ..!! وتلك الامانة (جسد الانسان) التي تحتاج الى اعمار وليس تخريب فتكون صفة ءال عمران صفة طاهرة مصطفاة من قبل الله

    من تلك الذرية الابراهيمية والذرية المعمرة والذرية المتصفة بصفة نوح في القرءان وذرية صفة ءادم وهو في الخلق الصافي عقلا وجسدا بدون دنس وفسق طعام ورجس مأكل وافكار من دون الله تلك الصفات (مصطفاة) من قبل الله ولها (ذرية بعضها من بعض) تكون محلا (للعهد) وهي من تذكرة (لاينال عهدي الظالمين) فتتساوي بالعقل الفطري مع تذكرة (وينال عهدي غير الظالمين)

    في المعالجة اعلاه مارسنا فكريا ترخيص قرءاني مبين في تدبر القرءان والتبصرة في ءاياته وكانت فطرة العقل ومنطق النطق دليلا صاحب تلك المعالجة من قرءان يقرأ لادراك بيانه لانه (قرءان مبين) ..!!

    المتعهد الذي يتعهد منظومة الاصلاح الالهية وبموجب نصوص قرءانية مهمة جدا جدا يكون من (ذرية) صفتها انها (تنال عهد الله) وانها (مصطفاة) من قبل الله حصرا وانها (سليمة فيما ذرأت) من ذرية ونقرأ بيانا قرءانيا في مثل محاربة الفساد بموجب النظم الربانية

    {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ
    قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة247

    صفات طالوت ان الله اصطفاه وقد وصف الله اصفاؤه لادم ونوح وءال ابراهيم وءال عمران في الاية 33 من ءال عمران واستكمل الله بيانه في وصفهم (ذرية بعضها من بعض) في الاية 34 من ءال عمران وفي الاية 247 من سورة البقرة بيان يبين اصطفاء المتعهد لادارة حكومة الله الاصلاحية يكون ذو بسطة في العقل والجسم ...!!

    تلك هي صفات المهدي المستخرجة من قرءان فهو ليس شخصية متفردة بشخصيتها بل هو من (نسل طاهر) ولا بد ان يكون الطهر لذلك النسل ضمن برنامج الهي فمهما كان المؤمن تقيا ورعا جاهدا في ارضاء الله الا انه لا يمتلك صفة التحكم بالمنقولات الوراثية التي نقلت اليه عبر ءابائه وامهاته فهو لم يكن موجودا ليسعى الى طهرهم حتى يصل الطهر اليه لذلك جاء في القرءان ان الائمة الذين يهدون بامر الله يكونون في برنامج الله بعملية (جعل) الهي (وجعلناهم أئمة يهدون بامرنا ـ الانبياء) فالمهدي يجب ان يكون في برنامج جعل الهي صافي النسل من اجداده وامهاته جميعا يحمل صفة (ذرية بعضها من بعض) يجعله الله في (صف) (مصطف) في منظومة (اصطفاف) (تصطف) لاغراض حددها الله في اصلاح الفساد الذي يعلق ببرنامجه هو سبحانه وهي من (يهدون بامرنا) فلو ان احد الملحدين الكافرين كان يتعرض الى فساد من نوع ما وذلك الفساد لم يكن شاملا لذلك الملحد الكافر بموجب نظم الله وملكوته فان المنظومة الاصلاحية ستتحرك بـ (وحي) للتدخل في وقف السوء المتوجه لذلك الملحد ليس لغرض انقاذ الملحد او الكافر بل لغرض تأمين ( خيارات الله في ادارته) وهي في (اوحينا اليهم فعل
    الخيرات) وتلك الخيارات الالهية يجب توفرها وحيا في عقلانية وجسد المتعهد بالاصلاح في حكومة الله وتلك الراشدة هي من فطرة عقلانية قرءانية الذكرى فـ (فاقد الشيء لايعطيه) فمن خالف (خيارات الله في كيانه) الشخصي لن يكون شخصا (مختارا) من قبل الله في مركزية حكومية الهية (مصطفى)

    {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً
    أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36

    {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ
    وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }القصص68

    فالخيرة لله والائمة المجعولين في برنامج الله يهدون بامر الله ويوحى اليهم (فعل الخيرات) فكيف تكون خيرة الله (يشاء ويختار) من ذرية ءادم ونوح وءال ابراهيم وءال عمران الا من يكون في (خيار الله) التام غير المنقوص (لا ينال عهدي الظالمين)

    تلك هي شخصية المهدي ومن يستطيع ان يدرك صفة (ذرية بعضها من بعض) خالية من السوء والفساد (العقلاني والمادي) يكون قد عرف من هو الشخص المشخصن (المجعول) في برنامج الله سبحانه ليكون المهدي المنتظر

    معرفة شخصية المهدي المنتظر يمكن تعييرها في (عدم معرفته) فمعيار (العدم) معيار عام ويمكن ادراك ذلك المعيار الذي (لا يعرف شخصية المهدي) من خلال وظيفة الامام المهدي في ثقافة العقيدة المهدوية (الفردية) و (الشخصية) ذلك لان عقيدة المهدي في عقائد المسلمين هي حاشية من حواشي العقيدة الاسلامية وليست عقيدة مركزية عدا الامامية والاسماعيلية فهي ليست ثقافة عامة بل لها خصوصية شخصية فمن يعرف شخصية المهدي يستطيع ان (يستثمر) الدين ويستفيد من حكومة الاصلاح الربانية اكثر من غيره من غير العارفين لشخصية المهدي فمعرفة شخصية المهدي لها مؤثر مهم في ثقافة العقيدة المهدوية عند طالب تلك الثقافة وهي لا تعطل الوظيفة المهدوية عند عدم العارف لشخصية المهدي ومثل تلك الصفة يمكن ادراكها بفطرة عقل بسيطة فمن يحمل الثقافة الشيوعية فهو يعرف شخصية ماركس وانجلز ولينين وستالين وهم رواد الفكر الشيوعي لان شخوصهم تمثل مادة ثقافية في الثقافة الشيوعية وقد سيق المثل للتوضيح وليس للتطبيق

    الامام المهدي يمكن ان تصفه سطورنا بصفة (الشبح) في العقيدة الاسلامية عموما حتى في المذاهب التي تحمل مركزية في عقيدة المهدي الا ان المثقف بالثقافة العقائدية المهدوية سوف لن يتعامل مع شبح اسمه المهدي فتبرز شخصية المهدي في ثقافته ويتحول الشبح الى كيان معرف بوظيفته وبشخصيته ونسله المشروط بالطهارة ومثل تلك الصفات هي نتائج للثقافة المهدوية وليس مادة معرفية يمكن ان تسطر على سطور كالتي بين ايدينا لانها تخضع الى (تقييم ثقافي) خاص بالمثقف نفسه دون ان يكون للثقافة فعالية تلقينية فلو تم تلقين المادة الثقافية فانها لن تكون ثقافة بل سيكون لها وصف ءاخر تسمى (غسيل العقول) او (تغويم العقل) فشخصية المهدي ستظهر كظاهرة نتيجة لثقافة عقائدية فردية وحجم تلك الشخصية ومرابطها التنفيذية سيكون خاضعا لحجم تلك الثقافة في المثقف ومدى ارتباط مصدر المادة العقائدية باليقين العقائدي من مصدرية يقينة لا ريب فيها


    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • أمين أمان الهادي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    سلام عليكم

    كنت مع رحلة تأمل وتفكير مع بدايات هذا الموضوع وبدأ الاهتمام به بعد هالة من المفاجاة التي طرحت للنقاش وقد كنا نسمع قراءه للقران وكان واجبا علينا ان ننصت لها

    (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) سورة الأعراف الاية 204


    وحقيقة ما اريد ان اقوله بعد ان سمعت الكثير هنا هو ان الامثلة المستشهد بها من القران كانت عباره عن موضوعات في النصوص لا تحمل ربطا اكيدا مع منظمة المهدي الاصلاحية مثل حكاية موسى والعبد الصالح او ما جاء من استشهاد بمثل يوسف بن يعقوب اوخيرا ما جاء في نبي الله صالح ونحتاج من فضيلة الحاج عبود ان يرفع عنا الريب في هذه المعضلة ويقنعنا باحقية ربط تلك القصص القرانية بموضوع المهدي المنتظر ويبين لنا منهجه في عملية الربط تلك والحقيقة تقال اننا وجدنا ان البحث عن المهدي لا يعتمد على الرواية رغم ان اسم المهدي المنتظر لم يرد في القران بل ورد في روايات الشيعة والاسماعلية على حد علمنا وبقية المذاهب لم تتطرق للمهدي الا قليلا جدا وهي شبه مفقودة في احاديث الدين في ايامنا ففي الفضائيات وفي منابر يوم الجمعه وفي المجلات والصحف والمواقع التي تهتم بالدين لا يذكر المهدي سواء كان منتظر اوغير منتظر لذلك يكون من المهم ان يستكمل البحث هذا في ما ينادى به بعنوان ثقافة العقيدة المهدوية وان يتم رفع الريب عنا وعن من هو مثلنا قد يكون لنكون معكم في الحوار متمنين ان لا نثقل مجلسكم الكريم هذا

    كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله
    تحية واحترام

    اخي الفاضل سهل المروان

    حتى الذين يتكلمون عن المهدي المنتظر لا يمتلكون اي موضوعية عن المهدي فهو غائب عنهم وهم لا يعرفون لماذا غائب ولماذا لا يظهر سوى شيء واحد هو عندما يأتي الامر الالهي بظهوره الا ان يوميات المتحدثين عن المهدي لا تعرف المهدي كما بينته هذه الحوارية رغم اني وجدت كثيرا مما قيل هنا يتناوله الخطباء الذين يتحدثون عن المهدي في انه يتدخل في موقف ما ولكن كيف فهم لا يعرفون ووجدت ايضا ان المهدي له خصوصية مذهبيه فالمهدي عند الاسماعيليه شخصية تختلف عن المهدي عند الشيعة وتحتلف شخصية المهدي عند الحنابلة او عند بقية المذاهب فلكل مذهب اسلامي وصف يصفون به المهدي شخصيا الا اننا وجدنا هنا ان الصفة الشخصية للمهدي لم يتطرق لها الحوار ولم يحاول الحاج الخالدي ان يتحدث شيئا عن شخصية المهدي كجزء من ثقافة العقيدة المهدوية فهل شخصية المهدي يمكن ان تكون محل حوار في هذه المحاورات ام ان شخصيته سوف لن يكون لها اثرا في وظيفة منظومته المهدوية التي قيل عنها هنا انها حكومة الله الاصلاحية وهو قول حق حسب رأينا لان ادارة الله موجوده في (وبيده ملكوت كل شيء) او حتى القانون الذي يضعه البشر انما يكون اصلاحيا في شق منه ويكون عقابيا في شق اخر منه وحتى حكومات البلدان تمتلك وظيفة اصلاح في الطرقات والصحة والتعليم ومراقبة المخالفات وسير المركبات وكثيرة هي وظائف الحكومة في بلدانها ذات الوجهة الاصلاحية وكثيرة ايضا وظائف حكومات الدول العقابية والرادعة فهل ستكون لشخصية المهدي ضرورة في اقامة الثقافة العقائدية المرجوة في هذا الحوار

    احترامي

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة سهل المروان مشاهدة المشاركة
    سلامع ليكم كنت مع رحلة تأمل وتفكير مع بدايات هذا الموضوع وبدأ الاهتمام به بعد هالة من المفاجاة التي طرحت للنقاش وقد كنا نسمع قراءه للقران وكان واجبا علينا ان ننصت لها (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) سورة الأعراف الاية 204 وحقيقة ما اريد ان اقوله بعد ان سمعت الكثير هنا هو ان الامثلة المستشهد بها من القران كانت عباره عن موضوعات في النصوص لا تحمل ربطا اكيدا مع منظمة المهدي الاصلاحية مثل حكاية موسى والعبد الصالح او ما جاء من استشهاد بمثل يوسف بن يعقوب اوخيرا ما جاء في نبي الله صالح ونحتاج من فضيلة الحاج عبود ان يرفع عنا الريب في هذه المعضلة ويقنعنا باحقية ربط تلك القصص القرانية بموضوع المهدي المنتظر ويبين لنا منهجه في عملية الربط تلك والحقيقة تقال اننا وجدنا ان البحث عن المهدي لا يعتمد على الرواية رغم ان اسم المهدي المنتظر لم يرد في القران بل ورد في روايات الشيعة والاسماعلية على حد علمنا وبقية المذاهب لم تتطرق للمهدي الا قليلا جدا وهي شبه مفقودة في احاديث الدين في ايامنا ففي الفضائيات وفي منابر يوم الجمعه وفي المجلات والصحف والمواقع التي تهتم بالدين لا يذكر المهدي سواء كان منتظر اوغير منتظر لذلك يكون من المهم ان يستكمل البحث هذا في ما ينادى به بعنوان ثقافة العقيدة المهدوية وان يتم رفع الريب عنا وعن من هو مثلنا قد يكون لنكون معكم في الحوار متمنين ان لا نثقل مجلسكم الكريم هذا

    كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    معذرة عن تاخر جوابنا بسبب مشاغل دنيوية ابعدتنا عن المعهد

    منهجنا في البحث معلن على منشوراتنا موصوف بصفة (علوم الله المثلى) فهي علوم لا يمكن ان يدركها العقل البشري عموما ما لم يدل الله عليها فهي علوم الله لانه هو (مشغل علتها) ومثل تلك الصفة يمكن ان ندركها في اي سلعة مصنوعة تصنعها شركة صناعية فهي التي تعلم (العلة) في (المعلول) فتقول مثلا في الثلاجة المنزلية تحذير من تشغيلها مباشرة عند انقطاع التيار الكهربائي وعودته ... مثل تلك (المعلومة) لا تقوم كـ (علم) عند مستخدم الثلاجة لانه (لا يعرف العلة) ولا يمكن ان يعرفها لان المستخدم لم يصنعها ويعرف حقيقة العلة التي توجب عدم تشغيل الثلاجة عند انقطاع التيار وعودته ..!! انها علوم الهية (المنشأ) ومنشأتها في الخلق الذي خلقه الله ولا خالق غيره وقد جاء التبليغ بها على شكل امثال حملها القرءان فهي (علوم الله المثلى) لانها وردت على شكل امثال ليدركها العقل البشري ... تلك هي خارطة عقل في التعامل مع البيان القرءاني منهج استحضار المادة العلمية العقائدية يعتمد على صفة قرءانية حاسمة الا وهي (ص والقرءان ذي الذكر) فالقرءان مذكر يذكر حملته بنظم الله وحقائق التكوين جملة وتفصيلا فحين يصف الله السماوات السبع والارض والشمس والقمر انما يصف الخلق اجمالا وحين يصف الله (بعوضة وما فوقها) فهي اصغر صغيرة ولن يكون تحتها شيء فهي (بعض من بعض) وتساوي بعوضة في ادق تفاصيل الخلق وصغائره التي يذكرنا الله بها من خلال الامثال القرءانية

    {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ ءامَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ }البقرة26

    المرابط التي ربطت منظومة المهدي الاصلاحية مع القرءان (لا تعد ولا تحصى) ولا يستطيع باحث ان يعدها عددا لان مساحة القرءان بمجمله هي (مساحة اصلاح) اراد الله بها اصلاح نشاط الانسان الذي استعمره في الارض فكل نظم الاصلاح التي وردت في القرءان هي مشمولة حكما يقينيا لا ريب فيه مع قانون الهي له (حكومة الهية) تمارس عملية الاصلاح ميدانيا مع كل ومضة زمن على الارض ومع كل مخلوق خلقه الله في السماء والارض وذلك الرشاد ليس رشادا فكريا يولد من رأي بل هو رشاد من شعار ايماني يستوجب ان يكون فعالا عند المسلم وهو ان (الله اكبر) ونرى بعين واسعة ان قوانين الدولة المعاصرة التي تتبنى تنفيذها حكومة وطنية هي اكبر حجما من القرءان لو قيست بالسطور وعدد الاوراق المطبوعة التي تحتوي على مواد قانونية نافذة الا ان (الله اكبر) ولو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا ـ الكهف ... تلك الوسعة في البيان القرءاني وردت في نصوص شريفة ملزمة للباحث في القرءان ليذكر ويذكر

    {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي
    هَـذَا الْقُرءانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُوراً }الإسراء41

    {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي
    هَـذَا الْقُرءانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً }الإسراء89

    {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي
    هَذَا الْقُرْءانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً }الكهف54

    {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ
    قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً }طه113

    {وَلَقَدْ
    صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً }الفرقان50

    لو جمع اي باحث للقرءان النصوص اعلاه في عقله لعرف ان (النفور) و (الجدل) هو سمة اي ذكرى مرتبطة بمثل قرءاني فالناس يحملون القرءان الا انهم لا يحملون مقاصده بل يبحثون عن مقاصدهم هم في قصص تصلح ان يطلقها الانسان في (سمر) فيكون كالـ (السامري)

    نتذكر عسى ان نرى الذكرى في عقولنا ويراها كل حامل عقل يتذكر

    {فَوَجَدَا عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا ءاتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً }الكهف65

    هذه الاية الشريفة هي التي حملت مثل (العبد الصالح) في موسى والحوت والصخرة وخرم السفينة وقتل الغلام وبناء الجدار التي اعتمدنا منها الكثير في محاولة التذكير بالمنظومة المهدوية الاصلاحية

    وهنا (ذكرى عقل لعقل) فكل المسلمين يسمونه (العبد الصالح) الا ان القرءان وصفه بوصف ءاخر وهو (فَوَجَدَا
    عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَا ءاتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً) فالناس اسموه (العبد الصالح) لانهم ادركوا مهمته الاصلاحية وكثير من الروايات تقول انه (الخضر) وهو (عبد صالح) وتلك التذكرة العقلية تقيم مادة الصلاح في موصوفات العقل الذي يقرأ المثل القرءاني في حين القرءان لم يقول صراحة انه عبدا صالحا من عبادنا ..!! بل قال عبدا من عبادنا الا ان تذكرة العقل تذكرت انه عبد صالح وهنا تذكرة اخرى ايضا :

    حين يتحدث المذيع في نشرة الاخبار فان العقل البشري يدرك (موضوعية الخبر) ويمنحه صفة يدركها العقل البشري عموما فحين يقول المذيع ان في اليونان احتاجاجات حاشدة فالناس يعرفون ان تلك الاحتاجات لاسباب اقتصادية قبل ان يقول المذيع سبب الاحتجاجات ذلك لان الذكرى القائمة في عقل سامع الاخبار ان في اليونان ازمة اقتصادية حادة ... مثل تلك الصفة يدركها الناس تحت عنوان (استنتاج عقلي) او عنوان (استدلال عقلي) او عنوان (بداهة عقل) او عنوان اخر واخر الا انها جميعا تشترك في عنوان موحد هو (التذكرة) فالذكرى تقوم حين يكون في العقل (رديف عقلي في الذاكرة) والا كيف يتذكر الانسان مثلا اسم احد الاشخاص يعمل كمدير لمدرسة ما في الصين ..؟؟ فلا تقوم ذكرى مع اسم ذلك الشخص او عنوانه الوظيفي لان العقل لا يمتلك رديف عقلي للذكرى لتقوم (التذكرة) اما القرءان فهو (مذكر) وذلك يعني ان في العقل البشري رديف مستعد للقفز في مسطح العقل من الذاكرة فيذكر الانسان ما يريد الله ان يذكره في القرءان من خلال الامثال القرءانية

    القانون الالهي حين يستذكر من خلال المثل القرءاني فانه يتحرر من شخوصه المذكورة في المثل ويتحول الى قانون مقروء مثله مثل يوسف في القرءان وقصته المعروفة الا ان العنوان التذكيري الذي يقوم في عقل قاريء القرءان والذي يمتلك رديف تذكيري في الذاكرة ان مثل يوسف كان مبنيا على نظم بناء العقل البشري عموما في (التنبوء عبر الزمن) ومعرفة ما مخبأ في الغد من احداث وكان المثل اليوسفي واضحا مبينا في تلك الصفة وبالتالي يمتلك الباحث القرءاني ترخيصا قرءانيا في بناء مفصل من مفاصل علوم العقل المسطورة في القرءان

    {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ
    وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ }العنكبوت43

    اذن هي امثال تحتاج الى (عقل) ولا تحتاج الى (رواية) ففي كل زمن نعيشه هنلك (رديف في العقل) ليقيم التذكرة لان الله (حافظ للذكر) والذكر في القرءان يمتلك نصفين نصف في القرءان ونصف في عقل المتفكر في القرءان وحين يتحد النصف القرءاني مع النصف العقلي في ذاكرة المتفكر يقوم (قرن) واحد وحين ياخذ المتفكر ما يجول في عقله من ذكرى ويدور في القرءان يبحث عن رديف تذكير لها يقوم (قرن واحد) ايضا ومن يستطيع ان يبادل بين القرن الاول والقرن الثاني يكون (ذو القرنين) ويمتلك من الاسباب ما يمتلك لتقوم عنده الذكرى


    الذاكرة .. في التكوين


    يأجوج ومأجوج في التكوين

    ذو القرنين صفة وليس اسم

    ثقافة العقيدة المهدوية لن تكون نشاط لنادي فكري او تكون عملية تثقيف يسعى اليها طالبي الثقافة الفكرية بل هي (حاجة) يحتاجها المؤمن الباحث عن سبل التأمين الالهي والراغب في الاقتراب الى لله من خلال الخضوع التام والواعي لحكومة الله النافذة في ادق مفاصل نشاطه الدنيوي ومثل تلك الثقافة ترفع المثقف الى سلمة نشاط دنيوي يكون له متاعا في دنياه واخرته ويحصل على بطاقة نصر الهي مستمرة على مدار الساعة وفي كل ومضة زمن يكون الانسان المثقف بثقافة العقيدة الاصلاحية فيكون (مصلحا) ومن ثم يتحول الى (محسنا) يحسن اداء كل شيء وتنتفي عنه مطبات الخطأ فيكون له نور بين يديه (يحميه ظلمة الدرب) و نورا من خلفه (يدحض الظلمة من اثره في الطريق) فكل من ينشط في نشاط ما سيكون امامه نور يريه الطريق ويكون من خلفه نور يريه نتائج ما نشط فيه فيبدأ بتحسين كل ناشطة ينشط فيها فيكون من (المحسنين) ولهم وعد الهي كبير

    {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ
    وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ }البقرة58

    منظومة المهدي الاصلاحية موجودة في كل شيء حتى في شربة ماء يشربها المكلف فلو كان محميا بحكومة الهية اصلاحية وفي شربة الماء (كانت) عدوى جرثومية عدوانية فان الماء سيندلك قبل ان يصل فمه لان هنلك منظومة تقيم الصلة في موضوعية اصلاحية لها وجهان (الاول) اصلاح ما فسد (يغفر لكم خطاياكم) و (الثاني) منع الفساد (وسنزيد المحسنين) ...

    نامل ان نكون قد وفقنا لتأهيل الذكرى

    {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }الذاريات55

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • سهل المروان
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    سلامع ليكم

    كنت مع رحلة تأمل وتفكير مع بدايات هذا الموضوع وبدأ الاهتمام به بعد هالة من المفاجاة التي طرحت للنقاش وقد كنا نسمع قراءه للقران وكان واجبا علينا ان ننصت لها

    (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) سورة الأعراف الاية 204


    وحقيقة ما اريد ان اقوله بعد ان سمعت الكثير هنا هو ان الامثلة المستشهد بها من القران كانت عباره عن موضوعات في النصوص لا تحمل ربطا اكيدا مع منظمة المهدي الاصلاحية مثل حكاية موسى والعبد الصالح او ما جاء من استشهاد بمثل يوسف بن يعقوب اوخيرا ما جاء في نبي الله صالح ونحتاج من فضيلة الحاج عبود ان يرفع عنا الريب في هذه المعضلة ويقنعنا باحقية ربط تلك القصص القرانية بموضوع المهدي المنتظر ويبين لنا منهجه في عملية الربط تلك والحقيقة تقال اننا وجدنا ان البحث عن المهدي لا يعتمد على الرواية رغم ان اسم المهدي المنتظر لم يرد في القران بل ورد في روايات الشيعة والاسماعلية على حد علمنا وبقية المذاهب لم تتطرق للمهدي الا قليلا جدا وهي شبه مفقودة في احاديث الدين في ايامنا ففي الفضائيات وفي منابر يوم الجمعه وفي المجلات والصحف والمواقع التي تهتم بالدين لا يذكر المهدي سواء كان منتظر اوغير منتظر لذلك يكون من المهم ان يستكمل البحث هذا في ما ينادى به بعنوان ثقافة العقيدة المهدوية وان يتم رفع الريب عنا وعن من هو مثلنا قد يكون لنكون معكم في الحوار متمنين ان لا نثقل مجلسكم الكريم هذا

    كل منطلق لا ينطلق بسم الله فهو من دون الله

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة الباحثة وديعة عمراني مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فضيلة الحاج عبود الخالدي

    لن ننكر أنّ ما نشرت من بيان عن ءاية ( جابوا الصخر بالواد ) هو بيان عميق ،ويحتاج ساحل زمني ممدّد لتدارسه وتدبره مليّاَ.. فلا يسعنا الا أن نشكرك الشكر الكبير ، فجزاكم المولى خيراً.

    قد أثير نقطة من مداخلة ! ربما يكون لها وصل علمي مع البيان ، او العكس ؟

    في الاية الكريمة :

    {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ }لقمان16

    • لما ذكرتْ الصخور بمعزل عن السماوات والآرض ؟ ..ألا توجد الصخور مجموعة داخل السماوات والآرض ؟ بل هي كذلك ؟.. اذن لما ذُكرت الصخور (صخرة - بدون ( الف لام التعريف ) خارج نظام السماوات السبع والارض ؟ .. بل الاعجب من ذلك لما سبق ذكرها قبل ذكر ( السماوات والارض )


    • وأخيرا هل جمع صخرة : صخور أو صخر ؟؟ ولما جاءت الصخرة في الآية - فحوى سؤالنا - بدون جمع ؟



    اكتفي .. لكي لا أطيل ..لان كلمات الله تقرأ على ( مكث )

    تقديري الدائم ،،

    ملحوظة : لو تقترح تخصيص متصفح خاص لهذا السؤال ، نخصص ذلك باذن الله .

    السلام عليك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    البيان مبين فالسماوات والارض هي (خامة خلق) اما الصخرة فهي نتاج لتلك الخامة فالصخرة هي حاوية فاعليات تنحت الا ان الصخرة سارية الفعل فهي (نتاج لخامة الخلق)

    جمع صخور يمكن ان يستخدم لجنس واحد من الصخور كصخور الحجر الا ان عملية جمع اصناف الصخور في لفظ (صخور) فهو جمع غير موفق لان الجمع يجب ان يكون من نفس الجنس فالماء (صخر) والحجارة الصلدة (صخر) فلا يمكن جمعها بـ (صخور) الا ان اللفظ العربي يمكن ان يقول (صـَخور) بفتح الصاد وهو في القصد العقلي ان صفته هي صفة صخر (نتاج مخلوق) فهو صخور مثل غيور ومثل صبور وليس جمع صخرة ... جمع حاوية الصخر يمكن سريانه في فطرة النطق فيكون (صخرات) فنقول (خمس صخرات في الطريق) مثل ما نقول (بقر .. بقرات) كما جاء في القرءان

    مقتبس :


    ملحوظة : لو تقترح تخصيص متصفح خاص لهذا السؤال ، نخصص ذلك باذن الله .

    بل نعلن ان المعهد بحاجة الى متطوع يقوم بتنضيد هذا الملف لغرض طبعه على شكل كتاب سواء كان المتطوع باجر او بلا اجر والمعهد مستعد لدفع اتعاب التنضيد


    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الباحثة وديعة عمراني
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فضيلة الحاج عبود الخالدي

    لن ننكر أنّ ما نشرت من بيان عن ءاية ( جابوا الصخر بالواد ) هو بيان عميق ،ويحتاج ساحل زمني ممدّد لتدارسه وتدبره مليّاَ.. فلا يسعنا الا أن نشكرك الشكر الكبير ، فجزاكم المولى خيراً.

    قد أثير نقطة من مداخلة ! ربما يكون لها وصل علمي مع البيان ، او العكس ؟

    في الاية الكريمة :

    {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ }لقمان16

    • لما ذكرتْ الصخور بمعزل عن السماوات والآرض ؟ ..ألا توجد الصخور مجموعة داخل السماوات والآرض ؟ بل هي كذلك ؟.. اذن لما ذُكرت الصخور (صخرة - بدون ( الف لام التعريف ) خارج نظام السماوات السبع والارض ؟ .. بل الاعجب من ذلك لما سبق ذكرها قبل ذكر ( السماوات والارض )


    • وأخيرا هل جمع صخرة : صخور أو صخر ؟؟ ولما جاءت الصخرة في الآية - فحوى سؤالنا - بدون جمع ؟



    اكتفي .. لكي لا أطيل ..لان كلمات الله تقرأ على ( مكث )

    تقديري الدائم ،،

    ملحوظة : لو تقترح تخصيص متصفح خاص لهذا السؤال ، نخصص ذلك باذن الله .

    السلام عليك

    اترك تعليق:


  • الحاج عبود الخالدي
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    المشاركة الأصلية بواسطة الاشراف العام مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. شيخنا الجليل

    هل لنا أن نستنبط ءايات أخرى عن علاقة قوم عاد بثمود ، بما جاء من وصف في الآية الكريمة :


    يقول الحق تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) ) الآيات من سورة الفجر

    - ما معنى ما وُصِف به قوم ( عاد ) بــ .. ( ارم ذات العماد ) ؟
    - وما علاقة ذلك بـ ( ثمود ) الذين جابوا الصخر بالواد ؟
    - وما معنى حضور ءاية فرعون في تتمة المتتالية الثلاثية للآية ..
    (وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)) ...فما معنى ذي الأوتاد ؟!


    اذا أردنا أن نلخص السؤال : سنرى هذا الوصف العجيب
    1. عاد ....... ارم ذات العماد
    2. ثمود ....... الذين جابوا الصخر بالواد
    3. فرعون ........... ذي الأوتاد



    نأمل أن نستمع الى المزيد منكم وجزاكم الله بكل خير .. بعد اتمام ما ذكرتم عن علاقة
    ( أخوهم هود ) بقوم عاد ...!

    تقديرنا الكبير
    السلام عليك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحدثنا في المشاركة السابقة بايجاز عن صفة (قوم عاد) فهم الذين (اعتادوا) على تاجيج الموج المغنطي في الاتصالات وغيرها فكثيرة هي الممارسات التي (اعتاد) الناس عليها في تاجيج الموجة الكهرومغناطيسية وحتى في لعب الاطفال التي تتحرك بالريمونت (التحكم اللاسلكي عن بعد) وحتى تشغيل السيارة اصبح يتم عن طريق موجة كهرومغناطيسية ترسل من بعد ومثله جهاز تحسس بكاء الطفل حين تسمعه امه وهي بعيدة عنه عن طريق جهاز موجي ينقل صوت الطفل واكثرها شهرة هو استخدام الهواتف النقالة فالذين يصنعون تلك الاجهزة والذين يستخدمونها هم (مقومي تلك الموجاد المرتدة) ومنها تنتشر جسيمات مادية يطلق عليها في الاعلام العلمي بـ غبار نيوتروني او يطلق عليها مصطلح اشعة (الفا) تصدر من اجهزة الارسال والاستلام الموجي وتلك القيمومة هي (قوم عاد) فلو لم يكن لتلك الاجهزة الموجية مصنعين يصنعونها فلن يكون لتلك الاجهزة مستخدمين وان لم يكن مستخدمين يستخدمون تلك الاجهزة الموجية فلن يكون لها مصنعين فهم (قوم) يرتبطون بروابط تكوينية (بديهية) فلا يكون هذا ما لم يكون ذاك وبالعكس اما رابط ثمود بعاد فقد اوجزنا ايضا في المشاركة السابقة تذكرة منه وهنا نورد مثل تذكيري بسيط لزيادة في الايضاح فلو اننا عدنا الى زمن ماضي (قبل الحضارة) فهنلك اناس كانوا (يعقرون ناقة الله) اي يعقمون الماء واسهل طريقة قديمة لتعقيم الماء كانت في السابق هي (غلي الماء) حيث تهلك كافة المخلوقات الوحيدة الخلية (الجراثيم) وهي نفسها عملية عقر الناقة الا ان السابقين لم يكن عندهم قوم (عاد) فالماء المعقم بالغليان ليس فيه عصف موجي حاد يحتاج الى سبل تنقية فائقة اساسا مع التاكيد اننا قد روجنا راشدة فكرية في مشاركة سابقة تؤكد ان التنقية لا تعني التصفية بل تعني بقاء المخلوقات المايكروبية لتؤدي وظيفتها التكوينية بتفكيك القيد المغنطي المصاحب لجسيمات الموجات الكهرومغناطيسية المقيدة مغنطيا وهنلك ظاهرة منتشرة منذ عقدين من الزمن تتحدث عن مغنطة الماء او ارتداء المغناطيس كاقراط او سوار دون ان يكتشف العلم السبب والمسبب ليقوم الاعتراف العلمي بتلك الممارسة فالرابط بين تلك الظاهرة المفيدة من مغنطة الماء او لبس اكسسوارات ممغنطة غير معروف رغم ان (الاثر) يرتبط بـ (المؤثر) الا ان العلماء لم يعلنوا شيئا عن تلك الظاهرة رغم ان المصنعين في اليابان وغيرها حصلوا على تراخيص صناعة الاكسسوارات الممغنطة او مغانط معالجة المياه للاستخدام المنزلي او الزراعة لان الظاهرة (غير مستقرة) كأثر يراقبه العلماء ذلك لان المغنط المستخدم يفكك بعضا من قيود الجسيمات المادية الموجية وليس كلها كما تفعل المخلوقات الجرثومية في الماء (ناقة الله) الا ان العلم لا يزال يجهل تلك الحقائق الخاصة بعلوم قرءانية محض لا تسجل اي حراك علمي في صوامع العلم ... ذلك الرشاد الفكري يعني ان الاولين ما كانوا بحاجة فائقة الى ناقة تنقي مشربهم كما نحن اليوم فالموجات الكهرومغناطيسية في زمن السابقين كانت موجودة طبيعيا من حراك فلكي ورياح الشمس المغناطيسية وما يصنعه الرعد والبرق من فعل كهرومغناطيسي حيث كانت (موازنة) بين الجسيمات الموجية المنفلتة طبيعيا مع طبائع الناس التي تشرب الماء وان قام الناس بتعقيم ماء الشرب فان اصابة الماء المعقم لن تكن شديدة كما هي مياه الشرب اليوم التي تكتنفها اجواء مشحونة بالغبار النيوتروني (اشعة الفا) الصادرة من البثق الموجي الكهرومغناطيسي لذلك اقترن اسم عاد وثمود في تذكرة قرءانية شريفة

    وثمود الذين جابوا الصخر بالواد :

    روجنا في مشاركات سابقة ان ثمود من فصيلين (الاول مستكبرون) والثاني (مستضعفون) وذكرنا ان قوم ثمود مؤتلفين من نشاطين (الاول) هي مؤسسات الاسالة + مؤسسات تعليب مياه الشرب و (الثاني) هم الذين يستهلكون مياه الشرب (الساقي والشارب) وفي النص الشريف تذكرة علمية اخرى :

    لفظ صخر في معارفنا الكلامية يعني (الحجر الصلد) الا انه ليس الاستخدام الاوحد لوظيفة اللفظ فالقرءان ينبئنا بوظيفة غير مرصودة في الصخرة رغم اتحاد القصد مهما تنوعت وظائف استخدام اللفظ

    {يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ
    فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ }لقمان16

    ولا يمكن لعقولنا ان (تتذكر) ان الصخرة بصلادتها يمكن يكون فيها (حبة خردل) ..!!

    {قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ
    أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً }الكهف63

    الايواء في منطق اللسان يكون لشيء رقيق كالفراش او النوم ولا يصح القول مثلا (ءاوي الى القتال) او (ءاوي الى الحديد) فيكف يكون الايواء الى الصخرة ..!!

    تلك الاثارات هي (تفكر في القرءان) وهو للذين يعقلون اي ان عقلانية التفكر تمنحنا فرصة تدبر النص الشريف ومعرفة المقاصد الالهية من وراء تلك المستفزات العقلية ... لغرض وضع النتاج على سطور هذه المشاركة دون الاضطرار الى توسيع مساحة البيانات من علوم الله المثلى فيحصل تشتيت للعناوين التي نتحدث ازائها وهي مندرجة تحت صفتها المعنونة فان لفظ (صخر) في علم الحرف القرءاني يعني (وسيلة فاعلية متنحية سارية الفعالية)

    الصخرة التي نعرفها (حجارة صلدة) هي (وسيلة خلق) وهي لـ (فاعلية متنحية) تفعلت سابقا ومن ثم تنحت اي انهت فاعليتها من ضغوط وحرارة عالية صنعت صفة الصخر فيها وهي ذات (فاعلية سارية) فالصخرة تبقى صخرة (سارية الفعالية) ما لم تتدخل (قوى) لتفتيتها وتنفي عنها صفة الصخر ... تلك هي الصخرة في معارفنا بما يتطابق مع ما رشد بين ايدينا من علم الحرف القرءاني

    مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ :

    مثقال حبة من خردل فتكن في (حاوية) فالتاء في ءاخر لفظ صخرة يدل على ان الصفة هي (حاوية) مثل
    ساقية .. فهي حاوية السقي او مثل لفظ سفرة ... وهي حاوية السفر فالتاء في ءاخر اللفظ دليل ان الصفة في (حاوية) تلك الحاوية هي لـ (فاعلية متنحية) اي ان فعلها قد انتهى وهي الان بلا فعل تكويني يصنع الحاوية فالحاوية قد استكملت اي (الصخرة قد تكونت) من فاعليات تكوينتها و (تنحت) الا انها امتلكت (سريان فاعلية) بصفتها الحاوية وتلك هي صفة كل خلق انهى تكوينته وامتلك صفة سارية الفعل مثل الماء فالماء (كان قد اتحد) بين عنصرين وانهى (فاعلية الاتحاد) وهو (وسيلة) من وسائل الخلق الا ان (انتهاء فعله التكويني) منحه (فاعلية سارية) تخص صفة الماء ليكون كل شيء حي به ... مثله مثل الصخرة التي انهت فاعليتها التكوينية من ضغوط وحرارة الا ان صلادتها هي (فاعلية سارية) تسري معها بعيدا عن الحرارة والضغوط التي كونتها فالصخرة اليوم باردة وفي الامس منصهرة من الحرارة الا ان فعل الحرارة تنحى وبذلك (تنحت) عن جنس التكوين للصخرة بعد استكمال تكوينها ... في النص تذكرة عقل مبينة في (إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ) (فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ) والتذكرة تكمن في (ان تك ... فتكن في صخرة) فهي تذكرة بيان عن صفة التكوين (إن تك فتكن في صخرة)

    قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ :

    بايجاز شديد ... نسيت الحوت هي (اختزال الحياة) في فاعلية عنصر الزمن ولو كان متابعينا الافاضل مع بدايات هذا الملف فقد رشدنا فيه ان موسى والعبد الذي ءاتاه الله علما هما في زمن غير زمن الحياة وهو في غير زمن الموت ايضا بل هما في (زمن وسط) بين نوعين من عنصر الزمن وفي ذلك الزمن يكون المتوفي قبل ان يصل الى عنصر زمن الموت قد (ءاوى) الى (صخرة) من (فاعليات متنحية عنه) فقد انتهى سعية (الحياة) وانتقل الى (اللاسعي) مثل الصخرة التي انهت فاعلياتها , ففاعليات المتوفي تنحت عنه في (وسيلة خلق) الا ان لها فعل ساري مثل الصخرة كما جاء في النص (ءاوى الى الصخرة) وقلنا في تلك الاثارة ان الفعل الساري نمسكه بذكرى عقلية قرءانية من عدة المتوفي عنها زوجها والتي تبقى مرتبطة عقديا مع زوجها المتوفي (سريان فاعلية عقد الزواج) حتى يتم انتقاله الى (زمن الموت) فيحق لها التزوج بعد ذلك التقادم الزمني المحسوب في زمننا فالايواء الى الصخرة حمل مقاصد عميقة في انهم كانوا في زمن وسط بين عنصرين من الزمن وهما عنصر زمن السعي (الحياة) وعنصر زمن الموت وبينهما برزخ من زمن وسط وهو العنصر الزمني الذي تتفعل فيه منظومة (المهدي المنتظر) لذلك قيل في بعض الروايات انه (غائب) هو صحبه وله عودة منتظرة الا ان علوم الله المثلى ترشد التذكرة تلو التذكرة في ان المنظومة المهدوية الاصلاحية تخرج وتعود الى زمن الحياة وحين تخرج من زمن الحياة فهي لا تدخل زمن الموت بل تبقى في عنصر زمني وسط وهو وصف كبير من موصوفات تلك المنظومة وفي معالجة (الصخرة) والايواء اليها تذكرة قرءانية تقترن بعدد لا حصر له من الذكرى القرءانية

    (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ)

    صخر كما رشد على سطورنا اعلاه هو (وسيلة) وكل وسيلة تعني انها (خلق) خلقه الله فالبشر لا يخلق وسائل بل يمسك بوسيلة مخلوقة ..!! تلك الوسيلة تنحت عن فاعليتها (وسيلة فاعلية متنحية) وتمتلك تلك الوسيلة التي تنحت عن تكوينتها (سريان فاعلية) تخص تلك الوسيلة (بعد التكوين) وتلك هي مقاصد (اوليات العقل) في لفظ (صخر) وهي صفة تنطبق على (الماء) المنطلق من مصادره التكوينية في منابع الانهار والعيون ومن اعالي الجبال فيكون بعد (تكوينه) كماء عذب صالح للشرب (سائغ شرابه) يمتلك (سريان فاعلية) في مجراه فهو يجري ويستقر ويجري حتى يسقي عباد الله

    جابوا ... لفظ جابوا من جذر لفظ (جب) وهو في البناء (جب .. جاب .. جواب .. جيب .. جبى .. جباية .. جابوا ... و ... و ) وذلك لسان عربي مبين يدركه العقل فيتذكر عربة اللفظ كيف تسري في عقل الناطق ..!! (جب) لفظ يعني في علم الحرف القرءاني (قبض فاعلية احتواء) اي يمسك قابضا باي فعل يحتوي الشيء ومنه (الجواب) فهو (يقبض فاعلية محتوى السؤال) ومنه (الجيب) وهو يقبض فاعلية احتواء النقود والاشياء المهمة في (الجيب) ومنه (الجباية) حيث يتم (قبض فاعلية احتواء) النظم الضريبية او احتواء استرداد الديون (يجبي الديون) ويدنين بجلابيبهن على (جيوبهن) وهي مفاتن المرأة التي تقبض غريزيا من قبل الذكور في محتوى الغريزة الذكورية فهي (جيوبهن) لانها صفة تبادلية مستمرة

    الواد ... وهو لفظ من جذر (ود) وهي يعني في علم الحرف القرءاني (منقلب سريان رابط) فالود لا يقوم الا حين ينقلب مسار رابط من نوع ما من الفائز بالود الى الودود فلو لم يقوم رابط منقلب المسار فان الود لا يقوم وان حصل رابط مثله عند المودود فيتحول الى (حب) وهو يعني (قبض فائق) للود ومنه (المودة) التي جعلها الله بين الزوجين ءاية من ءاياته لان المودة هي (حاوية تشغيلية) لـ (الود) بين الزوجين وهو رابط ينقلب مساره بينهما ... جبل ووادي ... لو لم يكن الجبل نتوء لما سمى الناطقين ضديده بالوادي فالوادي هو صفة منقلبة المسار عن الجبل فالجبل شاهق (كثير متراكم) والوادي سحيق لانه منقلب مسار صفة الجبل (كثير مأخوذ من الارض) فصارا وادي فهو منقلب مسار صفة الجبل الى وادي

    ثمود (الشارب والساقي) في زمننا قلبوا مسار رابط الماء الطبيعي (واد) من مصادره التكوينية الجارية في الانهر والسواقي (صخر) وقاموا بزجه في جيوب الاسالة (جابوا) فهم ثمود ولفظ ثمود كما روجنا في مشاركة سابقة (منقلب مسار منطلق وسيله لرابط تشغيلي) وهو قلب سريان الماء الذي يعتبر رابط تشغيلي حياتي (من الماء كل شيء حي) وبالاخص ماء الشرب (سائغ شرابه) وهو (صخر) في مقاصد الله لانه (وسيلة) تنحت عن تكوينتها التي كون الله فيها الماء العذب للشاربين الا ان ثمود قلبوا مساره (بالواد) فجعلوه في جيوب اي (انابيب) و (عبوات) فهم (جابوا الصخر بالواد)

    نحن ندرك ان المعالجة قاسية على معارف الناس ولكني اتسائل (ماذا نفعت معارف الناس) ليحملوا القرءان ولا يمكن ان يكون حملة القرءان بالحق مثلهم مثل بني اسرائيل حملوا التوارة كمثل حمار يحمل اسفارا وقد ساء مثل الظالمين

    سلام عليكم

    اترك تعليق:


  • الاشراف العام
    رد
    رد: حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. شيخنا الجليل

    هل لنا أن نستنبط ءايات أخرى عن علاقة قوم عاد بثمود ، بما جاء من وصف في الآية الكريمة :


    يقول الحق تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) ) الآيات من سورة الفجر

    - ما معنى ما وُصِف به قوم ( عاد ) بــ .. ( ارم ذات العماد ) ؟
    - وما علاقة ذلك بـ ( ثمود ) الذين جابوا الصخر بالواد ؟
    - وما معنى حضور ءاية فرعون في تتمة المتتالية الثلاثية للآية ..
    (وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13)) ...فما معنى ذي الأوتاد ؟!


    اذا أردنا أن نلخص السؤال : سنرى هذا الوصف العجيب
    1. عاد ....... ارم ذات العماد
    2. ثمود ....... الذين جابوا الصخر بالواد
    3. فرعون ........... ذي الأوتاد



    نأمل أن نستمع الى المزيد منكم وجزاكم الله بكل خير .. بعد اتمام ما ذكرتم عن علاقة
    ( أخوهم هود ) بقوم عاد ...!

    تقديرنا الكبير
    السلام عليك

    اترك تعليق:

الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 27 زوار)
يعمل...
X